حياتنا أحلي

مدربة الحياة ناريمان أسعد: مشوارك بين التعاسة والسعادة

بين إحباطات السلبيين وإنجازات الإيجابيين

نتحدث كثيراً عن الأشخاص السلبيين أو الإيجابيين في حياتنا وما لهم من تأثيرات علينا سواء في خلق حالة من التفاؤل والحيوية والنشاط على من حولهم أو العكس وذلك ببث طاقة سلبية تستنفد طاقة من حولهم وتبعث عليهم حالة من الكسل وقلة الهمة والإحباط، بل وقد يصل الأمر  إلى حد النعاس والكآبة. ولكن يبقى السؤال: هل هناك شخص سلبي أو إيجابي طوال الوقت وما صفات كل منهما وكيف يمكن تجنب هذه النوعية من البشر والأهم كيف يمكن أن نعرف ما اذا كنا من الفصيل الإيجابي أم السلبي؟

كل هذه التساؤلات ترد عليها «مدربة الحياة»، و«منظمة رحلات للسفر الذكي أو التغيير» ناريمان أسعد صاحبة كتاب «استيقظ».

 

أفكارك تحدد سلوكك

تقول أسعد  إن أفكار الإنسان هي التي تحدد سلوكه العام سواء كان سلبيا أو إيجابيا، مشيرة إلى أن هناك أربعة أنواع من الأفكار التي يفكر بها البشر وتتحول مع الوقت إلى سلوك عام سواء كان سلبيا أو إيجابيا.

الفكر الإيجابي: وهو الفكر المبدع المنتج الذي يعطي قيمة وإضافة للحياة ومن ثم تكون الشخصية التي تتبنى هذا الفكر شخصية تستطيع أن تضيف شيئا قيما لحياتها أو لأسرتها أو عملها وبالقطع مجتمعها.

الفكر المحايد أو الضروري: وهو ما يرتكز على تحقيق الاحتياجات الضرورية في الحياة كتوفير المأكل والمشرب والمشتريات الأساسية والأعمال المنزلية أو الخدمية، وبالرغم من أنها تناسب كل البشر، إلا أنها تندرج تحت الفكر المحايد.

فكر مضيعة الوقت: وهي الأفكار التي تعتبر مضيعة للوقت وإهدارا للطاقة الذهنية حيث يعيش الشخص إما في ماض  يتحسر عليه ويبكي على  أطلاله أو مستقبل يخشى منه دون أن يعيش اللحظة ويعمل من أجلها، وهذا التفكير قلما نجده لدى من يمكن أن نُطلق عليهم صفة الإيجابيين أو إن كانت موجودة فبنسبة قليلة جدا لا تسمح بضياع أوقاتهم.

الفكر السلبي: وهي الأفكار التي تعتمد على المشاعر السلبية تجاه الآخرين والحياة كالحقد والأذى والتدمير والتقليل من الغير وكبح طموحاتهم، وبوجه عام هي كل الأفكار التي تولد مشاعر سلبية تؤذي الآخرين.

 

وهم الكمال فكرة استهلاكية

وتضيف أسعد أنه لا يوجد تصنيف قطعي للبشر فنصف هذا بأنه إيجابي طوال الوقت أو ذاك بأنه سلبي دائما، في اشارة إلى انه لا يوجد إنسان كامل: فوهم الكمال فكرة استهلاكية يقدمها البعض بشكل خاطئ ومخالف لطبيعة البشر فلكل إنسان منا أكثر من جانب، فقد يكون إيجابيا معظم الوقت وسلبيا لبعض الوقت بسبب بعض الظروف التي قد تؤثر عليه ولكنه سرعان ما يستعيد وعيه ويعود إلى فكره الإيجابي من جديد وهذا ما قد يميزه عن الشخص السلبي مع الوقت.

وقالت: الإنسان الإيجابي هو من يجاهد نفسه حتى يظل منتجا طوال الوقت وقادرا دائما على الارتقاء بنفسه لنفسه وليس للآخرين.

هل نحن من مصاصي الطاقة؟

سؤال قد يتبادر إلى الذهن كثيرا بالرغم من أن أغلبية البشر تعتقد أنها إيجابية ولها تأثير جيد على من حولها بينما لا يرى الآخرون ذلك، وهنا تشدد أسعد على ضرورة أن يدرك كل إنسان لديه الوعي والإدراك الكافي أنه ليس ملاكا على الأرض ولكنه بشر لديه توليفة من الصفات المختلفة بعضها إيجابي والبعض الآخر سلبي ولكن بنسب مختلفة ومن ثم فعلى كل إنسان أن يراجع معجمه اللغوي الذي يستخدمه بشكل يومي ومن ثم يراقب الكلمات الاكثر تداولا ووضعها حسب التصنيف المعروف للجميع فإن طغت عليها الكلمات أو العبارات التي تحمل مشاعر الأسى والحزن والتعاسة، فهذا يعني أنك تندرج تحت تصنيف السلبيين، أما لو كان العكس فأنت من الإيجابيين.

ولا يعني أن نكون من السلبيين أننا لا نستطيع التغيير، بل على العكس تماما يمكن التغير للأفضل بتغيير نمط تفكيرنا بشكل تدريجي وبالمثابرة، وإن كانت أسعد ترى أن أفضل الاختيارات هو التعامل مع مدرب حياة خاص لفترة من الوقت لمساعدتك على هذا التغيير بأسرع وقت وأفضل الوسائل.

 

كيف يمكن أن نحمي أنفسنا؟

تؤكد أسعد على إمكانية حماية أنفسنا من هؤلاء البشر وبخطوات بسيطة جدا لا تتطلب الكثير من المجهود الجسدي أو الذهني، حيث تنصح ببعض الاجراءات الاحترازية في حالة عدم الشعور بالارتياح في وجود أشخاص سلبيين.

1 –  وضع حدود واضحة المعالم بينك وبين الآخرين.

يمكن أن تبني بيتا بدون أسوار تحميه من الاختراق الخارجي والسرقة أو التدمير.. هكذا هو حالنا جميعا في حال لم نضع حدودا تحمي حياتنا الشخصية وأفكارنا ومشاعرنا من تجاوز الآخرين لها وسرقة طاقتنا.. يجب أن يكون لكل إنسان مساحته الشخصية التي لا يمكن لأي إنسان اختراقها.

2 – لغة الجسد تحميك بشكل تلقائي وبدون ترتيب مسبق، حيث يتم تكتيف اليدين وضم الساقين في إشارة للعقل بأنه اتخذ وضعية الإغلاق وعدم السماح باختراق الحدود الشخصية.

3 – عند الجلوس مع الآخرين أياً  كانوا يجب ألا تقل المسافة بينك وبين أقربهم اليك عن 30 إلى 40 سم وهي المسافة التي تعد إجراء احترازيا يعطي لكل من المتواجدين في المكان مساحته الخاصة التي تجنبه بشكل أو بآخر الطاقات السلبية المنبعثة من الآخرين أو بعضهم.

4 – عقليا وذلك بإعطاء أمر للعقل عند سماع قصة من قصصهم المؤثرة أو الحزينة بأن تلك القصة بكل مشاعرها السلبية ليست لي بل للشخص الذي يحكيها.. يجب التركيز الذهني على أن تلك المشاعر تخص صاحبها فقط.. أنا أتعاطف أحاول أن أساعد قدر الإمكان ولكنها في النهاية ليست قصتي.

ولفتت إلى خطورة التماهي والذوبان في آلام الغير على تحقيق رسائلنا الإنسانية التي نعمل على تحقيقها لتطوير الذات والمجتمع.

لعب دور الضحية وإلقاء اللوم على كل الظروف الخارجية في أي مشكلة تواجههم.

 

الأم أيضاً قد تتحول لمصاصة طاقة

وتضيف أسعد أنه قد لا يصدق البعض أن بعض الأمهات يكن مصادر أساسية في امتصاص طاقة أبنائهم وذلك بتكرار لعب دور الضحية التي أدارت ظهرها للحياة وقضت على شبابها بالبقاء في زيجة فاشلة كلفتها حياتها مقابل أن تبقي على أسرة مستقرة.

وتشير إلى أن هذا النموذج من الأم تمتص طاقة أبنائها وتدمر نفسيتهم وتمارس عليهم أبشع أنواع الابتزاز العاطفي وتكون النتيجة أشخاصا سلبيين يبثون طاقتهم السلبية في كل مكان يتواجدون فيه. وتستطرد: ليس هناك إنسان سلبي يخرج من فراغ.. النشأة العائلية هي أحد أهم أسباب التفكير السلبي غير المنتج.

أيضا أولياء الأمور من المتسلطين لديهم نفس التأثير السيئ على أبنائهم كون المخرجات بنفس الكيفية من التعاسة وعدم القدرة على التركيز على الجوانب الإيجابية في حياتهم، بل يبقى الجانب المظلم هو الطاغي على حياتهم وتفكيرهم.

 

الإيجابي سعيد.. متفائل.. ممتن

لا يمكن أن تخطئ الأشخاص الذين يمتلكون فكراً إيجابياً، فبمجرد تواجدهم في أي مكان ستشعر بشيء مختلف وبارتياح كبير وسعادة غير معروفة المصدر وطاقة من الفرح والحماس، ومن أبرز صفاتهم الاخرى:

1 –  الإيجابي شخص منتج ويشعر دائما بالسعادة التي يصنعها لنفسه، فالسعادة حسب تعبير أسعد «لا تأتي بالمصادفة ولكنها تصنع من أفكارنا ونمط تفكيرنا ومشاعرنا الممتنة دائما لكل نعم الله الصغيرة قبل الكبيرة».

2 –  معطاؤون دائما يعطون بقدر ما يأخذون أو أكثر.

3 – ممتنون دائما لنعم الله عليهم ومساعدة الآخرين لهم.

4 – هم الأشخاص أصحاب الاهداف الواضحة التي يسعون جاهدين لتحقيقها.

5 – الأشخاص المتوازنون في حياتهم الشخصية والعامة، حيث يعطون للعلاقات الاجتماعية والأسرية حقها وبنفس القدر يراعون حياتهم ويتبنون أسلوب الحياة الصحي القائم على التغذية السليمة ومارسة الرياضة مع عدم اغفال الجانب الروحي أيضا.

6 – والأهم من ذلك كله أن يكون على درجة كافية من الوعي بأنهم بشر وليسوا ملائكة ويحتاجون دائما لمراقبة الذات وتطويرها وتجاوز اي مشاعر سلبية قد يقعون فيها.

 

السلبي متذمر.. كئيب.. حسود

صفات كثيرة يمكن أن تشير بأصابع البنان إلى الأشخاص السلبيين المصاصين لطاقات من حولهم وتكدير صفوهم خلال دقائق، وهنا تسرد أسعد مجموعة من أهم تلك الصفات وإن كانت ليست كلها ولكنها على الاقل الأكثر شيوعا من بين من نلتقي بهم يوميا سواء من الدوائر القريبة منا وقد تكون من داخل المنزل أو العمل أو الأقرباء أو الأصدقاء:

  • التذمر والشكوى الدائمة.
  • الحسد والنظر إلى ما بيد الآخرين مع عدم تقدير النعم التي لديهم.
  • النميمة واغتياب الآخرين وإضاعة الوقت في الاحاديث السلبية غير المجدية.
  • الشخصيات السليطة اللسان والمتنمرة والعنيفة الدائمة النقد وتقزيم الآخرين هي الأخرى من أبرز أشكال المصاصين لطاقة من حولهم.

 

مصاصو الطاقة يتغذون على طاقة الأكثر إيجابية ممن حولهم

 

علامات تدل على أن طاقتك قد امتصت

هـل تعـرضـت لامتـصـاص طاقتـك؟

سؤال يتساءله الكثيرون حينما يشعرون ببعض العوارض المفاجئة دون إنذار مسبق ولكن إجابته عند كل منهم بشكل منفرد، حيث تلفت أسعد الانتباه إلى ضرورة أن نراقب أنفسنا جيدا وخصوصا لغتنا الجسدية التي تعكس كل ما بداخلنا من مشاعر سواء كانت إيجابية أو سلبية، فإذا وجدنا أنفسنا في حالة من الراحة والحرية والتعبير الصوتي والحركي بمنتهى الحرية والتلقائية، فهذا يعني أننا في بيئة مريحة خالية من مصاصي الطاقة.

أما إذا شعرنا بعكس ذلك سواء بعدم الارتياح والجلوس في وضعية الإغلاق أو ما يشبه التكور بحيث يتم تكتيف اليدين والساقين بشكل يشبه ما كنا نقوم به ونحن طلبة في المدرسة مع عدم القدرة على التعبير عما نريد قوله والانكماش على الذات، فهذا يعني أننا في حالة دفاع عن النفس ضد الشخصيات السلبية من حولنا.

أيضا الشعور بالتعب وربما الإعياء بدون سبب مسبق أو الكسل والنعاس والتثاؤب وضيق الصدر والحزن وغيرها من المشاعر السلبية الكئيبة كلها تدل على أننا نجلس في بيئة غير مريحة بسبب وجود هؤلاء النوعية من البشر.

وتفسر أسعد تلك المشاعر السلبية قائلة إن مصاصي الطاقة يتغذون على طاقة من حولهم الأكثر إيجابية، حيث يسرقون طاقتهم وذلك باختراق حدودهم الشخصية ومشاعرهم بل وأفكارهم في بعض الاوقات.

 

أفكارك تحدد سلوكك

تقول أسعد  إن أفكار الإنسان هي التي تحدد سلوكه العام سواء كان سلبيا أو إيجابيا، مشيرة إلى أن هناك أربعة أنواع من الأفكار التي يفكر بها البشر وتتحول مع الوقت إلى سلوك عام سواء كان سلبيا أو إيجابيا.

الفكر الإيجابي: وهو الفكر المبدع المنتج الذي يعطي قيمة وإضافة للحياة ومن ثم تكون الشخصية التي تتبنى هذا الفكر شخصية تستطيع أن تضيف شيئا قيما لحياتها أو لأسرتها أو عملها وبالقطع مجتمعها.

الفكر المحايد أو الضروري: وهو ما يرتكز على تحقيق الاحتياجات الضرورية في الحياة كتوفير المأكل والمشرب والمشتريات الأساسية والأعمال المنزلية أو الخدمية، وبالرغم من أنها تناسب كل البشر، إلا أنها تندرج تحت الفكر المحايد.

فكر مضيعة الوقت: وهي الأفكار التي تعتبر مضيعة للوقت وإهدارا للطاقة الذهنية حيث يعيش الشخص إما في ماض  يتحسر عليه ويبكي على  أطلاله أو مستقبل يخشى منه دون أن يعيش اللحظة ويعمل من أجلها، وهذا التفكير قلما نجده لدى من يمكن أن نُطلق عليهم صفة الإيجابيين أو إن كانت موجودة فبنسبة قليلة جدا لا تسمح بضياع أوقاتهم.

الفكر السلبي: وهي الأفكار التي تعتمد على المشاعر السلبية تجاه الآخرين والحياة كالحقد والأذى والتدمير والتقليل من الغير وكبح طموحاتهم، وبوجه عام هي كل الأفكار التي تولد مشاعر سلبية تؤذي الآخرين.

 

وهم الكمال فكرة استهلاكية

وتضيف أسعد أنه لا يوجد تصنيف قطعي للبشر فنصف هذا بأنه إيجابي طوال الوقت أو ذاك بأنه سلبي دائما، في اشارة إلى انه لا يوجد إنسان كامل: فوهم الكمال فكرة استهلاكية يقدمها البعض بشكل خاطئ ومخالف لطبيعة البشر فلكل إنسان منا أكثر من جانب، فقد يكون إيجابيا معظم الوقت وسلبيا لبعض الوقت بسبب بعض الظروف التي قد تؤثر عليه ولكنه سرعان ما يستعيد وعيه ويعود إلى فكره الإيجابي من جديد وهذا ما قد يميزه عن الشخص السلبي مع الوقت.

وقالت: الإنسان الإيجابي هو من يجاهد نفسه حتى يظل منتجا طوال الوقت وقادرا دائما على الارتقاء بنفسه لنفسه وليس للآخرين.

هل نحن من مصاصي الطاقة؟

سؤال قد يتبادر إلى الذهن كثيرا بالرغم من أن أغلبية البشر تعتقد أنها إيجابية ولها تأثير جيد على من حولها بينما لا يرى الآخرون ذلك، وهنا تشدد أسعد على ضرورة أن يدرك كل إنسان لديه الوعي والإدراك الكافي أنه ليس ملاكا على الأرض ولكنه بشر لديه توليفة من الصفات المختلفة بعضها إيجابي والبعض الآخر سلبي ولكن بنسب مختلفة ومن ثم فعلى كل إنسان أن يراجع معجمه اللغوي الذي يستخدمه بشكل يومي ومن ثم يراقب الكلمات الاكثر تداولا ووضعها حسب التصنيف المعروف للجميع فإن طغت عليها الكلمات أو العبارات التي تحمل مشاعر الأسى والحزن والتعاسة، فهذا يعني أنك تندرج تحت تصنيف السلبيين، أما لو كان العكس فأنت من الإيجابيين.

ولا يعني أن نكون من السلبيين أننا لا نستطيع التغيير، بل على العكس تماما يمكن التغير للأفضل بتغيير نمط تفكيرنا بشكل تدريجي وبالمثابرة، وإن كانت أسعد ترى أن أفضل الاختيارات هو التعامل مع مدرب حياة خاص لفترة من الوقت لمساعدتك على هذا التغيير بأسرع وقت وأفضل الوسائل.

 

كيف يمكن أن نحمي أنفسنا؟

تؤكد أسعد على إمكانية حماية أنفسنا من هؤلاء البشر وبخطوات بسيطة جدا لا تتطلب الكثير من المجهود الجسدي أو الذهني، حيث تنصح ببعض الاجراءات الاحترازية في حالة عدم الشعور بالارتياح في وجود أشخاص سلبيين.

1 –  وضع حدود واضحة المعالم بينك وبين الآخرين.

يمكن أن تبني بيتا بدون أسوار تحميه من الاختراق الخارجي والسرقة أو التدمير.. هكذا هو حالنا جميعا في حال لم نضع حدودا تحمي حياتنا الشخصية وأفكارنا ومشاعرنا من تجاوز الآخرين لها وسرقة طاقتنا.. يجب أن يكون لكل إنسان مساحته الشخصية التي لا يمكن لأي إنسان اختراقها.

2 – لغة الجسد تحميك بشكل تلقائي وبدون ترتيب مسبق، حيث يتم تكتيف اليدين وضم الساقين في إشارة للعقل بأنه اتخذ وضعية الإغلاق وعدم السماح باختراق الحدود الشخصية.

3 – عند الجلوس مع الآخرين أياً  كانوا يجب ألا تقل المسافة بينك وبين أقربهم اليك عن 30 إلى 40 سم وهي المسافة التي تعد إجراء احترازيا يعطي لكل من المتواجدين في المكان مساحته الخاصة التي تجنبه بشكل أو بآخر الطاقات السلبية المنبعثة من الآخرين أو بعضهم.

4 – عقليا وذلك بإعطاء أمر للعقل عند سماع قصة من قصصهم المؤثرة أو الحزينة بأن تلك القصة بكل مشاعرها السلبية ليست لي بل للشخص الذي يحكيها.. يجب التركيز الذهني على أن تلك المشاعر تخص صاحبها فقط.. أنا أتعاطف أحاول أن أساعد قدر الإمكان ولكنها في النهاية ليست قصتي.

ولفتت إلى خطورة التماهي والذوبان في آلام الغير على تحقيق رسائلنا الإنسانية التي نعمل على تحقيقها لتطوير الذات والمجتمع.

لعب دور الضحية وإلقاء اللوم على كل الظروف الخارجية في أي مشكلة تواجههم.

 

الأم أيضاً قد تتحول لمصاصة طاقة

وتضيف أسعد أنه قد لا يصدق البعض أن بعض الأمهات يكن مصادر أساسية في امتصاص طاقة أبنائهم وذلك بتكرار لعب دور الضحية التي أدارت ظهرها للحياة وقضت على شبابها بالبقاء في زيجة فاشلة كلفتها حياتها مقابل أن تبقي على أسرة مستقرة.

وتشير إلى أن هذا النموذج من الأم تمتص طاقة أبنائها وتدمر نفسيتهم وتمارس عليهم أبشع أنواع الابتزاز العاطفي وتكون النتيجة أشخاصا سلبيين يبثون طاقتهم السلبية في كل مكان يتواجدون فيه. وتستطرد: ليس هناك إنسان سلبي يخرج من فراغ.. النشأة العائلية هي أحد أهم أسباب التفكير السلبي غير المنتج.

أيضا أولياء الأمور من المتسلطين لديهم نفس التأثير السيئ على أبنائهم كون المخرجات بنفس الكيفية من التعاسة وعدم القدرة على التركيز على الجوانب الإيجابية في حياتهم، بل يبقى الجانب المظلم هو الطاغي على حياتهم وتفكيرهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق