صحة وتغذية
أخر الأخبار

استشاري أمراض وتجميل الجلد والليزر ورئيس الجمعية الأوروبية لتجميل الجلد أ.د أشرف بدوي:

«الميزوجت» و«الأكسيجنيو».. عودة الحياة لبشرتك

كثيرات منا تتعرض بشرتهن مع الوقت وكثرة التعرض للبيئة الخارجية للكثير من المشاكل المزعجة وبخاصة البهتان وفقدان الحيوية والنعومة، حيث تبدو البشرة متعبة وأكبر من عمرها الحقيقي، وهو ما يتطلب التدخل الفاعل من خلال استخدام التقنيات الحديثة المتوافرة في البلاد لاستعادة نضارة وشباب البشرة خلال أسابيع قليلة وبدون اي تدخلات جراحية او إبر مؤلمة.

أسباب بهتان البشرة

وهنا يؤكد استشاري أمراض وتجميل الجلد والليزر ورئيس الجمعية الأوروبية لتجميل الجلد الأستاذ الدكتور أشرف بدوي أن كثيراً من الأطباء وأخصائي البشرة يغفلون عن أهمية إصلاح الطبقة السطحية من الجلد، مشيرا الى انها من أكثر الطبقات المتأثرة بالعوامل البيئية الخارجية مثل التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة او التلوث والتدخين وقلة النوم، وايضا العوامل الداخلية سواء بسبب العوامل الوراثية او الامراض المزمنة أو سوء التغذية.. ومع التقدم في العمر تحدث تغييرات كثيرة على سطح البشرة تفقدها رونقها ونضارتها وتزيد من علامات التقدم في العمر بها.
كل تلك العوامل تؤثر سلبا ليس فقط على الطبقات الداخلية للبشرة بل الخارجية ايضا حيث تكون أكثر عرضة لتلك المؤثرات التي تحدث خللا في تركيبتها، ومن ثم تظهر تلك المشكلات مع تقدم العمر.
ويستطرد د. بدوي:
إن التكوين الطبيعي للطبقة السطحية للبشرة هو 35% خلايا ميتة و65 % خلايا حية، ولكن عندما تتعرض البشرة للعوامل السلبية السالفة الذكر يحدث خلل في تلك الطبقة لترتفع نسبة الخلايا الميتة إلى 60 % فيما تنخفض نسبة الخلايا الحية الى 40%.
وأضاف ان هذا الخلل الذي يحدث على سطح البشرة يؤثر بشكل سلبي على وظائف تلك الطبقة، فانخفاض نسبة الخلايا الحية المسؤولة عن تغذية البشرة مقارنة بالخلايا الميتة يتسبب في فقدان البشرة لنضارتها ورونقها إلى جانب تعرضها للجفاف بسبب فقدان الماء عن طريق سطح الجلد، مما يؤدي إلى فقدان البشرة لمرونتها ونعومتها، ومن ثم ظهور الخطوط الرفيعة والمسام الواسعة.

«الميزوجت» و«الأكسيجنيو».. يعيدان نضارة ونعومة البشرة خلال أسابيع

ويشدد د. بدوي على أن هناك طرقا متعددة لإصلاح هذا الخلل واعادة تكوين الطبقة السطحية من الجلد الى ما كانت عليه منذ عدة سنوات، منها ما هو مناسب للبشرة الداكنة ومنها ايضا ما هو غير مناسب لها، ومن تلك التقنيات جهازا الميزوجت والأكسجنيو، وهما تقنيتان تهدفان الى ازالة الخلايا الميتة بصورة ميكانيكية بسيطة تعمل على مستوى الخلية.. فنحن لا نشعر بالتقشير الفعلي، بالإضافة الى ذلك تحفيز البشرة على تجديد الخلايا، موضحا أن الجلد يقوم بتجديد وتنشيط خلاياه الحية تدريجيا ليعود الى ما كان عليه قبل سنوات، وذلك خلال أربع جلسات بمعدل جلسة كل اسبوع أو عشرة أيام.
إلى جانب إزالة الخلايا الميتة تعمل تلك التقنيات على تنشيط الدورة الليمفاوية التي من شأنها التخلص من السموم المتكونة بسبب العمليات الحيوية ومن ثم استعادة حيوية ونضارة البشرة من جديد.

تعتبر «تقنية الأكسجنيو» من أفضل التقنيات الحديثة لاستعادة نسبة الأكسجين المثالية في البشرة

الفرق بين «الميزوجت» و«الأكسيجنيو»
تعتمد تقنية الأكسيجنيو على انتاج غاز ثاني اكسيد الكربون على سطح الجلد عبر تفاعل كيميائي يصدر عنه ومن ثم زيادة ضخ البشرة لكميات كبيرة من الأكسجين لتعادل ثاني أكسيد الكربون مما يعيد حيويتها ونضارتها.
ومن المعروف أن الأوكسجين يلعب دوراً حيويّاً في الحفاظ على صحّة البشرة، فهو من العناصر الأساسيّة لإنتاج الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن مرونة البشرة وتماسكها ومساعدتها على تجديد خلاياها.
وعندما تنخفض نسبة الأكسجين في الجسم، يخفّ عمل الخلايا وتموت ومن ثم تتراكم على سطح البشرة مما يعطيها شكلا باهتا ومتعبا.
الأكسيجنيو الحل المثالي لإعادة جمال البشرة
وتعتبر تقنية الأكسيجنيو من أفضل التقنيات الحديثة لاستعادة نسبة الأكسجين المثالية في البشرة.

وهناك ثلاث مراحل لتقنية الأكسيجنيو:

– المساج والتصريف الليمفاوي والدعم بالريديوفريكوانس.
– الدعم بالأكسجين وبالفيتامينات.
– الدعم بالموجات فوق الصوتية.
ومراحل الجلسة كالتالي:

كل الدعم للبشرة.. في ثلاث مراحل لـ «تقنية الأكسيجنيو» بالأكسجين.. بالترددات الراديوية.. والموجات فوق الصوتية

أولاً: الدعم بالترددات الراديوية
يساعد الدعم بالترددات الراديوية على الوصول الى طبقة الجلد العميقة وإمدادها بالحرارة من أجل شد الجلد وتحسين المسام مما يساهم في تنعيم البشرة واستعادة نضارتها.. وتختلف درجة الحرارة المستخدمة في تلك المرحلة وفقا لنوعية الجلد وتستغرق الجلسة 10 -12 دقيقة.
ثانياً: الدعم بالأكسجين
يتم تنظيف المنطقة وتدليكها بكريمات غنية بالفيتامينات، بعد ذلك يتم إعداد جهاز الأكسجين وتزويده بالكبسول الذي هو عبارة عن خليط من كربونات الكالسيوم وحامض الستريك ومن ثم يتم البدء في تحريك الجهاز على الوجه بالكامل، مما يساعد على وصول الأكسجين الى أعمق طبقات الجلد.
يتم بعد ذلك تنظيف البشرة بشكل عميق مع تزويدها بالعناصر التي تحتاج اليها مثل “الريتينول، الماغنيسيوم، حمض الهيالورونيك، الفوسفات”.
كما أن للكبسول العديد من المميزات الأخرى كالتخلص من الخلايا الميتة عن طريق تقشير الجلد والمساعدة على ظهور البشرة بمظهر نضر وناعم وتستغرق تلك العملية قرابة العشر دقائق لتليها المرحلة الثالثة.
ثالثاً: الدعم بالموجات فوق الصوتية
اما المرحلة الأخيرة فتتم عن طريق جهاز الموجات فوق الصوتية وفقا لنوعية الجلد. يتم اختيار محلول الفيتامين الخاص وتطبيقه على الجلد مباشرة بدون حقن، حيث يتم إمداد الجلد بخليط الفيتامينات عن طريق الموجات فوق الصوتية، دون الحاجة الى حقن الجلد. ويحتوي خليط الفيتامينات على العديد من العوامل التي تساعد على إعادة الشباب للبشرة وإزالة الترهلات وتجاعيد الجلد.

6 مميزات لتقنية الأكسيجنيو
1. يساعد على التنظيف العميق للبشرة والتخلص من الخلايا الميتة وإمداد الجلد بالأكسجين.
2. التخلص من خطوط الوجه والتجاعيد.
3. نضارة البشرة وتفتيحها.
4. ترطيب الجلد وتجديده.
5. إظهار البشرة بمظهر صحي ولامع.
6. توحيد لون البشرة.

 

«الميزوجت» جهاز تجميلي وعلاجي معاً.. يعمل على 3 مراحل ويضخ الفيتامينات للبشرة دون الحاجة للإبر

تقنية «الميزوجت»
أما “الميزوجت” فهو جهاز تجميلي وعلاجي يعمل على ٣ مراحل من خلال: التصريف الليمفاوي، والتقشير غير الملموس بضغط الماء، وعلاج البشرة عن طريق ضخ الفيتامينات دون الحاجة للإبر.
وتعتمد تلك التقنية على ضخ كميات كبيرة من محلول الملح والفيتامينات الى داخل البشرة ومن ثم ازالة الخلايا الميتة المتراكمة على سطح البشرة من ناحية وتحفيزها على تجديد الخلايا الحية من ناحية أخرى.
كما يعمل الميزوجت على ضخ كميات من الفيتامينات داخل البشرة بقوة شديدة تصل الى 20 متر في الثانية مما يساعد على ازالة الخلايا الميتة بعيدا عن الخلايا الحية وتغذية البشرة بما تحتاج إليه من الفيتامينات المطلوبة.

5 نتائج على الأقل..
متوقعة لـ «الميزوجت» و«الأكسيجنيو»

تساعد هذه التقنيات للجهازين المذكورين سابقاً على استعادة رونق البشرة ونضارتها بعد كل جلسة، لنصل الى النتائج المرجوة بعد انتهاء الجلسات الاربع لكل منهما، ومنها:
1. التخلص من خطوط الوجه والتجاعيد
2. استعادة مرونة البشرة ونضارتها مع تفتيحها
3. ترطيب الجلد وتجديده
4. إظهار البشرة بمظهر صحي ولامع
5. توحيد لونها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: