الرئيسية > النصف الحلو > شابات > شابات «هومز لوياك» يرسمن البسمة على وجوه الأسر المتعففة

شابات «هومز لوياك» يرسمن البسمة على وجوه الأسر المتعففة

مديرة البرنامج «نجاة الدلالي»:

الأعمال التي يقوم بها الشباب والفتيات كلها بأيديهم ومجهوداتهم وبسعادة بالغة

 

مجموعة من الشابات الكويتيات يرسمن البسمة على وجوه الأسر المتعففة، حيث يقمن بتجديد بعض المنازل للأسر الفقيرة المتعففة تلبية لأبسط الاحتياجات الإنسانية التي تساعدهم على عيش حياة كريمة.

بدأ البرنامج نشاطه في عام 2008 بترميم بعض المنازل في مناطق القرين، وتيماء، وصباح السالم، والصليبية في الكويت، ومن ثم انطلق ليتوسع نشاطه في الخارج أيضا حيث قاموا بترميم بعض المنازل في كل من لبنان والأردن تماشيا مع أهداف «لوياك» لتعزيز الحس الإنساني لدى الأجيال الشبابية..

في لقاء شائق لمجموعة «هومز لوياك» كان لنا الفرصة للتعرف أكثر على تفاصيل المشروع والدور الجبار الذي تقوم به عضوات الفريق.

 

أكدت مديرة البرنامج «نجاة الدلالي» أن الأعمال التي يقوم بها الشباب والفتيات من إصلاحات وترميم حوائط وصبغ وأيضا اختيار الأثاث المناسب، كلها بأيديهم ومجهودهم وهم يشعرون بسعادة بالغة عند قيامهم بتلك الأعمال.

 

«مريم محمد أسلم»:

الشعور بالرضا للقيام بعمل تطوعي يغير حياة الكثيرين

 

وبدأت «مريم محمد أسلم» بالحديث فقالت:

إن الدافع وراء انضمامها لبرنامج «هومز» أنها تحب مساعدة الأسر المتعففة ورسم الابتسامة على وجوههم، والشعور بالرضا للقيام بعمل تطوعي حيث يغير حياة الكثيرين.

وأضافت أنها انضمت لهذا البرنامج لأنها تبحث عن برنامج يغير حياة الناس للأفضل، فبرنامج «هومز لوياك» غير حياتها للأفضل وغير من شخصيتها، وعلمها أن كل إنسان يرغب في العطاء يستطيع أن يبني سعادة أسرة بأكملها.

كما قالت إنها لم تنضم للبرنامج لأن لديها وقت فراغ، ولكن جعلت لنفسها وقتًا لهذا البرنامج، ولأول مرة تنضم إلى برنامج وتفكر في أن تستمر فيه إلى المدى البعيد، لما له من أثر إيجابي على نفسها، وأشعرها بالرضا، وأنه أيضا كل إنسان يستطيع أن يفعل شيئا في حياته ويكون له هدف سامٍ وهو سعادة الآخرين وحب عمل الخير.

 

كما أعربت «وضحة الجناعي» عن سعادتها باكتسابها خبرة متواضعة مع «هومز لوياك» بالسفر إلى الأردن.. فقد كانت تجربة مفيدة بالنسبة لها حيث تعلمت كيف تتفاعل مع الحضارات الأخرى وقوة رابطتها معهم من خلال العمل الجماعي.

وشرحت مشاركتها في ترميم مدرسة قديمة في قرية «ضانا» بمحافظة «الطفيلة»، حيث قاموا ببناء رصيف وزرعوا النباتات والأشجار وأضافوا الألعاب للأطفال.. وقد فرح الجميع بذلك من الأطفال والمعلمات وأهالي.

 

«فجر عبد العزيز»:

أنصح كل الشابات بالالتحاق بعمل مفيد لترك بصمة رائعة في الحياة

 

وأكملت «فجر عبد العزيز» قائلة:

أنصح كل الشابات بالالتحاق بعمل مفيد لترك بصمة رائعة في الحياة وأثر جميل حتى يصبحن قدوة جميلة للأجيال القادمة.

 

«فاطمة خالد العصيمي»:

الشابة العربية اليوم بحاجة لإثبات وجودها في المجتمع

 

كما تحدثت أيضا «فاطمة خالد العصيمي»، عن بداية مشوارها التطوعي مع لوياك منذ عام 2010.

وشددت على أن الشابة العربية اليوم بحاجة لإثبات وجودها في المجتمع خاصة في المجالات التي تستطيع من خلالها أن تثبت قدرتها على المساواة مع الرجل، وقد نصحت بنات جيلها بأن يكن إناثا في الشكل والمظهر، ورجالا في الاجتهاد والعمل لخدمة هذا الوطن.

وأضافت:

«هومز» فرصة كل شابة لتعزيز دورها في المجتمع.

 

أما عن الصعوبات التي واجهتهن أثناء العمل، فقالت «شيماء الموسوي»:

الصعوبات تكمن في ترميم البيت في أقل وقت وبجودة عالية.

 

«فاطمة الشطي»:

خطوة الاستدلال عن الأسر المتعففة تبدؤها مشرف عام البرنامج «نجاة الدلالي»

 

واسترسلت «فاطمة الشطي» في الحديث عن كيفية الاختيار والاستدلال على هذه الأسر المتعففة فقالت:

ان هذه الخطوة تتم من خلال مشرف عام البرنامج «نجاة الدلالي» التي تقوم بدورها بالبحث والتحري عن الحالة الاجتماعية والمادية للأسرة من خلال زيارة منزلية تقوم بها أولا على أن تحدد موعد زيارة ثانية لبعض أعضاء الفريق لدراسة الاحتياجات وتقدير الميزانية.

 

وبسؤال «سارة فرحان الخالدي» عن الممولين لهذا المشروع الإنساني الضخم، ذكرت أن أسنان تاور، أبيات، وأهل الخير هم من يقومون بالتمويل المادي.

 

وأخيرا حدثتنا «فجر خليل أسد» عن الخطط المستقبلية لـ «هومز لوياك»، وذكرت أنها دخلت هذا البرنامج عام 2007 واشتغلت فيما يقارب 20 بيتا داخل الكويت وفي الأردن ولبنان.

وشرحت الخطط المستقبلية للبرنامج وهي:

  • ترميم ما يقارب 20 منزلا في العام وتوسعة الفريق للوصول لهذا الهدف.
  • الحصول على رعاة لتوفير أدوات ومستلزمات البناء ووسائل نقل لنقلها إلى المنازل.
  • توفير وسائل نقل للطلبة لتوصيلهم من إدارة لوياك إلى المنازل في المناطق البعيدة نسبيا.
  • القيام بالإعلانات لتوسعة الفريق والحصول على متطوعين أكثر للمساعدة في بلوغ الهدف.

شاهد أيضاً

معرض لوذان لمتدربي المرسم الحر

معرض لوذان لمتدربي المرسم الحر الألوان تثور.. برؤى للجمال   فكرة رائعة تبناها المجلس الوطني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مرحبا

لمتابعة أحدث وآخر الاخبار على مجلة أسرتي يرجى الإشتراك