أزياء وموضةالنصف الحلو

سيلڤيا نصرالله ننسج الروح الواحدة لثقافات متعددة

 

نجادا نسيج يدوي بلمسات تراثية

أنامل تصنع الجمال، تغزله وتطرزه وتغذيه بطابعها الخاص، لتخرج منتجات يدوية تدل على جمال صنعه..

إنه النسيج اليدوي الذي يوجد في مصر وخاصة في محافظة الفيوم.. وتوارثته الأجيال من جيل إلى جيل،

حاملة معها البصمة الوراثية للإبداع والجمال، للدقة والإتقان.

هذا ما رأيناه عندما التقت «أسرتي» سيلفيا نصرالله صاحبة شركة نجادا للمنسوجات اليدوية.. لبنانية الجنسية التي عاشت في مصر لسنوات وهي تعمل للمحافظة على هذه الصناعة التراثية.. وكان لنا هذا اللقاء معها:

 

عرفينا عنك أكثر وحدثينا عن قصة نجادا، وهل هناك سبب لهذا الاسم؟

– سيلفيا نصرالله لبنانية الجنسية، درست تصميم أزياء في باريس، وتزوجت وسافرت إلى مصر عام،

1987 وشريكي في العمل السويسري هزاف الذي يقيم  هو وزوجته في مصر منذ سنوات طويلة،

وبالتحديد في محافظة الفيوم، وقد بدأ مشروعه للنسيج اليدوي في قرية نجادا في الفيوم،

ومن هنا جاءت تسمية المشروع نجادا، وتمت الشراكة فيما بيننا على أن نقوم بعمل ملابس ومفروشات للمنزل بالمنسوجات اليدوية لنجادا.

 

هل اكتفيتم بعمل منسوجات نجادا فقط؟

– لا، كان علينا أن نوجد منسوجات أخرى حتى نستمر في العمل،

ولذلك استخدمنا الأقمشة المصرية المأخوذة من التراث مثل الملس والملاية، كما أننا استخدمنا الخيامية وعملنا على إدخال خامات تراثية في عملنا،

ومنذ 2000 وإلى الآن نستخدم الأقمشة الهندية التي تخدم نفس خط الانتاج الخاص بنا،

وسافرنا إلى تركيا خاصة وانها إحدى المحطات المهمة التي تأتي إليها منسوجات من دول في آسيا الوسطى مثل أوزبيكستان وتركمانستان وغيرها.

وأضافت:  كانت لنا أكثر من زيارة إلى الصين إندونيسيا، كما أنه كانت لنا زيارة إلى لاوس، وهي دولة تتميز بمنسوجاتها المشغولة بحرفية عالية،

فبدأنا من تصميم العبايات، ولكننا لم نجد أن ذلك يكفي في السوق، لذلك قمنا بعمل مجموعة أخرى متنوعة من الملابس التي لها استخدام يومي مثل البنطلونات والجاكيت وهكذا.

هل يمكن أن نرى قطعا لديكم مكونة من أقمشة أكثر من دولة؟

– بالفعل ذلك، اكتشفنا أننا عندما يتوافر لدينا مجموعة من الاقمشة من عدة ثقافات مختلفة وتطريزات ونقوشات تراثية بنفس الروح

يمكن مزجها وإنتاج قطع فنية مميزة وفريدة، ويمكن أن تكون القطعة الواحدة مكونة من منسوجات من أربع دول أو أكثر.

ماذا عن زيارتكم للكويت في بيت السدو؟

– ولذلك كانت لنا زيارة للكويت في عام 2013 والآن في عام 2017 قمنا بعرض تصميماتنا في بيت السدو الذي يحتضن الاعمال الفنية التراثية دائما،

وكما يعلم الكثيرون أن الكويتيون يشتهرون بحبهم لاقتناء القطع التراثية القيّمة، ويقدرون كل ما يدوي وتراثي بشكل رائع.

هل هناك تشابه بين ما تقدمونه وما تقدمه الموضة الأوروبية؟

– نحن لا نقدم صورة عن الموضة الأوروبية أو ما يشابهها لأن لدينا خطا آخر مميز اخاصا بنا،

لذلك نجد إقبالا من فئة الناس الذين لا يودون اتباع الموضة الغربية، ولكن مع الإيقاع المتسارع في حركة الأزياء ورغبة الناس في رؤية الجديد دائما،

واكبنا هذه الحركة ونقدم جديدنا باستمرار كما أننا نقدم خدمة الطلب بحيث يمكن أن نقوم بعمل موديل خاص لمن يطلبه.

ماذا عن المفروشات المنزلية؟

– بالنسبة للمفروشات الخاصة بالمنزل فنستخدم النسيج اليدوي الخاص بنجادا،

ونقوم بتصنيع مفارش الطاولات لتكون كلوحة فنية متكاملة، وعلينا دائما الابتكار في مشغولاتنا سواء من خلال صبغ القماش وتغيير لونه أو طريقة خياطة القطعة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: