أخر الاخبار

أطفئوا الأضواء – لنور الفن!

 

عرض ضوئي مبهر نظمته لوياك بالتعاون مع المعهد الفرنسي والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب

أطفئوا الأضواء – لنور الفن!

 

قدمت أكاديمية لوياك للفنون الأدائية (لابا) بالتعاون مع المعهد الفرنسي في الكويت والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب أداء استعراضياً بعنوان «أطفئوا الأضواء» لأول مرة في الكويت.

ويتميز العرض بأنه يجمع عدة أنواع من الفنون كالرقص (الهيب هوب والرقص المعاصر) والدي جي  والتصوير الفوتوغرافي والرسم بالضوء لخلق مزيج مبدع تجسّد في لوحات خلابة أذهلت وأمتعت الحضور على مدى ما يقارب الساعتين في مسرح عبدالحسين عبد الرضا، ضمن الفعاليات التي ينظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، احتفالا باختيار الكويت عاصمة الثقافة الإسلامية للعام الحالي.

صاحب هذه الفكرة المبدعة الفنان والخطاط الفرنسي «جوليان بريتون»، بالتعاون مع المصور «سيسكو» وكل من الراقصين «ستيفاني نود» و«رازي إسيد»، اللذين يرقصان على إيقاعات الدي جيه «نيكولا» لحين إطفاء الأضواء.. عندها يقوم جوليان باستخدام عدد من المصابيح المختلفة للرسم في الهواء حول الراقصين فيلتقط سيسكو بواسطة الكاميرا تلك اللوحة التي تعرض على شاشة المسرح.

والمبهر في هذا العمل أن جوليان لا يتحدث العربية لكن الخط العربي وأسلوب كتابته به هما ما يلهمانه، وقد اعجب بطريقة الكتابة مع انحناءات وحركات الجسد لرسم الكلمات.

ومن جانبه ذكر مدير قطاع الموسيقى والتراث الشعبي في المجلس الوطني سعود المسعود أن العرض المفعم بالجمال الذي قدمه بريتون وفريقه يؤكد حرص المجلس الوطني على اطلاع الجمهور الكويتي على أحدث ما ينتجه الفكر الإنساني من فنون، ليكون على صلة بواقعه ومعايشا لعصره.

وأشار إلى أن ما قدمه «بريتون» وفريقه أشبه بالسحر عندما كتب عبر تقنية ضوئية حديثة على شاشة المسرح كلمات عربية أبرز من خلالها جمال تصاميم الخط العربي ومدارسه، التي شكلت لوحات زخرفية هندسية، وهذه الخطوط هي: الفارسي والرقعة والطغرى والنسخ والثلث والديواني، مستغلا كل أدوات الإبهار الفني من موسيقى ورقص وغناء وإضاءة.

وقام بافتتاح العرض عدد من طالبات وطلاب (لابا) الذين كانوا قد شاركوا في عدة ورش عمل مع الفنانين الفرنسيين خلال الأسبوع الماضي استعداداً لهذا الأداء إذ ان الورش كانت عبارة عن ورش لتعليم الرقص «الهيب هوب والرقص المعاصر»، الرسم بالضوء، الدي جي، والتصوير.. فقدّموا لوحات جميلة أظهرت ما اكتسبوه من مهارة وخبرة، واستطاعوا أن يسخروا هذا الفن المميز للتعبير عن مشاعرهم وأفكارهم. ومن الجدير بالذكر أن الرسم لم يكن فقط للخط العربي، ولكن أيضاً لبعض الأشكال والخطوط الانسيابية ذات الطابع الجمالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: