الرئيسية > صحة وتغذية > تغذية > 10 مأكولات بروبيوتيك Probiotic.. لأمعاء آمنة

10 مأكولات بروبيوتيك Probiotic.. لأمعاء آمنة

توجد الآن في الأسواق منتجات البروبيوتيك التي تعنى بالحفاظ على بيئة سليمة للأمعاء وللجهاز الهضمي.

ومصطلح البروبيوتيك – وفقاً لمنظمة الصحة العالمية – لا يستخدم إلا لتعريف سلالات البكتيريا الحية التي تؤمن مجموعة من الفوائد الصحية للإنسان الصحيح الجسم والمريض، ولكي تكون مفيدة وفعالة، على مأكولات البروبيوتيك أن تقاوم حموضة المعدة، وأن تصل حية وبأعداد كافية الى القولون.

وتقوم كثير من الشركات بإنتاج منتجات البروبيوتيك ولكن توجد بعض الأغذية والمأكولات تحتوي عليه.

 

البروبيوتيك  عبارة عن بكتيريا نافعة تخدم بعض وظائف الجسم، وتعمل على الاستفادة من كثير من الوظائف المهمة.. وهي:

  • مفيدة لجميع وظائف الجسم.
  • مفيدة لتقوية المخ.
  • تساعد على تحسين الهضم.
  • تقلل من حدوث الاكتئاب وتحسن المزاج.
  • تحسن من صفات الجلد.
  • مفيدة جداً للمعدة والأمعاء والقولون وتُحسن من أدائهم.

 

بعض الأغذية التي تحتوي على البروبيوتيك لتحسين وظائف الجهاز الهضمي وتحسين الصحة عموماً:

1 – اللوز:

اللوز غني بالعناصر الغذائية من معادن وفيتامينات، وخصوصا الماغنسيوم الذي يحارب التوتر، وغني بالأحماض الدهنية غير المشبعة التي تحمي القلب والأوعية الدموية.

واكتشف باحثون في معهد بحوث الأغذية بإنجلترا احتواء قشرة اللوز على مواد بروبيوتيكية تحفز نمو البكتيريا المعوية الجيدة المفيدة وتزيد من فعاليتها.

  • ننصح بتناول حفنة من اللوز غير المقشر يوميا لتحسين أداء الجهاز الهضمي لفوائدها البروبيوتيكية.

 

2 – الموز:

فاكهة محببة غنية بالمغذيات.. والموزغني بالبوتاسيوم والألياف القابلة للذوبان التي تعمل على تقوية البكتيريا الصديقة والمفيدة، وتساعد على سلامة الجهاز الهضمي وتسهم في علاج الإسهال، وتساعد على علاج الانعكاسات السلبية للأمعاء.

  • يفضل تناول الموز من 2 – 3 مرات أسبوعيا على الأقل.

 

3 – اللبن:

يحتوي على عناصر غذائية عديدة مفيدة للعظام ولجميع أجزاء الجسم، ولكن ما يهمنا هنا أن اللبن يحتوي عى أعداد كبيرة من البروبيوتيك، وخصوصا من سلالة البولفاريكوس والثيرموفيلس وهي كائنات حية دقيقة تعمل على تنشيط البكتيريا الجيدة الموجودة أصلا في الأمعاء وتزيد عددها وقدرتها على محاربة اضطرابات الجهاز الهضمي وتعمل على الوقاية من الاعتلالات الناتجة عن تناول المضادات الحيوية.

  • للمحافظة الدائمة على صحة الجهاز الهضمي وتجنب الاعتلالات والاضطرابات يجب تناول كوب لبن صباحا وكوب لبن مساءً.

 

4 – الخرشوف:

من الخضراوات المحببة للإنسان وله فوائد غذائية وعلاجية، فهو منشط قوي للكبد ويحتوي على نسبة عالية من الألياف الغذائية التي تعمل على تقليل الكوليسترول الضار، ويقوي القلب نتيجة زيادة الكوليسترول المفيد الذي يعمل على نظافة الشرايين.

ووجد أن الخرشوف يحتوي على سكر اسمه الأنولين له فوائد بروبويتيكية فعالة للغاية، ووجد الباحثون ألا مثيل للخرشوف في تحفيز نمو البكتيريا المفيدة وجعلها أكثر نشاطا وفعالية في محاربة جميع مسببات الأمراض.

ولقد أثبتت دراسة أميركية نشرت في مجلة بريطانية للتغذية 2007 أن للخرشوف قدرة هائلة في إكثار وتنشيط البكتيريا المفيد التي تعمل على تحسين صحة المعدة والأمعاء، بل الجهاز الهضمي بأكمله، لصفاته البروبيوتيكية الهائلة.

 

الروب يتم صنعه بإضافة بكتيريا نافعة وخصوصا بكتيريا حمض اللاكتيك

 

 

5 – الملفوف واللفت والخيار المخلل وباقي المخللات:

للحصول على الملفوف المخلل أو المخمر تملح أوراق الملفوف واللفت قليلا ثم تحفظ بعيدا عن الهواء لمدة ثلاثة أسابيع، وهذه العملية تعمل على تكاثر المخمرات اللبنية الموجودة في هذه الخضراوات وبتحويل الكربوهيدرات في الملفوف الى حمض اللبنيك عن طريق التخمير وتجعل من الملفوف طعاما ذا قدرة بربويتيكية عالية، ويمكن تناول قدر من هذه الأطعمة المخللة مرتين أسبوعياً، ويعتبر الخيار من أفضل المخللات لتحسين عملية الهضم، ويجب معرفة أن المخللات التي تعمل في وجود الخل لا تحتوي على البروبيوتيك، ولذلك يجب عدم إضافة الخل الى المخللات.

الميسو: عبارة عن حساء يوجد في المطعم الياباني، وهو عبارة عن فول الصويا مع قليل من الملح، ويضاف له فطر يسمى كوجي Koji لكي تتم عملية التخمير، والميسو مصدر جيد للبروتين والألياف وغني بالمعادن والفيتامينات، وبعد عملية التخمير ينتج حمض اللبنيك والملينة، وهي كائنات حية دقيقة لها دور أساسي في تحسين عملية الهضم ومنع الإمساك ومحاربة الإسهال، ولقد أثبتت بعض الدراسات أن الميسو Miso يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي عند النساء، ويقلل من الأزمات القلبية.

 

6 – العسل:

مصدر للطاقة ويقوي الذاكرة، ويحتوي على كثير من العناصر الغذائية المفيدة، ومطهِّر ويعمل على قتل وإبادة الڤيروسات والبكتيريا الضارة ومضاد للأكسدة، ولقد أثبتت الأبحاث أن  العسل صديق للنباتات المعوية، إذ يوجد في محتوياته سكريات لها خصائص بروبيوتيكية، وذلك طبقا لدراسة مخبرية نشرت في مجلة الكيمياء الزراعية والغذائية الأميركية عام 2002 وهذه السكريات تمنح الطاقة للبكتيريا الجيدة في الأمعاء لمساعدتها على التكاثر وزيادة قدرتها على محاربة الڤيروسات والميكروبات، ولذلك تحافظ على سلامة المعدة والجهاز الهضمي.

  • يفضل تناول ملعقة عسل يوميا على الريق، أو يمكن إذابتها في ماء دافئ وشربها.

 

7 – الزبادي (الروب):

يعتبر الروب من أفضل المصادر الغذائية للبروبيوتيك لاحتوائه على البكتيريا الصديقة التي تحُسن صحة الإنسان عموما.

والروب يتم صنعه أو عمله بإضافة بكتيريا نافعة وخصوصا بكتيريا حمض اللاكتيك وكذلك بكتيريا Bifidobacterel والروب يمكن أن يكون مفيد للأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز وهو يزيد المناعة ويحسن الهضم ويحتوي على عناصر غذائية عديدة مفيدة للصحة العامة.

ولكن المهم هنا أن تناوله يُحسِّن من وظائف الجهاز الهضمي ويقلل من حالات الإسهال، وخصوصا عند الاطفال، ويقلل من الاضطرابات الهضمية، ويعمل على تنشيط الحركة الدودية للأمعاء، كما أن له دوراً أساسياً في تقوية العظام ومفيد جدا للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

 

8 – الكفير Kefir:

عبارة عن لبن بروبيوتيك مخمر، وذلك عن طريق إضافة الكفير (مجموعة من البكتيريا والخمائر) الى لبن البقر، وهو موجود بالأسواق، ويأتي من تركيا وبعض البلاد الأخرى، وله فوائد صحية عديدة منها أنه يقوي العظام ويحسن الهضم ويحمي الإنسان من العدوى من بعض الأمراض، ويعتبر مصدر للبروبيوتيك أقوى من الروب، ويمكن للأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز تناوله بحرية بدون أي أضرار.

 

9 – بعض أنواع الجبنة:

تحتوي بعض أنواع الجبنة على البروبيوتيك  مثل جبنة الشيدر، الموزاريلا، والجودا، وتناولها يُحسن من عملية الهضم، ولكن لها فوائد أخرى تقلل من مخاطر أمراض القلب وتقلل من مخاطر أمراض العظام وخصوصا هشاشة العظام، وهي غنية بالبروتين وكثير من العناصر المعدنية والفيتامينات وغنية بفيتامين ب12 والفوسفور والكالسيوم والسيلينيوم.

 

10 – الناتو Natto

والتيمبه Tempph:

منتجات مصنعة من فول الصويا وعمل تخمير لها لبعض البكتيريا، وتوجد في دول آسيا أكثر، وتناولها يحسن من صحة الجهاز الهضمي والصحة عموما لاحتوائها على عناصر غذائية عديدة.

شاهد أيضاً

د.شيماء الكندري: لتكن البشرة ربيعية في الأجواء الصيفية

د.شيماء الكندري: لتكن البشرة ربيعية في الأجواء الصيفية

دائمًا ما نعاني من ارتفاع درجات الحرارة وسخونة الطقس خلال فصل الصيف، ويتجه الكثيرون إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مرحبا

لمتابعة أحدث وآخر الاخبار على مجلة أسرتي يرجى الإشتراك