كلمة محبةمقالات

الابتسامة.. قـوة وراحة

الابتسامة.. قـوة وراحة

 

الابتسامة في وجه أخيك صدقة.. فعن أبي ذر (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «تبسُّمك في وجه أخيك لك صدقة…»؛ فمجرد ابتسامة منك لمن حولك تُؤجر عليها.

 

منذ أن سمعت هذا الحديث الشريف وأنا أقول لنفسي: والله إنه لعملٌ سهل.. ولكن راقبت نفسي ومن حولي، فاكتشفت أننا جميعاً قليلو الابتسامة.. نعم، فأذهاننا دائماً شاردة تفكر في هذا وذاك، فنسيتْ وجوهنا أبسط حركة.. الابتسامة!

 

كلما تذكرت الحديث النبوي تبسَّمتُ، فالابتسامة تريح المُبتسم والناظر إليه، والوجوه البشوشة  المبتسمة تبعث لمن حولها الراحة وتُذكرّك بالابتسام.

 

وأكثر ما يلفت نظري في البشر الوجوه البشوشة وابتسامتها.. وأذكر في حفلة من حفلات الزفاف التي حضرتها كانت الابتسامة الساحرة على وجوه أصحاب الدعوة، فسادت مشاعر البهجة والمرح والارتياح.

 

فعلاً.. الابتسامة قد تكون حركة بسيطة في الوجه ولكن تأثيرها كبير عليك وقوي على من حولك، قد تُطفئ غضب أستاذك في المدرسة لتأخرك في أداء الواجب، أو تهدئ من انفعال مديرك في العمل لنسيانك ملفًا ما، أو تمتص ثورة زوجك لحرقك الطعام.

 

لقد أوصانا الرسول (عليه الصلاة والسلام) بالابتسام والوجه الطلق، وأثابنا الله سبحانه وتعالى على هذا العمل؛ لكونه عملاً بسيطًا وتأثيره رائع قوي؛ فالابتسامة قوة!

 

في «كلمة محبة»:

«جرِّبها وابتسم.. ولن تخسر»!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق