صحة اسرتيصحة وتغذية

استشارية التغذية بشرى خوري صحتكـم تبدأ من عـربة الـتـسـوق

مجموعة من النصائح لاختيار أفضل السلع لضمان حلم الرشاقة والصحة

استشارية التغذية بشرى خوري صحتكـم تبدأ من عـربة الـتـسـوق

 

كلنا نعيش حلم الرشاقة والجمال والصحة.. نذهب لنتبضع فنقع أسرى عادات التسوق الخاطئة فنجلب كل ما ينسف حلمنا الأساسي فبدل الرشاقة نصاب بالسمنة وتكون الأمراض بديل الصحة والجمال والسبب سوء اختيار ما يجب ان نتناوله.

وهنا تقدم استشارية التغذية بشرى خوري مجموعة من النصائح التي تساعدك على اختيار افضل السلع والمكونات التي تضمن لك حلم الرشاقة والصحة وتبعد عنك شبح الأمراض الناجمة عن سوء عاداتنا التسوقية كالسمنة والكوليسترول وضغط الدم والسكري وغيرها من الأمراض الأخرى.

 

الأرفف الممتلئة بكل

ما لذ وطاب تغريك بالشراء لتتحول إلى

كارثة صحية!

 

تقول خوري:

تصاحب نية التسوق عادة الرغبة في اتباع نمط حياة صحي وقوام متناسق وصحة جيدة خالية من الأمراض والتصميم على شراء ما يوافق تلك الحياة المرغوبة ولكننا غالبا ما نلاحظ أننا نقوم باختيار الكثير من السلع غير المفيدة أو الضارة اثناء مرورنا على الأرفف الممتلئة بكل ما لذ وطاب من مواد غير صحية، فمن منا يستطيع ان يقاوم الشيبس بكل أنواعه ونكهاته أوالشوكولاتة اللذيذة أوغيرها من المواد والاطعمة عديمة الفائدة التي ما ان نصل الى البيت حتى نفاجأ بأنها كارثة صحية لما قد تحتويه من حلويات أو اطعمة غنية بالدهون؟! وهو ما يتطلب تغيير طريقة تسوقنا لشراء كل نحتاج اليه من سلع صحية مفيدة ونبتعد عن كل ما يضرنا.

 

النصيحة الأولى

جمالك.. صحتك.. رشاقتك تبدأ من عربة التسوق

ولكن كيف؟

– طيلة الأسبوع سنقوم بتناول المنتجات والأغذية التي قمنا بشرائها والمتوافرة في متناول أيدينا حتى لو كانت غير صحية ولا توافق متطلباتنا وغالبا ما نردد «حرام وما رح نكب الاكل نبدأ من الأسبوع القادم.. معليش بس هالأسبوع»، ولكن للأسف قد تتكرر هذه الأحجية مرارا وتكرارا وقد يمتد الأسبوع إلى سنين.

بينما لو كان المتوافر بين أيدينا منتجات وأغذية صحية ومناسبة لنا للوصول الى ما نحلم به فليس هناك ما يمنعنا من اتباع نمط حياة صحي وجمالى ويبقى السؤال كيف؟

 

ضع قائمة للمشتريات الصحية الصحيحة واللازمة للحفاظ على الصحة

 

الأمر بسيط حسب الاخصائية خوري وبين أيديكم:

أولا:

لا تذهب للتسوق وانت تعاني من الجوع لكي لا تصاب بالندم عند العودة للمنزل.. فالجوع سيزيد الشهية ويجعلك تشتري الأغذية غير الصحية.

تناول وجبة خفيفة مغذية ومتكاملة قبل الذهاب للتسوق، وذلك لتجنب زيادة الشهية وتناول المنتجات أو شرب المشروبات الضارة أثناء التسوق وأنت تسير بين الممرات.

ثانيا:

ضع قائمة للمشتريات الصحية الصحيحة واللازمة للحفاظ على الصحة والحرص على أن تكون منظمة أي الخضار مع بعض ومنتجات الألبان مع بعض وكذلك التقيد بشراء المكتوب فقط وذلك لمقاومة الاغراءات وتجنب شراء مجرد ما تقع عليه العين.

 

اختيار الأغذية الطازجة قدر الإمكان والابتعاد عن المعلبات والأغذية المصنعة

 

ثالثًا:

اختيار الاغذية الطازجة قدر الإمكان والابتعاد عن المعلبات والاغذية المصنعة يستحسن شراء الأغذية على حسب الفصول مما يضمن انها فريش وتكون أرخص من شرائها بغير موسمها.

رابعًا:

كن على أعلى قدر من الوعي عند التوجه الى قسم المنتجات المسوقة على أنها صحية أو مدعمة بالمغذيات أو انها دايت ومنخفضة بالسعرات لأنها للأسف غالبا ما تفتقر للمغذيات وتكون عالية الدهون وخاصة المشبعة والسكريات والمواد الضارة بالصحة كلمة لايت أو دايت لا تعني أبدا ان المنتج صحي.

خامسًا:

قراءة المعلومات الغذائية لكل منتج والابتعاد عن المنتجات الحاوية على دهون مشبعة وسكريات عالية وصوديوم.

 

النصيحة الثانية

تعرفوا على كيفية قراءة المنتج

أولاً:

نبدأ بحجم الحصة الواحدة والتي غالبا ما تكتب بمقاسات معروفة كالكوب أو الغرامات أو القطع.

ويجب ان تعرف أن كل المعلومات المكتوبة تكون للحصة الواحدة فإذا كنت ترغب في تناول ضعف حجم الحصة يجب ان نضاعف كل الارقام، أما اذا كنت ستتناول نصف الحجم المكتوب فعندها نقسم الأرقام على 2.

ثانيًا:

عدد السعرات في الحصة الواحدة.

السعرات من الدهون واختيار المنتجات التي لا يكون معظم سعراتها من الدهون.

يجب التخفيف من المنتجات العالية بمحتواها من الدهون وخاصة المشبعة والسكر والصوديوم في الحصة الواحدة.

ثالثًا:

اختيار المنتجات التي تحتوي على نسب عالية من الألياف والمغذيات يبين ما يغطيه المنتح من الحاجة اليومية لشخص يأخذ 2000 سعرة حرارية باليوم ويتم تعديل الأرقام على حسب كمية السعرات المتناولة.

فإذا كانت حاجتك اليومية أكثر من 2000 يجب عليك زيادة الأرقام وإن كنت تأخذ أقل من ذلك، فعليك بإنقاص الأرقام المكتوبة ولكن بشكل تبين القدر الذي يغطيه المنتج فيمكن ان تأخذها كتوضيح فقط

ويجب الانتباه الى أن المنتج الواحد قد يحتوي على عدد من الحصص الغذائية وليس على حصة واحدة، مما يعني ضرورة ضرب المعلومات الموجودة على الملصق الغذائي بعدد الحصص المتناولة.

رابعًا:

قراءة المكونات لكل منتج للتاكد من ان ما نشتريه صحي ومغذ،

ويمكن استشارة اخصائيي التغذية بالمكونات التي لا تعلموا معناها أو البحث عنها في الانترنت وتذكروا كلما كانت كمية المكونات أقل كان المنتج أفضل لأنه غالبا ما تكون الزيادة في المواد الحافظة وانواع السكريات وغيرها الضارة بالصحة.

«لا شيء أهم من المكونات التي ستدخل جسمك».

خامسًا:

تجنب المشروبات الغازية بما فيها الدايت والتي أثبتت الدراسات ضررها والعصائر المعلبة ومشروبات الطاقة.. «كلمة واحدة لوصف هذه المشروبات «مرض».

-لا يوجد ما يثبت أن المنتجات الصحية يجب ان تكون باهظة الثمن ففي العديد من الأوقات نجد ان أمراضا مستعصية تم علاجها بمقدار أرخص بكثير مما يدفعونه للتداوي بالعلاجات الباهظة فكيف لو كانت القضية قضية منتج وحسب،

فالبقول والحبوب أرخص وأفيد من غيرها، الفاكهة والخضار الموسمية الطازجة أرخص من تلك المصنعة بغير أوقاتها.. كونوا حريصين فالسعر غير ضروري والأهم منه بكثير هو المكونات والمعلومات الغذائية .

سادسًا:

القيام بمعاينة أخيرة قبل دفع الفاتورة والحرص على على ان تكون نصف العربة مكون من الخضار والفاكهة والنصف الثاني من المنتجات الصحية والعالية بالألياف كالحبوب الكاملة

والدهون المفيدة كالمكسرات والأفوكادو والزيوت والبذور والأغذية المغذية لكم ولكل أفراد الأسرة، ولا تنسوا أن صحتكم تبدأ من عربة التسوق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق