تحقيقات
أخر الأخبار

«مواهب مبدعي الأعراس في مواجهة «كورونا

 

«مواهب مبدعي الأعراس في مواجهة «كورونا

انتشر فيروس كورونا فتوقفت حركة الناس، ومنعت التجمعات، ومعها منعت الاحتفالات والمناسبات وتنظيم حفلات الزفاف، كل شيء تم تأجيله، لكن إلى متى؟ هل أثرت كورونا على فن مبدعي الأعراس؟
يبدو أن ما لا يقتلك يجعلك مبدعاً، فعلى الرغم من إغلاق قاعات الأعراس والاحتفالات للحد من فرص انتشار فيروس كورونا، فإن هذا لا يعني انطفاء شعلة الإبداع، فعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أظهر الجميع إبداعاته، لأننا نؤمن بأن الإبداع الإنساني لا يتوقف أبداً حتى في أحلك الأوقات التي تمر بها البشرية.

وعن تأثر الأنامل الفنية لخبيرة التجميل في فترات التوقف، قالت خبيرة التجميل ليلى العرادي:
المهني الذي تكمن موهبته وفنه في يده وعقله يجب عليه الممارسة المستمرة حتى لا يتوقف سيل إبداعه، ولكن في وجود الحجر الكلي والجزئي في المنازل اللذين شكلا ضغوطا وصعوبات على الجميع خشيت على موهبتي من التأثر بهذه الظروف، وكوني امتلك الخبرة والشغف والمهارة وجدت أن هذه الظروف لابد ان تستثير القدرات الكامنة لديَّ، وعليَّ أن أطور مهاراتي بشكل أكثر، فحرصت على متابعة عملي وتدريباتي من المنزل.
وحيث إنني صاحبة اختصاص في المايكروبليدنج والتاتو بشكل عام، والممارسة في هذا المجال مهمة جدا، حرصت على تخصيص وقت يومي في منزلي لهذه الممارسة، وبالنسبة لـ (Make up)، فقد أجريت في بداية الأزمة أكثر من توتوريال لإثراء السوشيال ميديا ببعض المعلومات التجميلية، وتطرقت أيضا للشعر والتجميل بشكل عام ثم توقفت.
وعن انتشار رائحة المعقمات والمطهرات في الصالونات بعد كورونا قالت العرادي:
صالونات الكويت بشكل عام سواء قبل أو بعد كورونا تتمتع بأعلى مستوى من النظافة والعناية على مستوى العالم.. قلتها سابقا وأقولها الآن: الكويت تمتلك أفضل مراكز تجميل في العالم من حيث التعقيم والنظافة، وذلك بفضل وجود رقابة جيدة من الشؤون والبلدية والصحة، فضلاً عن وجود الحواجز مثل الفيس شيلد أو الكمام.

وعن عودة العمل في الصالونات وإقبال الفتيات عليها، قالت:
نظرًا لاقتصار الاستقبالات، فقد قل إقبال الفتيات المقبلات على الزواج على ارتياد الصالونات، ووفقا لهذه الظروف اكتفت كثيرات من الفتيات بعقد القران بدون أي مراسم أو احتفالات، وهذا ما فرضته كورونا علينا، ونأمل في أن تعود الحياة لوضعها الطبيعي أو شبه الطبيعي مع دخولنا للمرحلة الخامسة.

المطربة سوما:
حاولت الحفاظ علي تواجدي بين جمهوري على السوشيال ميديا

بعد أن خلت فيها أصوات موسيقى الاحتفالات والأفراح لشهور، نتيجة إغلاقها التزاماً بقرارات التباعد الاجتماعي، ومنع الاختلاط في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد، وجدنا أننا لا بد أن نلتقي بالمطربة “سوما” التي تحدثت معنا عن مواجهتها لفترات الحظر، وكيف ستكون الأعراس بعد كورونا؟
في البداية قالت المطربة سوما:
في فتره الحظر الكلي حاولت الحفاظ علي تواجدي دائماً بين جمهوري الجميل من خلال مواقع التواصل الاجتماعي عن طريق السناب شات أو الانستغرام ومحاولة قضاء بعض الوقت معهم بالغناء والحديث في كل شيء حتى نستطيع التغلب على وقت الحظر الطويل والمتعب.
أما عندما أصبح الحظر جزئيا وكان باستطاعتي الخروج لبعض الساعات القليلة مع مراعاة الحفاظ واتباع الإجراءات الاحترازية، فإنني لم أذهب إلا لمكان واحد وهو الاستديو لتسجيل بعض الموسيقى والأغاني الجديدة لمشاركتها مع متابعي أيضا.
وعن عودة بعض الأعمال للحياة الطبيعية قالت:
مازالت الناس قلقة ومتخوفة حتى الآن من أي تجمعات حتى أنا مازلت متخوفة من أي تجمع سواء كان للعمل أو تجمع أصدقاء، وأحاول جاهدة أن أبتعد عن أي تجمعات أو حفلات إلى أن يتم فتح القاعات والفنادق وعودة الاحتفالات كما كانت من قبل، ولكن كل هذه الفترة أقوم بالتحضير والترتيب حتى تكون العودة قوية إن شاء الله.
وعن هوايتها التي أبدعت فيها في الحظر، قالت سوما: هوايتي تجسدت في العودة للعزف مرة أخرى على آلة القانون فإنها هوايتي المفضلة أكثر من تكون دراسة أو استماع وعدت مرة أخرى لهواية القراءة، فلطالما كانت من هواياتي لكن تناسيناها فترة بسبب مشاغل الحياة وعدم وجود الوقت الكافي، ولكن في الحظر أصبحنا لا نملك أكثر من الوقت لتنمية هوايتنا مرة آخر.
وعن نمط الحفلات بعد زوال جائحة كورونا، قالت: لا أعتقد أن النمط سيتغير، بل سيعود كما كان من قبل دون تباعد أو خوف أو ترقب لأي مكروه لأنه مع غياب كورونا ستعود جميع أشكال الحياة كما كانت عليه.

أما مصممة الأعراس عهود العبدالله، فقالت:
منذ الصغر وعالم الأعراس والحفلات يستهويني ويجذبني، وبدأت رحلتي في هذا العالم مع بداية حبي للزهور وتنسيقها، وأستوحي أفكاري من مصادر كثيرة جدا، أولها خيالي الخصب المشبع بالصور والتصاميم والأشكال والألوان، وعندما اختلف الوضع عما قبله بالنسبة لحفلات الزفاف بعد تفشي فيروس كورونا، ليس في بلد واحد أو بلدين أو حتى قارة بل في جميع دول العالم، قررت عدم الاستسلام وواجهت ذلك بعمل عدة تصاميم لشكل الأعراس بعد كورونا.
وتابعت المصممة عهود:
تهتم العروس دائما بكل التفاصيل والتحضيرات لزفافها، لكن لا بد من أن تضاعف جهودها إذا أقيم الحفل في منزلها في ظل غلق قاعات الحفلات بسبب كورونا، حيث ينبغي أن تهتم بديكور قاعة الضيوف واختيار المقاعد والإكسسوارات الخاصة لتزيينها.
والمعروف أن أعراس المنازل التي تعيد إلى الواجهة التقاليد العائلية، تتميز بطابع الخصوصية والبساطة في أغلب الأحيان، لكن يمكن أن نضفي على الديكور كثيرًا من الأناقة، وذلك بالتركيز على الأريكة أو المقعد أو ما يعرف بـ “الكوشة” دون مبالغة، وتعتبر الورود والأزهار الطبيعية أو المصنوعة من القماش الملون أهم لمسة تزين مكان إقامة العرس، سواء في المنزل أم في الحديقة في الهواء الطلق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: