تغذيةصحة وتغذية

فريق عمل Tripolitancuisine: المطبخ الطرابلسي في حب طرابلس

يعيدون إحياء تراث المطبخ اللبناني الطرابلسي

تتنوع وتختلف طرق تحضير الطعام اللبناني باختلاف المدن والمناطق في البقاع، ويقدم المطبخ اللبناني الطرابلسي أحلى وألذ المأكولات المبتكرة والمتنوعة.

Tripolitancuisine مجموعة من النشطاء الطرابلسيين المغتربين من مختلف البلدان، يعيدون إحياء تراث المطبخ اللبناني الطرابلسي.

وقد التقينا أعضاء الفريق الإداري لمشروع المطبخ الطرابلسي كي نتعرف أكثر على تفاصيل هذا المشروع.

 

أحمد كبّارة.. البداية بفيديوهات تصويرية مبسّطة لتعليم الطبخ

بكالوريوس إدارة أعمال، وصاحب فكرة وموقع المطبخ الطرابلسي.. تخرج في الجامعة في لبنان، وبدأ رحلة البحث عن المستقبل، فتنقل بين خمس دول إلى أن استقر في «كندا» للتخصص والعمل بإدارة المشاريع.

سافر كثيرا وزار أكثر من ١٢ دولة حول العالم.. دفعه الحنين إلى مدينته طرابلس الفيحاء وحبه للتصوير والطهي إلى إنشاء صفحة ومجموعة المطبخ الطرابلسيّ.

منذ البداية أراد أن يكون متميزا عن باقي صفحات الطهي والطبخ وفن تقديم الطعام الموجودة بكثرة في وقتنا الحالي.. بدأت فكرته بفيديوهات تصويرية قصيرة مبسّطة لتعليم الطبخ على اليوتيوب، ولاحقاً بڤيديوهات أسبوعية مع اخصائيي تغذية يتخلّلها طرح أسئلة والإجابة عنها؛ وتمّ تطوير الأفكار وابتكار وخلق المزيد من الموضوعات المترابطة والمميزة، حيث كانت الثمرة المميزة هي مجموعة المطبخ الطرابسي.

وذكر أحمد أن أهمّ ما يميّز هذه المجموعة هو خانة الموضوعات الذي يتضمن وصفات منظّمة تحت عناوين محددة لكل موضوع يمكن الوصول عبرها عن طريق البحث باسم

الوصفة أو اسم صاحب الوصفة بسهولة وسرعة إلى المطلوب؛ لتكمل هذه المجموعة هدفهم الأساسي، وهو تعليم الطهي وفنّ الطعام وإرشاد ومساعدة الغير محترفين كما المغتربين وغير اللبنانيين وتعريفهم بماهيّة الأكل اللّبناني بطريقة سهلة وإيصال اسم وثقافة طرابلس الفيحاء إلى كلّ العالم.

وعن نشاطات المطبخ الطرابلسي حالياً؛ قال أحمد:

«لدينا يومياً حزورة رمضان يشارك بها الآلاف من أعضاء المجموعة؛ حيث يتمّ تقديم جوائز قيّمة مقدمة مجاناً برعاية العديد من أصحاب الفعاليات المشهورة والمعروفة في طرابلس، مما سينعكس إيجاباً على وضعهم الاقتصادي ووضع السوق عامةً في طرابس».

وأضاف:

في المطبخ الطرابلسي نسعى لنتواجد أيضاً على أرض الواقع الحقيقي كما على أرض الواقع الافتراضي في مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، انستغرام، تويتر، يوتيوب)؛ حيث نقوم كلّ عام بنشاطات اجتماعية عامّة تجمع العديد من الأشخاص في مكان واحد ليتعارفوا شخصياً ويتبارزوا في تقديم وصفاتهم، ومن أهم هذه النشاطات حَدث الـPotluck أو ما يعرف بِـ «سيران رمضان» حيث يُقام في (غرفة التجارة والصناعة في طرابلس)، وهذا العام ضمّ أكثر من مائة شخص قدِموا من كل لبنان للقاء بعضهم والتعرّف بوجود تغطية إعلامية كما في كل عام؛ هذا النوع من النشاط وغيره يلاقي استحساناً كبيراً مما يزيد معهُ في كلّ مرة من عدد الراغبين في الدخول للتعرّف على المطبخ الطرابسي بكل حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث لوحظ ارتفاع عدد المنتسبين من ٣٠٠٠ الى٤٠٠٠ شخص شهرياً.

تضمّ مجموعة المطبخ الطرابلسي على حساب الفيسبوك في أحضانها حتى الآن ستة وعشرون ألف فرد (٢٦٠٠٠) يُعتبرون عائلة واحدة؛ يتواصلون معاً على مدار الـ٢٤ ساعة بحكم تواجد العديد منهم خارج لبنان وفرق التوقيت يلعب دوراً مهمّاً في جعل هذه المجموعة ناشطة في أي وقت تدخل إليها.

ومن أسرار نجاح هذه الفكرة بكل فروعها كصفحة وكمجموعة «فريق العمل» المؤلف من حوالي ٧٠ شخصا منهم ١٥ شخصا إداريين الذين يعملون على مدار اليوم من وراء الستارة لاستمرار نجاح هذا المشروع.

أما بالنسبة لأحدث المشاريع الخاصة بالمطبخ الطرابلسي، حدثنا أحمد عن خطة العمل المكثفة والتكاتف الموّحد نحو موضوع واحد بالسعي دائماً للابتكار والتجديد والتميّز.

ومن أحدث المشاريع التي يتمّ العمل عليها إنشاء موقع الكتروني يحتوي موضوع المطبخ الطرابسي باللغتين العربية والإنجليزية، والهدف منه أن يصِل اسم طرابلس/لبنان إلى كل العالم بإذن الله ووضع بصمة وعلامة فارقة بين جميع مواقع وصفحات ومجموعات الطعام في مواقع التواصل الاجتماعي.

 

زبيدة غمراوي كبارة:

دعم بلدتنا الحبيبة «طرابلس» بطريقة مختلفة تماماً

عبرت عن رأيها في المطبخ الطرابلسي، وقالت: يُعتبر حب البلد الذي ننتمي إليه شعوراً إنسانيّاً فطريّاً، فهو بالانتماء الحقيقي له والمساهمة في نهضته وتطوّره.، هذه المرة أتى دعم بلدتنا الحبيبة «طرابلس» بطريقة مختلفة تماماً تمثلت بمواقع التواصل الاجتماعي عن طريق إنشاء صفحة المطبخ الطرابلسي على الفيسبوك والانستغرام واليوتيوب؛ حيث نجد فيها أكلات بلدنا وتراثنا وثقافتنا على مرّ العصور.

وقد بدأ اسم المطبخ الطرابلسي يصدع في بلدان أخرى وبدأت الجنسيات المختلفة تتعرّف إلى أطباقنا الطرابلسية، فبدأت الصفحة تحقق أهم أهدافها.

وتحدثت عن دورها الإداري، وأنها شعرت بالفرح عندما أضافها أحمد إلى المطبخ الطرابلسي، وبدأت تشارك مع الجميع بأطباقها المتواضعة من أرشيفها.

وبدأت صلاحياتها مشرفة بقبول طلبات الأعضاء الجدد والبوستات المطابقة للشروط المطلوبة، حيث تشارك في تصحيح الوصفات والإسهام في جعلها طرابلسية على أكمل وجه.

وشاركت في تنسيق الأطباق اليومية لشهر رمضان الكريم.. ومن أهم ما تقوم به – باسم ابنها – تمثيله في لبنان وتنظيم الـ Potluck الذي أقاموه مرتين وبتوفيق من الله نالا نجاحاً باهراً.

وأضافت أنها بفضل المطبخ الطرابلسي تعرّفت إلى العديد من السيّدات الطرابلسيّات مقيمات ومغتربات.. فهذه الصفحة بيت جمع كل الأحبة على قلب واحد «طرابلس».

 

براءة الشغري:

التمس اسم المطبخ الطرابلسي مشاعر الحنين لدى المغتربين عن وطنهم

عن رأيها في فكرة مشروع المطبخ الطرابلسي، قالت: التمس اسم المطبخ الطرابلسي مشاعر الحنين لدى المغتربين عن وطنهم، حيث يعيش المغترب في بعض الأوقات كأنه بعيد عن عالمه، فهو دائماً يشعر بالحنين إلى المكان الذي وُلد فيه وكبر وترعرع.. فكانت صور المطبخ الطرابلسي تحمل في كل صورة حكاية تراث وأصالة بلدنا الحبيب.

وتميّزت صفحة المطبخ الطرابلسي بطابعها التعليمي عن طريق نشر الصور مع الوصفات الكاملة، وعن طريق إنشاء فيديو تفصيلي للأطباق.. فهي هادفة لهواة الطبخ، للعروس، لجميع الدول والثقافات الأخرى.

واللافت في هذه الصفحة جو الاحترام والمحبة بين جميع الأعضاء.

وأضافت أن المطبخ الطرابلسي جعل من الطرابلسيين عائلة واحدة ويداً واحدة، والصفات التي يتحلّى بها أحمد «الأدمن»، السبب الأول لنجاح إدارتها وتقدّمها مع مرور الأيام.. فنراه دائماً متحمّساً وخلّاقاً في الأفكار، حاسماً في الأمور التي تحرص على مصلحة الصفحة.. كما أنه دائماً لبقاً في اختيار تعابيره مع الآخرين.. ولا يبخل على أيّ فرد من الأعضاء بمعلومة ان كانت تخص المطبخ أو حتّى فن التصوير، فهو عادل في مواقفه مع الجميع دون استثناء.. وأخيراً قدرته على التحمّل فاقت كل توقعات الجميع.

أما عن دورها الإداري، ذكرت براءة أنها انضممت إلى المطبخ الطرابلسي وبدأت تشارك فيه كباقي الأعضاء إلى أن التحقت بفريق العمل وبعدها أصبحت من المشرفين وصولاً إلى نائبة الأدمن.

ومن أبرز مهامها قبول إضافات الأعضاء الجدد والبوستات طبعاً وفق شروط الصفحة، ومراقبة جميع التعليقات والبوستات المطروحة والتواصل مع الأعضاء في حال أي خطأ، ودعم المشاركين وطرح أسماء الأعضاء الفاعلين للانضمام لفريق العمل، ومراقبة التوبيكس وتنظيمه بشكل يومي، وهي عضو في لجنة التحكيم التابعة للتحديات، كما تساعد في تدريب المشرفين وفي بناء هيكلية فريق العمل.. كما أنها مسؤولة عن التواصل مع السبونسرز والتنسيق معهم.. وأخيراً مشرفة على صفحة إدارة المطبخ الطرابلسي وحساب اليوتيوب.

 

رانيا الخوجة يموت:

أعادني المطبخ الطرابلسي الى صلة دائمة بمدينتي

من عاش اجواء طرابلس في طفولته وصباه لن ينساها أبدا مهما ابتعد عن شوارعها وأجوائها وعبقها، هذا تماما شعوري نحو مدينتي فأنا تغربت عنها بعد زواجي مع الحفاظ على زيارات دائمة.

لقد أعادني المطبخ الطرابلسي الى صلة دائمة بمدينتي، يوميا أجد نفسي مع أهل وأصدقاء يجمعنا المطبخ والأطباق والكثير الكثير من الود والاحترام، نعم هم أفراد، ولكن هممهم عالية ومبادئهم هي التي جعلت منهم أعلامًا فاستطاعوا في فترة وجيزة جمع الآلاف من أهل طرابلس ومن لبنان ومن مختلف أرجاء العالم للتعرف على أطباق طرابلسية تقدم لهم بتنظيم دقيق مع الصور والوصفات.

استطاع المطبخ الطرابلسي ان يوسع دائرة الانتشار من الحدود الضيقة لتصل للعالم مستعيناً بوسائل التواصل الاجتماعي ليظهر حسن استخدام التكنولوجيا وخدمتها للإنسان وليس العكس هذا ما عبرت عنه رانيا في رأيها عن المطبخ الطرابلسي.

أما عن دورها الإداري، فهي مشرفة إدارية في الصفحة من مهامها قبول طلبات إضافة الأعضاء والبوستات ومراقبة التعليقات والتواصل مع المشتركين عبر الماسنجر ورصد المشتركين النشطاء وابلاغ الإدارة بأسمائهم.. ومناقشة المهمات مع فريق العمل إلى جانب الاهتمام بالتوبيكس الموكلة إليها.

 

عبيدة الصمد:

لن أنسى أول مشاركة لي على الجروب.. كانت حلو الجيلي

قالت ان فكرة المطبخ الطرابلسي بالنسبة لها فكرة رائعة، ولو ما اعجبتها لما كانت وصلت الآن في قسم الادارة، فهي كمغتربة عن بلدها ومدينتها لفت نظرها في البداية اسم الجروب واعتارها الفضول لتتعرف عليه، حيث إنها كانت متابعة فقط، تعلق على هذه وتلك، ومن ثم شاركت بأطباقها، وأضافت عبيدة أنها لن تنسى أول مشاركة لها كانت حلو الجيلي، فقد أحست بشعور جميل حينها عندما كانت ترد على ناس لا تعرفهم ولكن بنفس الوقت شعرت براحة الحديث معهم، فشعرت انها تعيش في مدينتها طرابلس، ولكن عن طريق الشاشة الصغيرة.

وتشجع عبيدة الجميع وتحس بالسعادة معهم، وقد تحمست اكثر عندما وجدت كثيرا من الصبايا المغتربات يتساءلون عن بعض الأكلات ويريدون المساعدة.

شعور جميل ان تساعد أحدا بينك وبينه بحار ومحيطات ويجمعك فقط هذا الجروب الذي لم شمل المغتربات وأهل البلد الواحد تحت عنوان المطبخ الطرابلسي.

وأضافت أن كل الشكر والتقدير للأخ احمد كبارة الشاب الطموح الدؤوب الصبور الذي خطط ونفذ وأعطاها فرصة ان تكون جزءا من هذه العائلة الجميلة.

وعرفت عن دورها الإداري، حيث انها تعمل على اضافة من يريد الانضمام الى عائلة المطبخ الطرابلسي، ومراقبة اي صورة تعرض على الصفحة، وأنه من الطبيعي انهم يستقبلون كل ما هو مفيد للجميع ببوستات مرفقة بوصفاتها لتعم الفائدة، وأيضا مراقبة التعليقات وتشجيع الجميع، كما تعمل على توجيه الناس إلى عرض صورهم بطريقة صحيحة.. إلى جانب الاهتمام بالتوبيكس الموكل إليها، وأيضا الإجابة على الاسئلة التي تطرح من الآخرين أو مساعدتهم، والعمل على حل اي مشكلة بطريقة دبلوماسية ولطيفة مع الجميع وبسرية تامة.

وأن هناك اشياء عدة اخرى مثلا طرح موضوعات أسبوعية مع فريق العمل والعمل يد واحدة كي يقدم افضل ما لديهم لجعل هذه الصفحة تحتوي أجمل وأطيب الوصفات.

وأضافت انهم يسمعون أصداء إيجابية تجعل مسؤوليتهم أكبر وتزيدهم إصرارا لتقديم الأفضل».

 

لمتابعة الجروب على السوشيال ميديا:

حساب الفيسبوك و الإنستغرام

@tripolitancuisine

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق