أزياء وموضةالنصف الحلو

أرقى القفاطين بتشكيلة حصرية رمضانية لشركة الأسطورة بتوقيع MAURIZIO PECORARO

بيكورارو لـ «أسرتي»: المجموعة تضم ستة عشر تصميماً مختلفاً

عرضت شركة الأسطورة للأزياء مجموعة حصرية من القفاطين الرمضانية لمصمم الأزياء الإيطالي MAURIZIO PECORARO تضمنت مجموعة من التصميمات التي تناسب صاحبات الذوق الرفيع وذلك بمركز الثريا للتسوق.

وقال بيكورارو لـ «أسرتي»: إن مجموعته الأخيرة تضمنت ستة عشر تصميماً مختلفاً، مشيرا الى أن لكل منها قصته النابع من الإلهام الذي شعر به أثناء التصميم والذي استوحاه من الخامات والاكسسوارات التي سبق ان اشتراها من مناطق مختلفة من العالم بعضها تعد قطعا فريدة ليس لها مثيل.

وأضاف أنه اعتمد في تصميماته على الموديلات التي لا تظهر تفاصيل قوام المرأة ولكنها تضفي الكثير من الأناقة والفخامة التي لا تخلو من الروح العصرية على من ترتديه، مشيرا الى أنه لم ولن يكرر أيا من تصميمات القفاطين حتى يكون كل منها فريدا وخاصا لمن سترتديه.

 

تنوعت التصميمات في الألوان المبهجة والخامات المبهرة

وقد تنوعت التصميمات ذات الألوان المبهجة التي اعتمدت على الخامات المبهرة سواء المطبوعة بنقوشات منها فيها أو المطرزة يدويا أو ذات الشراشيب التي يهواها المصمم ولكن بشكل مبتكر، حيث استخدم في بعضها الورود المحاكة على شكل شراشيب متدلية بشكل انسيابي أنيق، أو تلك المصنوعة من الخرز العتيق « الانتيك» الذي قال إنه اشتراه من أحد المتاجر الباريسية منذ فترة.

أيضا اعتمد المصمم على التفاصيل الأنيقة سواء على الرقبة أو الذيل وكذلك الأكمام وذلك باستخدام الورود العتيقة المتعددة الألوان أو التطريزات.

ولم تكن تلك هي التشكيلة الرمضانية الأولى للمصمم، حيث سبق ان قدم عدة تشكيلات سابقة ترجع الى ما يقارب العشرين عاما، ولكن تعاونه مع شركة الأسطورة بدأ قبل عدة سنوات صمم لهم تشكيلات مختلفة من القفاطين.

يذكر أن اهتمام المصمّم بيكورارو بالموضة والأزياء قد بدأ منذ نعومة أظفاره، حيث تعلم الكثير من تقنيات الخياطة على يد احد خياطين الملابس الرجالية بمدينة صقلية الايطالية.

أثناء دراسته تصميم الأزياء لدى معهد مارانغوني الإيطالي  الشهير في ميلانو، بدأ علاقة عمل مع سلسلة بوتيكات سويسرية مهمة بصفته وكيل مشتريات، ثم أطلق ماركة مورتيزيو بيكورارو في العام 1998 ومنذ ذلك الوقت تحوّلت إلى واحدة من أهم الماركات العالمية الناجحة والمنشودة. وعلى الرغم من أن أسلوب الدار يتغيّر ويتبدّل أو يتطوّر في كلّ موسم، فإن الاهتمام بدقة التفاصيل والرؤية العصرية بمفهوم الفخامة تطفو دائماً على أزيائها. إذ تتسّم كافة قطع التشكيلات بروح «الفنّ الجديد»، من خلال اختبار صنع مواد جديدة والبحث عن أفكار غير معهودة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق