أخبار فنيةفن

فنانو‭ ‬الكاريكاتير‭ ‬يواجهون‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬بأسلوب‭ ‬فكاهي‭ ‬ساخر

تظل الفنون التشكيلية وفن الكاريكاتير لهما خصوصية كقوة ناعمة في مقاومة الفيروس الفتاك فيقومون برسمه بشكل ساخر وفكاهي لا يخلو من البسمة منتقدين من خلاله العادات والسلوكيات الخاطئة التي تتبعها الشعوب والتي تؤدي الى كارثة حقيقية قد تودى بحياة الكثيرين في حال إهمالها. وفي هذا الاستطلاع رصدنا مجموعة من الكاريكاتيرات في العالم العربي وجزءا من العالم الغربي.

نبدأ من الكويت حيث يقدم لنا رئيس جمعية الكاريكاتير الكويتية الفنان محمد ثلاب لوحتين، الأولى تصور الفيروس على شكل دبابة تطلق نيرانها بما يعني أن هذا الفيروس هو حرب جرثومية قذرة أطلقها من لا ضمير لهم، وأكد أنها حرب جديدة أو أسلوب جديد في الحرب اللاأخلاقية، كما يصور ثلاب فيروس كورونا في لوحته الثانية بالوحش الذي ابتلع نصف الكرة الأرضية ومقدم على ابتلاع النصف الآخر إن لم ننتبه ونحاربه ونقاومه.
وتقدم لنا الفنانة الإماراتية آمنة الحمادي لوحة تظهر أن العالم أصبح يرتدي الكمامات وهو في حالة ذعر وخوف ويتصبب عرقا ويدور لاإراديا في دوامة قد تقضي عليه وهى هنا تحذر العالم لكي يستعيد توازنه ويواجه هذا الوباء.

وبخفة دم يقدم لنا الفنان المصري سمير عبد الغني الأب الذي يعمل مهرجا بطرطوره الملون وأنفه الأحمر وهو يرتدي الكمامة ويسير في الشارع وكل من حوله يرتدي الكمامات فالموضوع جدي ولا تهريج فيه.

وينتقد الفنان السعودي ناصر خميس عادة تقبيل الخشم في هذه الفترة لأنها تساعد على انتشار الفيروس ويطالبنا بالتوقف عنها في هذه المرحلة الحساسة.
ويصور الفنان المغربي الناجي بن ناجي رئيس جمعية الكاريكاتير المغربية سيدة تحمل عربانة وفيها أغراض كثيرة جدا تشكلت على شكل الفيروس وهي تسير فوق الكرة الأرضية مطالبا بعدم التكالب والتخزين والاتحاد وعدم الإضرار بالآخرين.

ومن المغرب أيضا يقدم لنا العجيلي العبيدى لوحة فيها تفاؤل كبير، حيث يدفن العالم الفيروس في مقبرة ويخرج سعيدا مبتسما بإنجازه.
كما يقدم الفنان الاوكراني فلاديمير كزانيفسكي لوحة يصور فيها الإرهاب وقوى الظلام وهى تقدم لرجل كهل يرتدي الكمامة وجبة من فيروسات كورونا في دلالة على ضرورة التصدي لقوى الظلام والإرهاب التي تحاول القضاء على العالم والسيطرة عليه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق