الرئيسية > حياتنا أحلي

حياتنا أحلي

قراراتك.. تحدِّد مصير حياتك!

قراراتك.. تحدِّد مصير حياتك!

يقول فريسوي فيون (1460) مقابل لذة واحدة هناك ألف ألم! والحب المجنون يجعل الناس العقلاء وحوشا. يقول الحكماء: ولرب شهوة ساعة قد أورثت حزنا طويلا. ومن كرمت عليه نفسه هانت عليه شهواته، عبد الشهوة أذل من عبد الرق. ويقول الملك أرشيد: «السرف في الشهوات من أعظم الآفات». ويقول هنري أيتين: الكلب العجوز يصعب تقييده! ويقول مونتاين: الشيخوخة تصيبنا بتجاعيد في …

أكمل القراءة »

جمال روحك.. بالهدوء والتواصـل مع روحـك

جمال روحك.. بالهدوء والتواصـل مع روحـك

الروح الجميلة أم المظهر الجميل؟ أيهما أكثر أهمية؟ جمال روحك.. بالهدوء والتواصـل مع روحـك   الروح الجميلة أم المظهر الجميل؟ أيهما الأكثر أهمية؟ كل أنثى تحب أن تكون جميلة. ولكن في هذه الأيام، هل الجسم الممشوق هو المثال الأعلى؟ رغم أن بعض الناس يقولون إن القيم الداخلية والصفات الشخصية أكثر أهمية، فهل تعتقدين حقاً أن الجمال الحقيقى ينبع من داخلك؟ …

أكمل القراءة »

«حورية البحر» الفائزة في مسابقة ناشيونال جيوغرافيك 2018

«حورية البحر» الفائزة في مسابقة ناشيونال جيوغرافيك 2018

شهدت مسابقة ناشيونال جيوغرافيك 2018 نحو 13٫000 مشارك تنافسوا للحصول على الجائزة الكبرى والتي تبلغ قيمتها 10٫000 دولار وإشادة دولية، تم تقسيم المشاركات إلى ثلاث فئات: الطبيعة والمدن والأشخاص.   الأعمال الفائزة بمسابقة ناشيونال جيوغرافيك لصور  السفر 2018 الفائز بالجائزة الكبرى والمركز الأول من فئة الطبيعة: «حورية البحر» بواسطة Reiko Takahashi. المركز الثاني من فئة الطبيعة: «Flamingos Taking Of» بواسطة …

أكمل القراءة »

وسط المصائب والنكبات ترقبوا الأحداث السارة

وسط المصائب والنكبات ترقبوا الأحداث السارة

  انتظار الفرج عبادة والصبر على المصائب بلسم الهموم وقد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت   كيف يتعامل الناس إذا نزلت بهم كارثة أو مصيبة في مالهم أو فقدوا أبناءهم؟   لكل امرئ هم يسير وراءه. ويتبعه في عمره كخياله فهذا فقير همه سد جوعه، وهذا غني همه حفظ ماله. يقول صموئيل سمايلز: الترقب الشديد للأحداث السارة في حد ذاته …

أكمل القراءة »

لأجل حالة ذهنية صافية. لموسم عمل آت أعد ترتيب أفكارك في العطلة الصيفية

لأجل حالة ذهنية صافية. لموسم عمل آت أعد ترتيب أفكارك في العطلة الصيفية

من منا لا ينتظر الإجازة بفارغ الصبر، لتكون فرصة ذهبية في التخلص من رواسب الضغوطات العصبية والجسدية وأيضا الذهنية. عليك بانتهاز هذه الفرصة لكي تعيد ترتيب أفكارك قبل البدء بالانغماس في معركة الحياة مرة أخرى، إليك بعض الإرشادات التي تساعدك على تنظيم أفكارك لتجعل حياتك أسهل وأمتع:     في مقدورك تنظيم أفكارك لتصبح مفكراً بدقة لابد لك من إدراك …

أكمل القراءة »

أنعش قلبك.. روحك.. وجسدك.. بابتسـامـة!

أنعش قلبك.. روحك.. وجسدك.. بابتسـامـة!

لا يستطيع أحد منا أن يدرك أهمية الابتسامة المجانية التي يمكن أن نرسمها على وجوهنا يومياً لإنعاش القلب والروح والجسد.. نتحدث هنا عن الابتسامة الحقيقية النابعة من القلب التي تحتاج الى عشرات العضلات حتى تبدو على ما هي عليه وليست الابتسامة المصطنعة الباهتة التي تميزها الأعين فورا. وعلى الرغم من أهمية الابتسامة العريضة النابعة من القلب، فإن الابتسامة المصطنعة قد …

أكمل القراءة »

البامبو قطع فنية في منزلك وراحة لنفسيتك

البامبو قطع فنية في منزلك وراحة لنفسيتك

تحتل قطع الأثاث المصنوعة من «البامبو» أو «الراتان» مكانة فريدة في عالم الأثاث والديكور، خاصة أنه يجمع بين التراث والعصرية في آن واحد، ويعتبر خشب البامبو مادة ثرية لتشكيل العديد من قطع الأثاث التي يمكن تزيين المنزل بها. ويجمع البامبو بين المتانة والأناقة والبساطة لتناغمه مع الطبيعة وتعدد موديلاته بتصميمات حديثة، ما أتاح استخدامه خارج المنزل وداخله.   مدحت سالم: …

أكمل القراءة »

في 7 خطوات.. اكسر الروتين واقض على الملل في حياتك

في 7 خطوات.. اكسر الروتين واقض على الملل في حياتك

«ليو بابوتا» مدرب التنمية البشرية: العنصر المشترك للملل بين الناس التكرار المستمر لنمط الحياة دون إحداث أي تغيرات تذكر   الملل.. الملل.. الملل، الكل يشكو من الملل وتكرار الروتين وعدم الشعور بالبهجة والفرحة التي كنا نشعر بها في أوقات سابقة على أقل الأشياء وأبسطها، فكيف لنا أن نخرج من هذا الشعور المرير الذي يفقدنا متعة الحياة والقدرة على المسايرة والاستمرار، …

أكمل القراءة »

البحر.. ماء وهواء.. ودواء بلا أطباء

البحر.. ماء وهواء.. ودواء بلا أطباء

هل تشعر بالقلق.. التوتر.. الأفكار المتضاربة المضطربة؟ إذا كانت الإجابة بـ (نعم)؛ فعليك الذهاب فوراً إلى أقرب شاطئ أو بحيرة أو حتى نافورة في شارع أو مجمع أو حديقة عامة، كما ينصح العالم Wallace J Nichols مؤلف كتاب (Blue Mind) أو العقل الأزرق، فعلى كل من يعاني من أي مشاكل نفسية أو صحية التخلص من تلك الأفكار والمشاعر السلبية التي …

أكمل القراءة »

مرايا جديدة لذاتك الجميلة

كيف ترين نفسك؟ وهل ردود أفعال الآخرين تجاهك تشكل لديك صورة معينة عن نفسك؟ وهل نجاحاتك مرايا لك أيضاً؟ هل مقدار ما يقدمه الآخرون لك من بذل ومحبة وتضحية يعكس لك من أنت؟ أم هناك معايير أخرى تجعلك راضية عن نفسك وتتمتعين بما يُسمى «تقدير الذات»؟ بل كيف تتأكدين كأمرأة من أن شخصيتك التي ترينها في كل هذه المرايا ليست فيها مبالغة في الايجابية أو في السلبية؟ لكل منا.. مرآة المرآة.. هي ذلك الاختراع السحري العظيم الذي فيه استطاع الإنسان أن يحدد ملامحه الشخصية الشكلية. كما استطاع الإنسان أن يحدد (إلى حد كبير) مدى وسامته وخلقته إن كانت مقبولة أو قبيحة أو جذابة. لكن الفكرة نفسها، فكرة المرآة العادية، نستطيع أن نطبقها على حياتنا الاجتماعية والزوجية والشخصية أو العاطفية.. كما استطاع مفكرون وعلماء نفس استخدام تكنيك المرآة الطبيعي أو الفيزيائي في بحث وتأمل ودراسة تأثير الوسط المحيط بنا، من أقارب وأصدقاء بل وأعداء على تكويننا لفكرتنا نحن عن أنفسنا.. وكيف تكون؟ وكيف تبدو؟ نعم.. فلكل منا مرآة إلى جانب مرآة الحمّام وغرفة النوم، تلك المرآة ليست من زجاج، بل من «لحم ودم».. فالبشر المحيطون بنا مرآتنا التي تعكس لنا صفات كثيرة فينا، سواء أردنا أو لا.. والأمر ينطبق تماما على شخصية المرأة التي تسعد كثيرا من فكرتها عن نفسها من المحيطين بها: الصديقات بالأحرى، والزوج أو الحبيب على وجه التحديد.. ولكن السؤال الذي يربطنا بالواقع أكثر: هل تلك المرآة البشرية صادقة في أن تعكس صورتنا الحقيقية؟ أم هي مبالغ فيها (مقعّرة)؟ أم أنها مقللة من الشأن (محدّبة)؟ وكيف تمتلك المرأة صورة حقيقية واقعية عن نفسها؟ مرايا مقعّرة.. لصورة شخصية مصغّرة! هناك من يحيط بالمرأة أو الزوجة وخاصة شريك حياتها الذي يتحول مع الأيام إلى «مرآة مقعّرة».. محقّرة من شأن من تنظر إليها وفيها، أي زوجته.. فهناك نوع من الرجال لا يشعر بالقيمة إلا إذا حقّر من شأن شريكة حياته! وذلك من خلال كلمات معينة مُحبطة لها ولأحلامها ولطموحها.. بل من خلال تصرفات مقصودة لكي يرسل لها رسالة واضحة: أنت أقل من الأخريات! وهنا تصاب المرأة بصدمة داخلية ويجعلها تشك في قدراتها أو في جمالها أو حتى في أنوثتها.. وتتكون لديها صورة عن نفسها ليست حقيقية بل صورة «مصغّرة» لذاتها. هناك أيضا الملاحظات العابرة التي بقولها البعض للمرأة والتي فيها تقييم سريع لشكل أو جمال أو شخصية المرأة: هكذا تؤكد «باميلا بروكس» خبيرة العلاقات البشرية، حيث تذكر أن «الثقة بالنفس» شيء قابل للكسر! وذلك عندما تتعرض المرأة لمجرد تعبير عابر غير حسّاس من أحدهم حول رشاقتها مثلاً أو نوع ملابسها.. فالكثيرون - إذا فرضنا حسن النية - لا يدرون ان نفسية المرأة حساسة جداً وقابلة للخدش السريع مثل أوراق الزهور. وربما تتعمد إحدى الصديقات أن تهز أركان الثقة بالنفس لدى صديقتها - إذا كانت بالحقيقة صديقتها - وذلك من خلال تلميحات عابرة لكنها تجرح السطح المخملي لنفسية المرأة.. وتتكون لديها صورة أصغر من الواقع عن نفسها وربما يكون الزوج السبب في تلك الصورة عندما يظن أنه بمقارنة زوجته بالجميلات الأخريات ان ذلك سوف يحفزها على اتخاذ نظام غذائي حاد لإنقاص وزنها أو للاهتمام بمظهرها.. لكنه لا يعلم أن ذلك من شأنه تأكيد صورة ضعيفة مهزوزة لدى زوجته عن نفسها في قرارة نفسها. مرايا محدبة.. لصورة شخصية مكبّرة! على النقيض من الحالات السابقة، هناك مرايا محدبة محيطة بالمرأة، خاصة أن كانت في موقع قيادي بالعمل أو تملك مالا وفيرا أو مشروعا ضحية لرجل لعوب يلعب بعواطفها لأغراض مادية أو دنيئة.. وهناك يشكِّل كل هؤلاء المنافقون والمنافقات المنتفعون والمنتفعات مرآة محدبة لنفسية وشخصية تلك المرأة.. عندما يبالغون في حسنات وجمال وأنوثة تلك المرأة فتكون النتيجة هي غياب الصورة الحقيقية التي كان لابد أن تكون في قرارة نفس تلك المرأة عن شخصيتها. مرايا مؤلمة.. لانكماش الشخصية! الخبرات المؤلمة أو نقاط التحول في حياة الزوجة تجعلها تقلل من شأن نفسها بل تسبب ما يمكن أن نسميه «انكماش الشخصية» فعند نقاط التحول الكبرى في حياة المرأة (الولادة، الزواج، الطلاق، الرسوب الدراسي، فقدان الأب، خسارة صداقة العمر) عند هذه المواقف المحورية في حياة المرأة وغيرها تتعرض لفقدان الثقة في نفسها، وبالتالي صغر حجم نفسها في عينيها.. وهكذا تؤكد «جلادينا ماكماهون» الخبيرة في علم نفس الشخصية التي تعتبر أن تلك المواقف الصعبة ربما تدفع المرأة إلى تقييم حياتها السابقة على ضوء الأزمة الحالية فيخرج التقييم ناقصا مشوها لذاتها وقدراتها وذلك لأن الفشل أكثر تأثيرا في نفوسنا من النجاح! فمعظم الناس يحبون الشعور الدائم بالسيطرة على كل الأمور وعندما تأتي الأزمة ويفقدون هذه السيطرة يشعرون بعدم الثقة في النفس ويرون في أنفسهم صورة مهزوزة ضعيفة! مرآة صادقة.. لذاتك الجميلة هناك خطوات عملية يمكن أن تساعد كل امرأة ربما تتعرض لمرايا مقعرة تقلل من شأنها أو صورتها لدى نفسها، أو ربما تتعرض دون أن تدري لمرايا محدّبة تضخم من ذاتها.. ومن هذه الخطوات: الكمال لله وحده: هناك مصابون «بداء الكمال» الذين يلومون أنفسهم كثيرا على عدم بلوغ الكمال في العمل أو العلاقات العاطفية.. لكن الكمال لله وحده، والإيمان بحقيقة أننا بشر محدودون يجعلنا واقعيين في تقييم أنفسنا. النظرة الإيجابية: في كل موقف أو حتى أزمة هناك جانب إيجابي يدعونا إلى أن نبحث عنه ونكتشفه.. لأن كل المواقف والأحداث تعمل معا لأجل الخير، خير الأناس الطيبين المحبين للآخرين والحياة. استثمار الحب: أعظم ما يجعلنا نحتفظ بصورة ايجابية عن أنفسنا: الحب.. ولذلك تحتاج المرأة إلى أن تستثمر كل حب في حياتها: حب الأب، حب الأم، حب الإخوة، حب الصديقات، حب الزملاء، والأعظم دائما حب الخالق وعنايته. البحث عن البدائل: عند فقدان فعل، هناك بدائل كثيرة تحتاج المرأة إلى أن تبحث عنها: العمل نصف دوام، العمل من المنزل، ابتكار فكرة عمل خاص جديدة وهكذا. إعداد قائمة الماضي: الماضي فيه نجاحات كما فيه فشل، ربما تحتاج المرأة من آن لآخر إلى أن تسرد في قائمة خاصة بحياتها الماضية كل النجاحات التي حققتها وتحتفظ بها. التعامل مع الأزمة: الأزمة تهاجمنا بصغر النفس، لكن التعامل الواقعي معها ومحاولة حلها يرد إلينا صورتنا الحقيقية، وأما الهروب فمعناه الموافقة الكاملة على أننا فاشلون.

كيف ترين نفسك؟ وهل ردود أفعال الآخرين تجاهك تشكل لديك صورة معينة عن نفسك؟ وهل نجاحاتك مرايا لك أيضاً؟ هل مقدار ما يقدمه الآخرون لك من بذل ومحبة وتضحية يعكس لك من أنت؟ أم هناك معايير أخرى تجعلك راضية عن نفسك وتتمتعين بما يُسمى «تقدير الذات»؟ بل كيف تتأكدين كأمرأة من أن شخصيتك التي ترينها في كل هذه المرايا ليست …

أكمل القراءة »

مرحبا

لمتابعة أحدث وآخر الاخبار على مجلة أسرتي يرجى الإشتراك