آخر الأخبار
الرئيسية > فن > أخبار فنية > نجوم.. ناجون من الفشل الأسري

نجوم.. ناجون من الفشل الأسري

 

كثيراً ما كان بعض الفنانين مثل فريد الأطرش وعبدالحليم حافظ وغيرهما من النجوم، يُبررون عزوفهم عن الزواج بالرغبة في التفرغ لفنهم، مؤكدين أن العزوبية وحدها هي التي منحتهم القدرة على الإبداع وتحقيق النجومية.. لكن في المقابل مضت سفينة الحياة بالعديد من التجارب الناجحة لفنانين تزوجوا ولم يسلبهم الزواج نجوميتهم، ولم يقوّض من إبداعهم.. بل على العكس، أكد العديد من الفنانين لـ «أسرتي» أن الزواج فجّر مزيداً من الطاقات الإبداعية لديهم.. إلى التفاصيل:

 

محمود ياسين وشهيرة يضربان الرقم القياسي بزواج دام 44 عاماً

 

يُعتبر زواج الفنان محمود ياسين، والفنانة شهيرة، من أشهر زيجات الوسط الفني المصري وأطولها عمرا، حيث ضربا الرقم القياسي بزواج دام 44 عاما، ومازالا ينعمان بحياة مستقرة هادئة، انعكست على حياتهما الشخصية، التي كللت بالفنان عمرو محمود ياسين، ورانيا محمود ياسين، واستطاعا أن يُكونا عائلة فنية من الطراز الفني الأصيل، وكان لقاؤهما الأول داخل الاستوديو، عندما كان محمود ياسين وجها جديدا بفيلم «نحن لا نزرع الشوك» أمام الفنانة شادية عام 1970، وكانت شهيرة وقتها ما زالت طالبة في معهد الفنون المسرحية، وأرسل كيوبيد سهامه بينهما ويتزوجان في العام التالي مباشرة، بعد فترة خطوبة دامت 9 أشهر.. وفسَّر الفنان القدير سر هذه السعادة والاستقرار المهني والأسري قائلا: «التوازن بين قرارات القلب والعقل، ولغة الحوار المشتركة، والتفاهم والاحترام المتبادل».

 

30 سنة من الحب بين سمير ودلال أثمرت أسرة فنية بامتياز

 

وأيضا العلاقة المتينة بين الفنان سمير غانم، ودلال عبد العزيز، التي أفرزت وجهين سينمائيين ناجحين هما دنيا وإيمي سمير غانم، واللتان انعكس عليهما الاستقرار العاطفي والأسري بين والديهما سمير ودلال، فشكلا أسرة فنية بامتياز، فعلى مدار أكثر من ثلاثين عاما مضت سفينة الحياة الزوجية بينهما لتدفع بموهبتهما كل في اتجاه، واستطاعا أن يُغيرا الصورة النمطية بأن الزواج الفني لا ينجح دائما.. ومنذ أن تم الزواج عام 1984 وإلى الآن شائعات عديدة لاحقت زواجهما، إلا أنهما كانا يُثبتان دوما للجميع مدى الوفاق والاستقرار بنظرة حانية يتبادلانها في سهرة عامة.

 

لم تفلح الشائعات في هدم زواج منى وحلمي

 

ويعتبر زواج منى زكي وأحمد حلمي من أكثر العلاقات نضجا في الجيل الحالي، فبرغم شائعات تتردد باستمرار عن خلافات وشجارات بل طلاق، إلا أن الزوجين العاشقين يواصلان حياتهما برفقة ابنتهما «لي لي» بنفس النجاح الذي يواصلان به صعود سلم النجومية باستمرار.. وأخيرا أسس حلمي شركة إنتاج «شادوز للإنتاج والتوزيع السينمائي»، علاوة على إنتاجه لأعمال زوجته الدرامية والسينمائية، ويعيشان حاليا انتعاشة فنية وأسرية.

 

غادة عادل تتوِّج نجاحها الأسري بخمسة أبناء دون أن تفقد بريقها

 

وكذلك العلاقة الأسرية التي تجمع الفنانة غادة عادل بزوجها المخرج مجدي الهواري، والتي توجت بخمسه أطفال، ومازالت علاقتهما الفنية والأسرية لا يُعكر صفوها سوى الشائعات التي تستغرب من عدم انفصالهما حتى الآن.

 

روجينا: أشرف صانع نجاحي

 

إلى ذلك، تقول الفنان روجينا إن الاستقرار الأسري والتفاهم ولغة الحوار المشتركة التي تجمعها بزوجها المخرج والفنان أشرف زكي، ساهمت بشكل كبير في استقرارها الفني، وتواجدها على الساحة بمعدلات كبيرة، مؤكدة أن زوجها صانع نجاحها، وهو أهم أسبابه، لافتة الى أنها محظوظة بزوجها كإنسان قبل كونه فنانا يمتهن نفس مهنتها، ولديه خبرات واسعة تستفيد منها إنسانيا ومهنيا.

وتشير إلى أن وجوده بجانبها دعم وحافز نفسي ومعنوي لاستكمال مسيرتها الفنية، موضحة أنه يساعدها ويشاركها اختيار الأدوار، هي وبناتها.

 

واشارت إلى تجربة مسلسل «مع سبق الإصرار» التي كانت مترددة في خوضها، وكان سببا في قبولها، كذلك تجربة «قصص النساء في القرآن»، مؤكدة: أشرف دوما يمد لي يد العون، ويشاركني نجاحي، فمن دونه لا يوجد شيء له مذاق.

وتشير إلى أن هناك أقلاما كثيرة تحاول تشويه علاقتهما، مدعية أن زوجها يغير منها ومن نجاحها، وترد بأن هذا الكلام خاطئ، وأنه صانع نجاحها فكيف يغير منها؟!، متمنية أن يجمعها به عمل واحد سينمائي أو درامي مثلما يجمعهما بيت واحد.

 

دوللي شاهين: الفنانون بحاجة إلى جهدٍ مُضاعف لتحقيق الاستقرار الأسري

 

بدورها، أكدت الفنانة دوللي شاهين أن الاستقرار الأسري في حاجة إلى بذل مجهود حتى يحقق نتائجه الإيجابية للفنان خاصة، مؤكدة أن حياة الفنانين في حاجة إلى جهد مضاعف لتحقيقه، مبررة ذلك بأن الوضع الاجتماعي الذي يعيشونه في حاجة إلى تضحيات من الطرفين، حتى تسير المركب مثلما يقال، لافتة إلى أنها تقوم بكل واجباتها تجاه زوجها وبيتها وابنتها.

وأكدت أن الاستقرار الأسري دفعها لتقديم فن أفضل، وعزز إحساسها بالمسؤولية، جعلها أكثر قلقا على مستقبلها الأسري والمهني، وأن تتحلى بكل الصفات التي تجعلها قدوة؛ لأن ابنتها تحتذي بها في كل تصرفاتها، وأن تضع خطوطا حمراء في الأدوار التي تُعرض عليها، وزوجها يشاركها في اختيار الأدوار، فضلا عن أن زوجها مدير أعمالها ويشاركها كل كبيرة وصغيرة، موضحة أن الحياة الأسرية سواء للفنانين، أو للناس العاديين تحتمل النجاح أو الفشل، لكنها تؤكد أنها غير قلقة على مستقبلها الأسري، مبررة ذلك بأنه مبني على أساس سليم، وهو الحب والتفاهم والصدق المتبادل بين الطرفين.

وأوضحت أنها نشأت في منزل يسوده الحب والاستقرار، وأن تجربة والديها توجت بالنجاح حتى آخر لحظة في حياة والدها، وكذلك كانت نشأة زوجها، مؤكدة أن هذا الاستقرار كان له انعكاس إيجابي عليها، وعلى علاقتها بزوجها، مشيرة إلى أنها تواجه مشاكل زوجية مثل أي شخص، وبالحب والاحترام تتجاوز أية محنة.

وأعربت عن غضبها من نظرة المجتمع للفنان، قائلة: لا بد أن يعلم الجميع أن الإنسان ليس معصوما من الخطأ، ومن الممكن أن يُخطئ في اختياره، أو يُصادفه سوء حظ، أو سوء فهم، أو اختلاف في وجهات النظر، مثل أي فنان طبيعي، ولكن الاختلاف في أن الفنان تحت الأضواء وأخباره لا تحاط بسرية، وفي متناول الجميع.

 

راندا البحيري: الاستقرار النفسي هو الأهم!

 

بدورها، ترى الفنانة الشابة راندا البحيري أن الاستقرار النفسي هو أحد أهم أسباب نجاحها المهني، مؤكدة أن الزواج والشغل، خاصة «التمثيل» لا يجتمعان، وأن النجاح في الحياة المهنية يرافقها سوء حظ في الحياة الشخصية، لافتة الى أن ثمرة الزواج الأبناء، مشيرة إلى أن ابنها «ياسين» هو أهم إنجاز حققته في حياتها.

وأوضحت أنها تعيش حالة من الاستقرار النفسي الذي انعكس على عملها بشكل إيجابي، وعزز من تواجدها سينمائيا ودراميا على المستوى العربي وليس المصري فحسب.

وأضافت: الطلاق نسبته مرتفعة مجتمعيا، بعيدا عن الوسط، وذلك بسبب عدم القدرة على تحمل المسؤولية، وكل رجل يُريد أن يأخذ أفضل ما في الزواج، ويترك مسؤوليته وواجباته تجاه عائلته، وهذا هو الجيل الجديد من الشباب سواء من الرجال أو النساء، أحدهم يفقد القدرة على إدارة حياته الأسرية.

 

يُسرا اللوزي: الغيرة والخيانة أبرز أسباب فشل زيجات الفنانين

 

أما الفنانة الشابة يُسرا اللوزي فأكدت أنها تعيش حياة زوجية مستقرة إلى حدٍ كبير، ولا شك أنها تنعكس إيجابيا على حياتها الفنية والمهنية، مؤكدة أن تحقيق هذه المعادلة في حاجة إلى تنازلات، وتحمل أعباء إضافية، حتى يرضى جميع الأطراف، موضحة أنها قبل الارتباط كانت أكثر انطلاقا، أما الآن فأصبحت عليها مسؤوليات وواجبات والتزامات زوجية وأسرية لابد أن تضعها في اعتبارها.

وأضافت انها عندما تسمع أخبار طلاق لا تندهش، مؤكدة أن كل عشر حالات زواج من بينها ثمان تنتهي بالطلاق، موضحة أنها قررت وزوجها تأجيل قرار الإنجاب حتى تتأكد من استقرار العلاقة، ولايظلم الأطفال في هذه المعادلة الصعبة.

وأرجعت أسباب الطلاق بين الفنانين إلى الغيرة، أو طبيعة المعيشة والبعد عن المنزل لفترات بسبب التصوير، أو عدم التوافق، أو الخيانة، موضحة أن هذه الأسباب تشمل الفنانين وغيرهم فلا ينبغي أن تتعامل مع الفنان بمعزل عن المجتمع الذي يعيش فيه، ولكل أسبابه، ولكن النتيجة واحدة.

ظروف استثنائية

أما الفنانة اللبنانية دومينيك حوراني فأشارت إلى أن الفنان من الممكن أن تنعكس معاناته إيجابا على وظيفته؛ ليبدع ويُخرج كل طاقاته في الشغل، ومن الممكن أن تقضي عليه إذا استسلم لحالة الحزن والتوتر والخلافات، مؤكدة أن طبيعة الإنسان هي التي تقوده لنتيجة معينة.

ورفضت الحديث عن تجربتها الخاصة، مؤكدة أن الزواج مشاكله كثيرة، نتيجة التسرع، أو الخيانة، أو الكذب، أو بسبب التقاليد والأعراف الاجتماعية التي فرضت أسلوبا مُعينا في الزواج.

وأوضحت أنها انفصلت عن زوجها، وستتزوج خمس مرات إذا اضطرتها الظروف، فمن الأفضل لديها أن تُطلق، من أن تعيش حياة مبنية على الغش والخداع، مؤكدة أنها تعيش حياة هادئة اجتماعيا ونفسيا ومنتعشة فنيا، وتنعم بإحساس الأمومة، بعد رفضها لقب الزوجة التي أصبحت لا تفضله بعد طلاقها.

ترتيب الأولويات

وأخيرا، تؤكد الفنانة دنيا المصري أن الحياة الأسرية داعمة لتواجدها الفني، وأن أسرتها، وزوجها أول من ساندها فنيا، وأنه يساعدها في اختيار أدوارها، مؤكدة أنها أنثى قبل أن تكون فنانة، وليس معنى العمل في الفن أن تتخلى عن زوجها، فالنظام وترتيب الأولويات ومعرفة الحقوق والواجبات يجعل كلا منهما يسير في اتجاه إيجابي لعلاقة أكثر استقرارا.

واكدت أن الزواج مع العمل يفرض بعض القيود، ولكن الإنسان لم يأخذ كل شيء في الحياة، ولابد أن تكون هناك تضحيات، ويعلم الجميع، أن لكل شيء سلبياته وإيجابياته.

هالة عبدالحافظ – القاهرة

دار الإعلام العربية

شاهد أيضاً

يعقوب الخبيزي: أعشق الأصوات الحلوة.. وليست النسائية فقط

يعقوب الخبيزي: أعشق الأصوات الحلوة.. وليست النسائية فقط

يعشق الملحن يعقوب الخبيزي الصوت النسائي ويشجّعه كثيراً لما فيه من إحساس خاص، ويدعو الأصوات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مرحبا

لمتابعة أحدث وآخر الاخبار على مجلة أسرتي يرجى الإشتراك