لقاء الغلاف
أخر الأخبار

فاطمة الصفي: علمني 2020 الصبر.. ثم الصبر.. ثم الصبر

فاطمة الصفي فنانة بسيطة وتلقائية.. تقدر الصداقة، يطلق عليها صاحب صاحبه، صاحبة بصمة مميزة بأدوارها القوية وحضورها اللافت والمتميز في أي مسلسل تشارك به، تبذل جهدا من أجل الشخصية التي تؤديها، ترفض الاستهانة بأي دور، لا تقبل الا بالنجاح.
«أسرتي» التقت الفنانة فاطمة الصفي لتكشف لنا عن جديدها ودورها في مسلسلها «دفعة بيروت»، وإليكم التفاصيل:

ما جديد فاطمة الصفي الفني في عام 2021؟

– حالياً آثرت أن أمنح نفسي فترة راحة لتصفية ذهني حتى أحسن الاختيار للفترة القادمة، كما انني مقبلة على عمل جديد هو مسلسل (أمنيزيا) مع شركة Eagle Films والنجم حمد أشكناني، يشاركنا نجوم لبنان، المسلسل من تأليف د.حنين عمر ويقع من 8 حلقات بإخراج رودني حداد، والعمل تدور أحداثه حول قصة مشوقة ومثيرة وغامضة بنفس الوقت نحاول فيها كشف اللغز.

حدثينا عن سر تصدر مسلسل «دفعة بيروت» الترند منذ حلقاته الأولى.

– سر نجاح هذا المسلسل يمكن في أن فريق العمل بأكمله كان يحمل في داخله تحديا لإنجاز هذا العمل على أفضل وجه، رغم الأوقات العصيبة التي عشناها بسبب إيقاف جميع الأنشطة والفعاليات في لبنان وفي العالم بأكمله لتفشي فيروس كورونا، ولكننا بذلنا كل طاقتنا لإظهار هذا العمل للناس بكل حب، وإصرار.

لم أتردد في قبولي لدور «شاهة»

ماذا عن «شاهة» في مسلسل دفعة بيروت؟ وهل ترددت في قبول هذا الدور؟

– أبداً لم أتردد في قبولي لدور (شاهة)، ولكني أثناء قراءتي للدور وفي أول خمس حلقات لم استوعب (شاهة)، ولكن عندما تحدثت مع المؤلفة هبة مشاري قالت (كملي وبعدها ناقشيني)، وبالفعل وضحت لي (شاهة) أكثر وأكثر، ولكنها أخذت مني شغل كثير مع المخرج البحريني علي العلي، حيث إننا عملنا على اختيار طريقة ردود أفعال (شاهة) التي تختلف كثيرا عن أي شخصية أخرى.

هبة مشاري أحب طرحها.. وشخصياً أرتاح أن أعمل معها

‎حدثينا عن تعاونك مع الكتابة هبه مشاري حمادة في أكثر من عمل.
‎- الكاتبة هبة مشاري حمادة بدأت معها من مسلسل (فضة)، وهي ككاتبة تعجبني كتاباتها لأنه بمجرد قراءة النص فقط تلمس مشاعرنا، لذلك أحب طرحها.. وشخصياً أرتاح أن أعمل معها، فهي تعمل على حياكة تفاصيل الشخصيات وربطها لتتشابك بين القضايا، كما أنها دائما تضعنا أمام تحد مع شخصياتها.

ماذا عن جو العائلة الذي تربت فيه فاطمة الصفي؟

– أنا إنسانة أعشق أجواء العائلة، وهذا ما يشعرني دائماً بالأمان، كما أن ذكرياتي الجميلة مع عائلتي أعتبرها هي مناطق قوتي، فالعائلة هي السند.

‎هل ما زالت هوايتك التصوير؟

– بالتأكيد فهي هواياتي منذ صغري، كما أنني أحب أن أوثق اللحظات التي أعيشها.

‎ما أصعب موقف مر عليك في حياتك؟

– بالنسبة لي ليس هناك موقف أستطيع أن أقول عليه، هو الأصعب، ولكن كل إنسان يمر بفترات بها ضغوط نفسية، وكل فترة تختلف اختلافا كُليا عن الفترة التي تسبقها، وأرى أن هذه الضغوط تولد القوة والنضج النفسي في التعامل مع المواقف المختلفة.

‎أكثر لهجة تحبين التحدث بها؟

– الكويتية هي اللهجة التي أعشق التحدث بها.

‎ماذا تقولين عن فترة انتشار فيروس كورونا؟

– كانت فترة محاسبة الذات أكثر.

قَصة شعري.. مجرد تغيير وفي نفس الوقت علاج
هل كان عام 2020 مميزا لك أم لا؟

– (ضاحكة) طبعاً بكل المقاييس، علمني 2020 الصبر ثم الصبر ثم الصبر.

‎خلال مشوارك الفني ما الشخصية التي تطلقين عليها وصف صعبة ومركبة؟
– إلى الآن لا توجد شخصية من الشخصيات التي قدمتها تعتبر مركبة بالمعنى الحقيقي للشخصيات المركبة، ولكنني قدمت الشخصية التي تحتاج إلى تركيز أو تفكير كبير.

تعودت في حياتي أن أنظر إلى الجانب الإيجابي

‎هل تأذيت من السوشيال ميديا؟

– تعودت في حياتي أن أنظر إلى الجانب الإيجابي ولا ألتفت إلى السلبيات.

‎مع من تحبين أن تتسوقي؟

– أحب أن أتسوق مع نفسي، لأن ذوقي يعجبني.

‎هل فكرت يوما في أن يكون لك مشروع تجاري باسمك؟

– بالطبع مشاريع وليس مشروعا واحدا.

‎ما أكثر شيء يقلقك؟

– أن أكون بنفس التصور الذي أريد الوصول إليه.

‎فاطمة الصفي.. بمَ تصفينها؟

– لا أستطيع أن أصف نفسي، ولكن في بعض الأحيان أرى نفسي عقلانية.

‎ماذا كنت تريدين أن تصبحي غير أنك ممثلة؟

– كنت أريد أن أكون مهمة في نظر نفسي، والحمد لله استطعت أن أصبح هذه الإنسانة.

‎ماذا عن قَصة شعرك؟

– (ضاحكة)، الصراحة هي مجرد تغيير، وفي نفس الوقت علاج لشعري، حيث إنني عانيت من تساقطه بشدة ولذلك، وبعد انتهائي من تصوير مسلسل (دفعة بيروت) قررت إجراء هذا التغيير الجذري على شكلي، وقمت بقصه بنفسي في المنزل معتمدة قصة قصيرة جدا كنت دائما ما أقصها وأنا في مرة المدرسة، ولم أتبع موضة معينة أو ستايلا معينا بل كل ما كان يهمني من الأمر هو أن أرتاح لشكلي وصدمت الناس، ولكنهم أشادوا بالقصة.

قلت (سويت كل جسمي تجميل).. صحيح؟

– بالفعل خضعت لعملية نحت كاملة للجسد وأجرت عملية في الزنود بعد أن خسرت الكثير من الوزن وخضعت لحمية غذائية، ولن أتردد لحظة واحدة في الخضوع لأي عملية تجميل لكي أبدو أجمل، لأنني أحب أن أهتم بنفسي حتى أكون في أفضل صورة.

‎إذا عرض عليك دور مطلوب به أن يكون وزنك زائدا.. فهل سوف تقبلين؟

– بالفعل حدث ذلك، في مسلسل (أمنا رويحة الجنة)، حيث كنت أجسدت دور امرأة في الأربعين من عمرها، وهي أكبر بنات العائلة وتعاني من حالة نفسية سيئة بسبب اتهام زوجها لها بالخيانة، وغياب والدتها سنوات طويلة، لذلك حرصت على زيادة وزني، حيث إن الشخصية كانت في حالة اكتئاب، ولا شك أن الدور تطلّب مني جهدا كبيرا، كي أوصل الفكرة، والحمد لله تحديت نفسي ونجحت في نزول وزني مرة أخرى.

‎دائما نشعر أن فاطمة الصفي شخصية غامضة ولا تبوح بالكثير من مشاعرها.. فهل هذا صحيح؟

– بالفعل لأنني أرى أن مشاعري تخصني بشكل شخصي وأرى أنها غير قابلة للنشر للجميع.

‎أيهما ولماذا..؟
‎جريئة أم متمردة على التقاليد والعادات؟

– سعيدة ان أعيش حياتي بطريقتي الخاصة بعيدا عن أي مسمى.

‎سعاد عبدالله أم حياة الفهد؟

– فنياً الاثنتان، شخصياً أم طلال أقرب لي.

دفعة القاهرة أم دفعة بيروت؟

– لكل واحد ظروفه، ولكن (دفعة بيروت) أقرب لي حالياً بحكم الظروف التي مررنا بها.

التمثيل أم الإخراج؟

التمثيل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: