فنمقابلات

أول مطربة سعودية تغني بالإنجليزية

لولوة الشريف: المرأة السعودية قادرة على تحقيق الإنجازات العظيمة

يبدو أن المملكة العربية السعودية تعيش عصرا جديدا بعد أن فتحت الأبواب لانطلاق المواهب وكسر حاجز الخوف، وأصبحت المرأة تقود السيارة للمرة الأولى وفتحت دور العرض السينمائية والمسرحية، وهاهي موهبة جديدة تنطلق نحو العالمية بتصديها للغناء باللغة الانجليزية هي لولوة الشريف الصحافية السابقة التي لطالما أحبت الغناء

والرقص والاستعراض منذ صغرها، إلا أنها لم تملك الجرأة لتغني أمام أقرب الناس إليها فاكتفت بأداء الأغاني الطربية والخليجية لنفسها قبل أن تصبح أول سعودية تغني باللغة الانجليزية في المهرجانات والحفلات العامة، فما حكايتها وماذا تقول عن تجربتها؟

 

أرادت المطربة السعودية لولوة الشريف تجربة الغناء باللغة الإنجليزية ورغم أن الأمر كان تحدياً بالنسبة لها إلا أنها أمضت وقتها مع أصدقائها الموسيقيين لتفهم الموسيقى أكثر حتى سجلت أغنيتها الأولى ونشرتها على «يوتيوب».

وكان استماع الشريف إلى الجاز والبلوز مجرد مصادفة، حيث أحبت الأصالة في الموسيقى وبساطة الكلمات والعزف على البيانو وبدأت حفلتها الصغيرة في مقهى خاص بأحد المجمعات السكنية ورغم أن الشعور بالخوف كان يسيطر عليها إلا أنه لم يدم طويلاً عندما فوجئت بالإعجاب الذي أظهره الناس لها.

 

كانت تحب شتى أنواع الموسيقى واللغات وتحب الفن والإبداع بشكل كبير، كما أنها لا تحب كلمة «مستحيل» حيث جربت أصعب الأغاني التي لا يمكن لطبقات صوتها الوصول إليها، فقط بدافع التحدي والتجربة،

وشكلت الشريف فريقاً من أصدقائها لتأدية الغناء في مهرجانات وحفلات خاصة، وأوضحت أنها السعودية الأولى التي غنت في مهرجان «لمتنا» وتدربت مع فرقة من الشباب السعوديين تعرف باسم «Most of us» وذلك للبدء بأعمال ترضي مختلف أذواق محبي الأغاني الإنجليزية.

وتؤكد لولوة الشريف أنها أول سعودية غنت في مهرجان «لمتنا» خلال شهر يوليو الماضي وهو مهرجان عام ترفيهي ومصرح من هيئة الترفيه، حيث تواصلت معها إدارة المهرجان لتغني وهو مهرجان للعائلات،

وأبدت الشريف سعادتها بنجاح هذا المهرجان، حيث أثبت أن المجتمع متعطش وسعيد بوجود مواهب سعودية غنائية.

وعن رؤيتها لمواهب سعودية مماثلة للدول الأجنبية، أكدت لولوة أنه يوجد الكثير جدا من المواهب في السعودية سواء الشباب أو الشابات فمنهم فئة تحاول شق طريقها بنفسها للوصول للنجاح وفئة تختبئ تحت ظل منع الأهل من ظهور بناتهم أمام المجتمع وفي الساحة وفئة أخرى تحتاج لدعم كبير للموهبة كمعاهد موسيقية وشركات إنتاج تتبنى الموهوبين ويعملون معا لعمل فن راق ناجح.

 

وعن جديدها، أوضحت لولوة أنها إلى الآن لم تبدأ بتسجيل أي أعمال خاصة بها ولكنها تسعى بشدة لأن تقوم بأغان خاصة بها بكلمات إيجابية تحفز الشابات السعوديات بالمضي قدما والإصرار في أي عمل يقمن به،

ورسالتها للفتيات السعوديات هي أن المرأة السعودية قوية جدا وقادرة على إنجازات عظيمة في كل المجالات ونصيحتها لكل امرأة موهوبة بألا تخجلي من المحاولة وكسر الحواجز فليس هناك عيب في المواهب أيا كانت والإصرار والمثابرة يساعدان الشخص على الثقة والنجاح في المستقبل.

وعن هدفها وحلمها، أكدت لولوة  أنها تريد توصيل رسالة للعالم بأن السعودية بها مواهب عدة بلغات مختلفة وحلمها بأن تقدم ألبوما لها باللغتين الإنجليزية والعربية بطريقة البلوز والجاز.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: