حياتنا أحلي

وصفة لقهر الإحباطات والإخفاقات!

وصفة لقهر الإحباطات والإخفاقات!

قد يعاني الشاب من الشعور بالإحباط.. الفشل وخيبة الأمل في بداية مشوار حياته، فلا يستطيع العثور على العمل الذي يتمناه أو الزواج بمن قلبه يهواها، أو الحصول على طموحات يحلم بها.

وقد تواجهه الصعوبات والتحديات.. فكيف يتغلب على اليأس والفشل وخيبة الأمل؟!

وقد تعاني الفتاة من خيبة الأمل والفشل في تحقيق أمنياتها في العمل أو الزواج أو الشكل الجذاب والقبول..فكيف يمكنها قهر التحديات والوصول لأمنياتها؟!

تعلم الأمل بالتعلق بالناجحين

الفشل الدراسي لم يمنع العبقرية والنجاح من الوصول إلى أينشتاين واديسون، ولم يكونا في مطلع حياتهما الدراسية ناجحين أو متفوقين.. فتعلم من متحدي الصعوبات، حيث تمكن أحد الشباب من أن يقطع صحراء الأرجنتين التي تمتد 300 كم وعرضها 100 كم على دراجة هوائية ومعه نصف لتر من الماء، ونجح في عبورها وألّف كتاب «أحلامي لا تعرف حدوداً».

الفشل أولى خطوات القادة العظماء

الفشل والوقوع في الخطأ لم يمنع العديد من الناجحين من القادة العظماء والمفكرين المكتشفين والأنبياء والمصلحين من المضي في طريقهم إلى النجاح، حياتهم لم تكن سلسلة نجاحات بلا إخفاقات أو خطًّا بلا حدود،

لكنهم قابلوا العديد من التحديات والمخاطر حتى نجحوا وعرفوا كيف يستفيدون من الفشل ويقلبونه إلى نجاح باهر بالصبر والعزم والمثابرة والإصرار والحماسة والإيمان.

إذا لم تستطع التغلب على الإحباط واليأس والحزن فتذكر قدرة الله واستعن به

تعلم الدرس من سيدنا يعقوب (عليه السلام) الذي بقي رغم كل الدلائل التي كانت تشير إلى عدم عودة ابنيه يوسف (عليه السلام) وبنيامين، لكنه خاطب أبناءه بالقول: }يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ{ يوسف: 87.

أشعل مشعل الأمل في قلبك.. فاليأس هو انتحار للقلب

يطالبك د.دايهمل جورج في كتابه «استراتيجيات جديدة» لمواجهة الإحباط كلما انطفأت بداخلك شعلة الأمل، فأعد إشعالها لطرد أشباح اليأس والعجز والفشل والإحباط والحزن، لأن شعلة الأمل هي الوقود لاستمرار الحياة،

واليأس هو انتحار للقلب، إذا انتحر القلب بخنجر اليأس والحزن والهم سقطت باقي الجوارح صرعى من حوله وأصيبت الإرادة بالفشل التام.

هناك أمل لكل المحبطين

تعلم الدرس بالثقة بالله في النجاة من مرضك أو فشلك أو فقرك فمنحنى الحياة  ليس مستقيماً (نجاح.. نجاح.. نجاح.. صحة.. صحة.. صحة.. غنى.. غنى.. غنى)، لكنه نجاح – فشل ثم نجاح.. صحة ثم مرض ثم صحة.. غنى ثم فقر ثم غنى.. وهكذا، فالحياة هي شقاء وهناء، شدة ورخاء، صيف وشتاء، ربيع وخريف، بؤس وسعادة.

تأمل الدرس من محنة سيدنا يونس (عليه السلام) الذي ابتلعه الحوت وعاش في ظلمات مطبقة هي النهاية بغيبها والموت الذي لا مفر منه، لكنه وهو في هذه الحالة في ذلك الجوف المظلم لم يعدم نور الأمل }وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَه إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ  وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ{ الأنبياء: 87-88.

لا تكثر من توقعاتك.. ولا تتوقع النجاح وحده

ينصحك علماء النفس كي لا تشعر بالإحباط والفشل والحزن بألا تغالي في طموحاتك وتوقعاتك، لكن تواضع قليلاً في طموحاتك، دعك من التفكير في المشاريع الكبرى والأهداف الضخمة التي لا طاقة فعلية لإنجازها، أو لا إمكانات متاحة لتحقيقها،

فالعائق الكبير للوصول للسعادة الحقيقية هو انتظارنا سعادة كبرى، العائق الوحيد للإنجاز البسيط هو توقعنا في إنجاز ضخم. يجب ألا نبالغ في رسم خطط أوسع من قدراتنا – رحم الله امرأً عرف قدر نفسه.

خصص هدفاً واحداً واسع إليه!

تخصص في عملك، وأحب عملك واجعله هوايتك، ولا تبعثر مجهوداتك في أعمال كثيرة.. تعدد الاهتمامات يضيع أو يقلل من فرص الإبداع الحقيقية، إذا أردت أن تكون لك بئر  احفر في مكان واحد، وحامل البطيختين في يد واحدة لابد أنه سيوقع إحداهما أو كلتيهما.

لتعترف بأخطائك وحاول تصحيحها

لا يمكنك السير نحو النجوم إذا كان في حذائك حصاة كبيرة، لتعترف بأوجه قصورك، من الخطأ تحميل غيرك تقصيرك.. تحمل وحدك تبعات فشلك، قف أمام مرآة نفسك وحدد عيوبك وعالجها إذا أردت النجاح وتخطي الإحباطات.

لا تتعجل تحقيق أهدافك أو الوصول لطموحاتك

لكل طريق مسافة ومدة لابد أن تقطعها.. قد يستغرق الأمر أياماً أو أسابيع أو شهور فلا تختصر مشروعك في يوم أو أسبوع إذا كان لابد من الانتظار لشهر أو سنة، عليك بالتأني والصبر وعدم العجلة، ولكل طبخة أمد معين لكي تنضج فوق النار،

لو زدنا النار لاحترقت ولو خفضنا النار لتأخر نضجها ولو أسرعنا لشاطت.. عليك بالتؤدة والصبر.

أهِّل نفسك لتحمل أسوأ النتائج وتوقع الفشل المؤقت حتى لا تكون الصدمة عليك كبيرة

الثقة بالله هي أكثر الأشياء لوصولك لأهدافك والتغلب على إحباطاتك وفشلك.. ادع الله: إلهي أنت المستعان اللهم ارزقني اليقين وحسن الظن بك وثبت رجاءك في قلبي حتى لا أرجو غيرك ولا أثق إلا بك يا أرحم الراحمين.

ليكن لك هدف نبيل وسعي للخير وترك بصمة لك في الحياة، ولتكن لك همة كبيرة في إعمار الكون وعمل شيء ينفع بعد موتك.

سجل ما يضايقك وما يسبب لك الهموم في ورقة

حاول الاسترخاء والاستماع للموسيقى، تذكر إنجازاتك السابقة.. ولا تركز على إخفاقاتك الحالية.

اقبل نفسك كما أنت، لا تحلم بأن تكون إنساناً آخر، كوّن علاقة طيبة مع ذاتك، وكن رحيماً بنفسك، لا تجلد نفسك بسوط التأنيب والسخط.

اقرأ كل ما يحفزك نحو الأمل والتفاؤل

ذهب رجل مكسيكي لشراء بيتزا بـ 7 دولارات، فأصيب هناك بكسر في قدمه بعدما انزلق على الأرض وطلب تعويضا وفاز بمليون دولار، وسقط رجل من الدور الـ 15 من عمارة سكنية شاهقة فلم يصب بأذى.

الناجح يرى حلاً لكل مشكلة.. والفاشل يرى مشكلات في كل حل

الناجح يقول: الحل صعب، لكنه ممكن.. الفاشل يقول: الحل ممكن، لكنه صعب.. الناجح لديه أحلام يحققها وأعمال ينجزها والفاشل لديه أضغاث أحلام وكوابيس من البؤس واليأس، الناجح يرى في العمل أملاً والفاشل يرى في العمل ألماً،

الناجح ينظر للمستقبل ويتطلع إلى ما هو ممكن والفاشل ينظر إلى الماضي ويتذكر المآسي والإحباطات والمستحيلات.. ونظرتك هي التي تحدد طريقك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: