أخبار فنيةفن

حفلات أم كلثوم وعبدالحليم عـــلــــــــــــى مقهى شعبي في قاهرة المعز

عبر تماثيل بالحجم الطبيعي

لا تزال كوكب الشرق أم كلثوم والعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ رغم رحيلهما منذ عقود إلا أنهما مثار جذب وترويج بسبب الجماهيرية الكبيرة التي يتمتعان بها، ففي نهاية شارع «أمير الجيوش» الذي يصل شارع المعز بميدان باب الشعرية وفي منتصف شارع «النحاسين» لن تكون أغاني«الست»

فقط هي بطل  المشهد بل ستجد «أم كلثوم» بمنديلها الحريري ونظارتها السوداء الشهيرة بجانب العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ على مقهى شعبي يتردد صوتاهما في جو قاهري عريق ورائحة النعناع والليمون والبن المحوج تفوح في أرجاء المكان.

ليالي القاهرة الساهرة

مقهى تحول مع افتتاح الشارع إلى أيقونة حديثة وسط أيقونات الشارع التاريخية وتحول من مجلس لصبية ورش الألمنيوم والنحاس في نواحي المنطقة إلى مقهى يقصده السائحون قبل المصريين ويحفل بليالي القاهرة الساهرة خاصة في رمضان.

ويقول عم حسن اللورد المسؤول عن المقهى إن المقهى موجود بالمنطقة منذ أكثر من 25 عاماً إلا أنه استغل تطوير الشارع وتحويله لمتحف مفتوح تزينه أعمال الإنارة والتطوير فقرر هو الآخر تطوير المقهى

وإضفاء لمسات خاصة عليه تميزه عن بقية مقاهي القاهرة الشعبية خاصة أنه من عشاق أغاني كوكب الشرق السيدة أم كلثوم والعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ اللذين يمثلان عصرا من الفن الجميل الذي تربت عليه أجيال عديدة، لم تكن الأغاني بهذا الرتم السريع كان فيه صهللة ومنجهة وروقان بال

ولذلك حول المقهى من مقهى اللورد إلى مقهى أم كلثوم، خاصة أن كثيرا من الزبائن كانوا يطلبون الاستماع إلىأغانيها في هذه الأجواء،

حتى السياح العرب كانوا يعشقونها وربما تندهش إذا قلت إن السائحين الأجانب كانوا يطربون لها ويقولون «وير أم كلثوم» فيضفى صوتها على المقهى بهجة وحالة من الفرح كذلك عبد الحليم وأغانيه الرومانسية يطرب لها الشباب والكبار وكل واحد يتذكر معه أيام المراهقة وأول حب.

وحول الأسعار وهل مبالغ فيها، رد عم حسن اللورد:

المقهى شعبي في منطقة سياحية فأسعارنا معقولة جدا ولا نبالغ فيها ومن المهم أن نعامل السياح معاملة جيدة ومتميزة ولا يشعرون بأننا نقوم باستغلالهم فهم ضيوف مصر الأعزاء وعلينا أن نترك انطباعا جيدا لديهم.

عندما تستمع لصوتها وتراها أمامك تشعر بأنك في إحدى حفلاتها

وبسؤاله، لماذا تضع تماثيل لأم كلثوم وعبدالحليم حافظ وغيرهما من نجوم الطرب في جنبات المقهى، رد اللورد قائلا: لم أكتف بتسمية المقهى باسم كوكب الشرق ولكن أردت أن تكون حاضرة معنا من خلال تمثال بالحجم الطبيعي تقريبا فعندما تستمع لصوتها وتراها أمامك تشعر بأنك في إحدى حفلاتها الخاصة وكذلك عبد الحليم حافظ.

وبسؤاله: من المعروف أن بعض الأماكن السياحية تقوم بتقديم الخمور جذبا للسياح، فهل تقدمون البيرة أو الخمور على المقهى؟

نفى اللورد ذلك بشدة قائلا: لا يمكن أن نقدم الخمور أو البيرة فنحن في شارع المعز لدين الله الفاطمي وفي رحاب سيدنا الحسين ونمنع أي أشكال خروج عن الدين والأخلاق لأن المقهى يتردد عليه فتيات وعائلات خاصة من المصريين والعرب والاجانب.

وبسؤاله عن الطقوس الرمضانية في هذه المنطقة الفاطمية وكيف يستعدون لها، قال اللورد:

قبل رمضان يستعد المقهى بوضع «مدفع اللورد» والفانوس الكبير على أول الشارع وتعليق الزينات الملونة استعدادا لهذا الشهر الكريم وأجوائه الحلوة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق