أخر الاخبار

«أين نحن من واقعنا»..

«أين نحن من واقعنا» حلقة نقاشية أقيمت تحت رعاية الهيئة العامة للشباب بالمكتبة الوطنية بحضور مدير عام الهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري والوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل مقصيد ود.عبدالرحمن الأحمد عميد كلية التربية الأسبق جامعة الكويت ود. عبدالله الشريكة مدير مركز تعزيز الوسطية بإشراف مدير المكتب التنفيذي لبرنامج «مثمر» الوطني أ.رشا الفارس وترأس الجلسة الاستاذة هاجر جاسم الهاجري والاستاذة سارة كميخ.

دار حديث الحلقة برئاسة الاستاذة هاجر الهاجرى حول محور «أين نحن من واقعنا؟»

هذا التساؤل الذي يفتح نافذة على علاقة الشباب بوسائل التواصل هذا المجتمع الافتراضي الذي يجمعهم وفقاً لاهتماماتهم أو انتماءاتهم.

بالرغم مما تحمله شبكات التواصل الاجتماعي من إيجابيات لا يمكن أن ينكرها أحد إلا أنها تحمل بين ثناياها مخاطر عدة صعب أن يغض الطرف عنها، حيث ساهمت مواقع التواصل في ظهور سلوكيات ومصطلحات كانت تبدو غريبة على مجتمعاتنا العربية والإسلامية.

تناول رئيس الحلقة الأحاديث المتبادلة حول:

ما شهدته فترة أواخر القرن العشرين وبداية الألفية الثالثة من تطور في ثورة الاتصالات وألعاب الفيديو وانتشار شبكة المعلومات العالمية الإنترنت، كما أن الأجيال الناشئة هي الأقدر والأسرع للإبداع، لما تشعر به من ثقة بالنفس وتحقيق للذات، بعيداً عن كل القيود التي تفرضها الأسرة أو الدولة والمجتمع.

لابد من البحث عن الوجه المشرق لوسائل التواصل الاجماعي، ونوظفها فيما يعود على الشخص والأمة بالنفع في جميع الجوانب، حيث أثبت علماء التربية أن بعض وسائل الإعلام تؤدي إلى رفع قدرة الطفل على القراءة والكتابة، والتعبير الشفوي، والقدرة على الاستماع والتركيز، وتعلم الثقافة العامة، والعلوم واللغات الأجنبية، والتربية الفنية والرياضيات،

كما أنها تقوي المقدرة على حل المشكلات التي تواجهه، وتساعده على التوافق الاجتماعي، وتطوير هواياته ومواهبه، واستغلال وقت فراغه.

ويعد مفهوم الأمن الفكري من المفاهيم التي ظهرت مؤخرا مع انتشار استخدام الانترنت، حيث إن تعرض الافراد للرسائل الاعلامية السلبية التي يتم بثها من خلال تلك المواقع والتي يتم اعدادها بواسطة افراد من ثقافات مختلفة تماما عن ثقافة المتلقي

ادت إلى التأثير بشكل سلبي في فكره وقناعاته وقيمه مما قد يولد لديه افكارا متطرفة غريبة على مجتمعه وثقافته ودينه، لذا نقول ان هذه الجوانب ذات ارتباط وثيق بالأمن الفكري للناس.

 

دور وسائل التواصل الاجتماعي وتأثير بعضها السلبي

كما أن الدور الذي باتت تلعبه بعض وسائل التواصل الاجتماعي وتأثير بعضها السلبي الواضح على أفراد المجتمع وخاصة فئة الشباب، يوجب علينا التعريف بها ومعرفة إيجابياتها وسلبياتها وتوجيهها بما يخدم المجتمع ويعين على نشر ثقافته، لا تركها تبث ما يؤثر فيه سلبًا من خلال بث مواد غير متوافقة مع شريعته، دون حسيب أو رقيب.

فلابد من التثبت من الأخبار والأحكام قبل الإرسال، وكم من خبر تداوله الناس، فأمسى شائعة لا حقيقة لها، وكم من ذِكر أو دعاء أو قصة موضوعة لا أصل لها، أو بدعة منكرة! ولربما تداولت الأيدي هذه الرسالة، وانتشرت في الآفاق، فتحمل المرء جزءًا من تبعاتها، بسبب تسرعه واندفاعه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: