أخبار فنيةفن

كليبات «سحرك مجنون» و«أغلى من عيونى» و«السوري خيو اللبناني» في المقدمة

حققت بعض الكليبات نجاحا ملحوظا خلال الفترة الماضية لعدد من المطربين والمطربات وهي متنوعة تجمع  بين الاستعراضات والتقنيات العالية في التصوير بحثا عن التميز وكذلك تعالج مواقف إنسانية ووطنية، وفيما يلي نستعرض جانباً من هذه الكليبات:

هشام الحاج و«سحرك مجنون»

طرحت شركة «لايف ستايلز ستوديوز» فيديو كليب النجم اللبناني هشام الحاج الجديد والمنتظر من قبل محبيه «سحرك مجنون» بإمضاء المخرج زياد خوري، ومن كلمات طوني أبي كرم، لحن توزيع موسيقي تسجيل وماستربودي نعوم.

الكليب غني ومنوع بأقسامه التصويرية والأماكن المميزة التي صور فيها في أوكرانيا بقيادة زياد خوري الذي أظهر هشام بشكل جديد ومختلف عن كليباته السابقة شكلاً ومضموناً في

 

تقنية تصويرية لافتة ومؤثرات بصرية تجذب عين المشاهد في قصة وقالب تصويري أشبه بالأفلام السينمائية الهوليوودية مشبع بأحداث متفرقة تم دمجها في بضع  دقائق جاءت صائبة في

مكانها تضمنت الراقص والمشوق والفرح عازفة على أوتار الأغنية بمشهدية باهرة في عمل يستحق بدون منازع أن يُسمى أحد أقوى كليبات عام 2017 وضعت فيه شركة «LifeStylez Studios»

إمكانيات إنتاجية ضخمة وجهداً كبيراً لتأتي هذه النتيجة التي ترضي قناعاتها بتقديم  الأفضل والجديد دائما، ويظهر بهذا الشكل الاستثنائي لتُثبت هذه الشركة الشابة مرة جديدة وفريق عملها أنهم من رواد الإبداع والابتكار الفني في المنطقة.

 

«السوري خيو اللبناني»

وأشعل الفنان طارق الأطرش مواقع التواصل الاجتماعي بأغنيته الجديدة «السوري خيو اللبناني» التي تعبر عن العلاقة القوية التي تربط الشعبين اللبناني والسوري،

وتأتي هذه الأغنية لتمتين أواصر العلاقات بين الشعبين الشقيقين في ظل الكثير من الفتن والمؤامرات التي تحاك ضد أبناء الشعب العربي.

الأغنية من كلمات وألحان طارق الأطرش وتوزيع مكس وماستر شيرو منان وتسجيل استديو آيدل – دبي.

 

«أغلى من عيوني» لميليسا

مرت عدة أيام على إطلاق النجمة اللبنانية ميليسا لكليبها الجديد (أغلى من عيوني) عبر قناتها الرسمية على الـ Youtube وعبر محطات التلفزيونية، ليحقق الكليب في أسبوعه الأول أكثر من مليون

و100 ألف مشاهدة، لتكون عودة ميليسا بعد غياب، قوية ومحط اهتمام متابعيها الذين أثنوا على العمل.

في الكليب الذي أخرجه شريف ترحيني، تطل ميليسا بلوك جديد عليها ومختلف، واعتمدت اللون الأسود، الذي طغى على ملابسها أمام بياض الديكور، وقدمت نفسها لأول مرة استعراضية محترفة،

حيث خضعت لتدريبات رقص مكثفة، جعلتها تقدم لوحات راقصة تعبيرية مميزة.

الأغنية خليط بين الشرقي والغربي، تشبه أسلوب وشخصية ميليسا، وتحقق نجاحاً لافتاً، حيث تعرض في المقاهي والمطاعم والملاهي الليلية ويطلبها محبو السهر والموسيقى الصاخبة السريعة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: