فنلقاء الغلاف

ليـلى علوي أؤيد جراحـات التجميل.. وهذا سر نضارتي

 

أكدت أن الفن والحب هما اللغة المشتركة بين جميع البلدان

ليـلى علوي أؤيد جراحـات التجميل.. وهذا سر نضارتي

حيرت كثيرين بجمالها ونضارتها المتجددة، إلا أنها وعلى الرغم من قناعتها بأهمية جراحات التجميل إذا ما اقتضت الحاجة الخضوع إليها، فإنها تؤكد أن سر جمالها وأنوثتها ورشاقتها

يكمن في نظام حياتي معين تسير عليه وتروِّض جسدها من خلاله، إنها النجمة الرقيقة ليلى علوي التي تحل ضيفة على صفحات «أسرتي»،

كاشفة في سياق الحوار أسباب مشاركاتها الدائمة في مختلف المهرجانات المحلية والعالمية،

وفي الوقت ذاته سر غيابها عن خريطة الدراما الرمضانية هذا العام.. إلى غير ذلك من التفاصيل التي نتعرف إليها في سياق الحوار التالي:

تتواجدين بكثافة في غالبية المهرجانات العربية والدولية في الوقت الذي يتهرب منها كثير من النجوم.. فما السر في ذلك؟

– لأنني أؤمن بأن الفنان هو سفير بلاده، وهذا ما يجعلني أحافظ دائمًا على حضور مختلف المهرجانات الفنية سواء كانت محلية أو عربية أو دولية، ولذلك لا تقتصر مشاركاتي على المهرجانات الفنية فقط،

بل تشمل كل ما ينعكس إيجابيًا عليّ وعلى مجتمعي، فأنا أحضر العديد من الاحتفالات الخاصة بالأزياء والاكسسوارات،

ومختلف المناسبات التي تساعدني دائمًا على التواجد في كل بلاد العالم، خاصة أني من المغرمين بالسفر وتكوين صداقات على امتداد العالم كله.

 

أنام «مرتاحة البال» وأتغذى جيدًا وأحافظ على نفسي ومظهري

 

ما أكثر الدول التي تحبين السفر إليها؟

– جميع الدول العربية والتي أعتبرها كلها مثل بلادي، فأنا أحترم الشعوب العربية جميعها، وعندما أسافر الكويت أو البحرين أو تونس أو الإمارات إلى غير ذلك من الدول العربية أرى سحرًا في عيون شعوبها،

وعشقًا للفن والفنانين المصريين، وأكثر ما يبهرني عندما ألتقي الجمهور في شوارع هذه الدول ويتعرفون عليّ ويطلبون التقاط الصور التذكارية،

فالنجومية أن يجد الفنان محبيه في كل دول العالم.

كثيرات يتساءلن عن سر جمالك ونضارتك المتجددين؟

– ليس سرًا بقدر ما هو حب ومشاعر طيبة تربطني بكل من حولى، فأنا سيدة أهوى التطلع لكتسب ثقافات متعددة، وتعلمت من كل دولة سافرت إليها أن الحياة فيها الجديد كي نبحث عنه،

وكل دولة سافرت إليها تعلمت من أهلها أن الحياة جميلة وتستحق أن نحياها بعيدًا عن الهموم والأرق والمشاكل وكلها من العوامل التي تنعكس سلبًا على ملامح الإنسان وشخصيته،

لذلك كان لدي سر دائم وهو الحب الذي يجعلني دائمًا في حالة رضا وصفاء داخلي، وهذا ما ينعكس علي وعلى علاقتي بمن حولي.

لكن رشاقتك أصبحت محل غيرة وربما شك في أنك تخضعين لجراحات تجميل.

– العمر ليس بالسنوات التي يقضيها الإنسان في الحياة، لكن في لحظات السعادة وراحة البال، وهذا ما يحدث معي، فأنا أنام «مرتاحة البال، وأتغذى جيدًا، وأحافظ على نفسي ومظهري.

معنى ذلك أنك لم تخضعي لأي جراحات تجميل من قبل؟

– لست ضد جراحات التجميل، على العكس من حق أي سيدة أن تفعل أي شيء يجعلها مميزة وجميلة وراقية، لكني حتى الآن لم أجر أي عمليات تجميل،

ولو اقتضى الأمر ذلك فسأفعلها، وإذا اقتنعتُ بأنني من الممكن أن أكون أكثر جاذبية من خلال عملية تجميل فسوف أجريها فورًا دون أن أبالي بأي انتقادات..

وإضافة إلى ما سبق، فإنني أحرص أيضًا على المشي جيدًا، واتباع نظام غذائي دائم، والمشي يومياً.

 

الفنان سفير لوطنه.. والحياة تستحق المغامرة

 

أشرت في بداية الحوار إلى أن الفنان هو بمثابة سفير لوطنه.. فكيف ترين دور الفن في توطيد العلاقات السياسية؟

– الفن مثل الحب هو اللغة الوحيدة المشتركة بين جميع البلدان، وعندما نقيم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وتشارك فيه 119 دولة ما بين عربية وأوروبية وأفروآسيوية وغيرها، فهذا يؤكد أننا دول قادرة على الإبداع،

وهذا ما يحدث أيضًا في كل الدول، وهناك علاقات تتوطد كثيرًا مع بعضها بسبب الأفلام والمسلسلات،

وكثير من الأعمال الخليجية يشارك فيها نجوم من مصر وسوريا وغيرهما، والإنتاج السينمائي المشترك بين الدول خلق حالة من الألفة بين الجميع،

ما يجعلنا نؤمن بأن الفن هو الوسيلة الأقرب إلى تمتين العلاقات السياسية، حتى إذا كانت بعض الدول بينها قطيعة فإن الفن لا يعرف هذه المقاطعات،

لذا نجد الفنانين دائما جنسيتهم هي الفن، ومصر دائمًا كانت مهدًا للفن العربي، سوريا ولبنان والعراق والبحرين

وغيرهم كل نجومهم كانت انطلاقتهم من مصر، ونحن كفنانين مصريين أيضًا كانت انطلاقاتنا الحقيقية بعد مصر في وطننا العربي مرحلة تحول في حياتنا،

عندما حدثت الأزمات الاقتصادية في مصر في الستينيات والسبعينيات سافرنا للتصوير في لبنان وسوريا، والآن نشعر حينما نشارك في مهرجان دبي والإمارات وأبو ظبى وغيرها من المهرجانات العربية كأننا في مهرجان القاهرة، فلا نشعر بالغربة،

لذلك أرى أن الفن الوسيلة الأهم لتوطيد العلاقات السياسية.

نعود للأكل.. في سفرك ما نوع الأكلات التي تحبينها؟

– أحب كل أنواع الطعام لكن بكميات قليلة، كي أحفاظ على وزني،

فأعشق فتة الحمص، والفراخ المطبوخة بالخلطة السوري، والحمام المطبوخ في الإمارات ومعه الأسماك،

وهذا بالإضافة إلى المحشي المصري، لكن إذا تناولت يومًا بعض هذه الأطباق، فإنني أتوقف عن تناول الطعام في اليوم التالي حتى يكون هناك توازن، وأتحكم في جسدي.

وما سر جاذبيتك وأناقتك؟ وهل يساعدك أحد في اختيار ملابسك؟

– في الغالب أختار ملابسي بنفسي، لكن قد أستعين بإحدى صديقاتي، إذا كان الأمر يتعلق بمناسبة خاصة، لكن بشكل عام ملابسي من ذوقي الخاص.

لاحظنا في أعمالك الفنية الأخيرة أنك تشاركين في البطولة الجماعية أكثر.. لماذا؟

– لا أجد عيبًا في المشاركة في البطولة الجماعية أو الفردية،

ما يشغلني دائمًا هو السيناريو الجيد الذي يسحرني بغض النظر عن أي شيء آخر، وأن أشعر بأن العمل يشكل إضافة إلى مشواري الطويل في عالم الفن،

فأنا لا أبحث عن مجرد التواجد على الساحة، لكن الأهم هو العمل الجيد الذي يحافظ على تاريخي ومكانتي في قلوب جمهوري.

 

من واجب جيلنا أن يمد يده للمواهب الشابة.. والفخراني صديقي العزيز

 

هل يساعدك أحد في اختيار أعمالك؟

– بالتأكيد.. في بعض الأوقات ألجأ إلى بعض أصدقائي لأخذ رأيهم في أعمالي،

مثل المؤلف وحيد حامد، والنجم الكبير يحيى الفخراني، وهو صديق عزيز، لأن تعدد الآراء يساعدني على تكوين رأي واحد واتخاذ القرار المناسب.

وأين أنت من الأدوار الكوميدية؟

– أنا أعشق الكوميديا، وقدمتها بالفعل في عديد من الأعمال، وكان آخرها مسلسل «هي ودافنشي»، الذي قدمته في رمضان قبل الماضي كأحد ألوان الكوميديا.

لماذا خرجت من المنافسة في رمضان هذا العام؟

– أنا لا أسعى لمجرد التواجد، ولا أقف أمام الكاميرا إلا عندما أجد عملا يضيف إلي، وللحقيقة لم يعرض علي سيناريو جيد لأشارك في رمضان هذا العام،

كل السيناريوهات التي عرضت علي كانت تتناول شخصيات قدمتها من قبل، لذلك اعتذرت عنها، وقد تواجدت مع جمهوري من خلال الإعلانات وحضور مختلف المناسبات العامة.

 

منافسة شرسة

وما أهم المسلسلات التي حرصت على متابعتها في رمضان؟

– المنافسة هذا العام كانت شرسة للغاية، وأرى أن هناك أعمالا جيدة كثيرة شاركت في سباق الدراما الرمضانية هذا العام، ومن أكثر النجمات اللواتي حرصت على متابعة أعمالهن هذا العام

نيللي كريم التي قدمت عملا مميزًا هو «لأعلى سعر»، وأيضًا يسرا المتميزة دائمًا خاصة في مسلسها الأخير «الحساب يجمع»، والفنانة الكبيرة هالة صدقي تفوقت هذا العام على نفسها مع الاستاذ عادل إمام في مسلسل «عفاريت عدلي علام».

بمناسبة الإعلانات.. كيف ترين كم الإعلانات الخيرية هذا العام؟

– في رأيي الفنان لابد أن يتعامل كقدوة، إذا كان للفنان معجبون وجماهير يحبونه فإن تقديم مثل هذه الأعمال واجب وطني عليه، وأرى أننا جميعًا يجب أن ن

قدم كل ما في وسعنا لتوسيع هذه الدائرة ومساعدة الجمهور على توجيههم لعمل الخير، الفن في الأصل رسالة.

غبت عن السينما لفترة وعدت بفيلم «الماء والخضرة والوجه الحسن».. ماذا عنه؟

– بالفعل المخرج يسري نصر الله من المخرجين الذين أحب التعامل معهم فهو مخرج متميز، قدمنا فيلما أعتبره طفرة في تاريخ السينما ومناقشته لفئة معينة من الشعب غير مستهلكة،

أعتقد أنه هدف من أهداف السينما أن يتم التركيز على الفئات المهمشة، وأتمنى أن تكون السينما بهذا المستوى،

فهي دائمًا تسعى إلى تسليط الضوء نحو القضايا المهمة والاجتماعية، إضافة إلى أن السيناريو الجيد هو الذي يشجع النجوم على خوض أي تجربة فنية،

وأرى أن السينما هي من يكتب تاريخ الشعوب، ودائمًا نعطي السينما وتعطينا.

 

دماء جديدة

هناك العديد من الفنانات اللاتي لجأن للانتاج السينمائي.. ألم تفكري في خوض التجربة؟

– خضت تجربة الإنتاج منذ أكثر من 20 عامًا، وشاركت في إنتاج فيلم «جري الوحوش»،

و«يا مهلبية يا»، وأعتقد أن الإنتاج جزء لا يتجزأ من حياة الفنان، أستاذنا الكبير

الراحل نور الشريف ومحمود عبدالعزيز وأحمد زكي كل هؤلاء شاركوا في الإنتاج السينمائي، وكلهم نجحوا فيه، كل من يعمل بالسينما ويعشقها يعرف تمامًا أنه لا بد أن يعطيها كما أعطته.

في كل أعمالك الجديدة تحرصين على تطعيمها بمجموعة من الوجوه الجديدة.. فهل تتعمدين ذلك؟

– لم أصبح نجمة إلا بتعاون من كل النجوم الكبار قبلي، كلهم أخرجوني معهم، وأعطوني فرصة كي أقف أمامهم، النجاح لا يأتي فرديا على الإطلاق، هناك عناصر كثيرة تساعد على النجاح،

وأنا أعي ذلك جيدًا، وأعرف أن الدماء الجديدة دائمًا لها نسبة من هذا النجاح.

القاهرة – دار الإعلام العربية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق