
عند الخروج في موعد غرامي مع زوجي.. كنا لا نتوقف عن الحديث ونضحك كثيرًا
ما تجربة أو قاعدة «777»؟ وهل هي بالفعل مفيدة للزوجين خاصة الذين مر على زواجهما سنوات طويلة؟ وكيف تطور من علاقتهما للأفضل والأكثر متعة وفرحًا، بل تجددها؟
تنقل لنا إيما ريد وزوجها شعورهما المشترك بالمرح والضحك بعيدًا عن مسؤوليات الأبوة والعمل المرهقة عندما اختبرا قاعدة “777”، وذلك في مدونة لها على موقع (ذي أي بيبر)، فتقول لنا في مدونة لها: عندما سمعتُ لأول مرة عن قاعدة “777”، ظننتُ أنها مرتبطة بالسفر الجوي أو نسخة من نادي “مايل هاي” لجيل تيك توك، لكن عندما علمتُ أنها في الواقع مجموعة من القواعد التي تُطبّق على علاقتكما الزوجية، والتي ورد أن الممثلة آمي نوتال طبقتها مؤخرًا كشرط لاستعادة زوجها أندرو بوكان بعد علاقة غرامية مزعومة، أعترف بأني دُهشت وأعجبت بها.
ما قاعدة «777»؟
تشرح إيما ريد قاعدة “777” ومما تتضمن، فتقول:
• الخروج في موعد غرامي مع الشريك مرة كل “7” أيام.
• الذهاب في رحلة ليلية معًا مرة كل 7 أسابيع.
• الذهاب في عطلة بمفردكما مرة كل 7 أشهر.
وتعترف إيما بأنه عندما يُطلب مني تجربة هذه القاعدة على زواجي الذي دام 25 عامًا، أكون – بصراحة – متشككة، لأن حياتنا عبارة عن قائمة مهام ضخمة، نحن على وشك تحويل الإرهاق اليومي والمنافسة في العمل والحفاظ على لقمة العيش وروتين الحياة اليوم إلى رياضة احترافية، وكأننا أبطال مصارعون! فكيف نجد الوقت لهذه القاعدة المسماة “777”، ناهيك عن ثلاثة مراهقين هم أولادنا الذين يبقوننا على أهبة الاستعداد مع بعض المواقف غير المتوقعة.
لقد كانت عاداتنا كزوجين تتلخص فقط في المراسلة النصية على الهاتف بشكل أساسي حول التأكد من هوية من سيسمح لمهندس الاتصالات اللاسلكية بالدخول للبيت للإصلاح! أو تدبير أمور واحتياجات البيت اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية.
وتعترف إيما فتقول:
أعترف بأننا مؤخرًا صرفنا أنظارنا عن تخصيص وقت لبعضنا بعضا، غالبًا ما نكون منهكين من ضغوط وإحباطات اليوم، لدرجة أننا ننزلق بسهولة إلى تأثير التخدير السام الناتج عن تصفح هواتفنا مساءً، وننتقل إلى أخبار الساعة العاشرة حيث نشتكي من أحوال العالم لفترة وجيزة ثم ننام تحت سحابة من القلق العام!
كزوجين، نتشارك حسًا كبيرًا بالمرح، والفكاهة هي غراء علاقتنا، لكنها خفت قليلًا مؤخرًا، حتى فارق التوقيت الذي بلغ تسع ساعات عن المنزل في عطلة أخيرة (كانت في أمس الحاجة إليها) لم يمنع زوجي من العودة إلى جو العمل! حتى العطلات لم تعد مقدسة.
وهنا أدركت إيما أنه ربما قاعدة “777” ضرورية في النهاية، فأخذت بها وحاولت تنفيذها على أرض الواقع.. فكيف كانت النتيجة؟
• الجزء الأول من القاعدة:
الخروج في موعد غرامي مع الشريك مرة كل «7» أيام.
كان من المفترض أن يكون الجزء الأول من القاعدة أو التحدي هو الأسهل تنظيمًا، ولكنه كان صعبًا، أصيب ابني الأكبر بعدوى فطرية أثناء سفرنا، ويتلقى العلاج في منطقة أخرى من البلاد، وأنا على أهبة الاستعداد لركوب القطار التالي إذا لزم الأمر، كما أنه أسبوع نتائج شهادة الثانوية العامة لطفلنا الأوسط… عند مغادرتنا، علّق الأطفال على ضرورة الخروج معًا بانتظام، ورغم التحفظات، قضينا أمسية رائعة، والجميل في الأمر هو عشوائية حديثنا. تراوحت أحاديثنا بين إخباره عن اللقطات التي شاهدتها للأخطبوط ذي المخالب (تخيل ذلك)، ونقاشات حول مسائل مهنية، وقليل من الثقافة، وثرثرة تافهة، في جوهر الأمر، كنا لا نتوقف عن الحديث ونضحك كثيرًا، إنها مجرد ساعتين من أمسيتنا ونزهة قصيرة في الشارع؛ أُدرك أنه لا يوجد عذر لعدم القيام بذلك بانتظام.
• الجزء الثاني من القاعدة:
الذهاب في رحلة ليلية معًا مرة كل «7» أسابيع
كنا نفعل ذلك أكثر عندما كان الأطفال صغارًا، وكان الأجداد حولنا، لكن الأمر أصبح أصعب في السنوات الأخيرة، مع ذلك، كنا مصممين على الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لزواجنا هذا العام، ومع عودة ابننا الأكبر من الجامعة لرعاية الآخرين، استمتعنا بليلة فاخرة في فندق فاخر بلندن.
• الجزء الثالث من القاعدة:
الذهاب في عطلة بمفردكما مرة كل «7» أشهر
نحن نحب السفر مع أطفالنا، ومع أن الأمر قد يبدو مزعجا، فإنهم رفقاء سفر رائعون، وكان وضعهم في نادٍ للأطفال يُعتبر في كثير من الأحيان تهديدًا لا وعدًا، على أي حال، لن يمر وقت طويل قبل أن ينطلقوا في مغامراتهم الخاصة، وستتخذ العطلات شكلًا مختلفًا بالنسبة لنا. من حيث الوقت والتكلفة، تبدو عطلة عائلية بدون أطفال كل سبعة أشهر غير عملية إلا إذا كان لديك موظفون أو أجداد مخلصون.
د. ملاك نصر

