حياتنا أحلي

الحياة ليست بنقص الهرمونات.. بل بالإرادة! ‏Lionel Messi.. نقص في هرمون النمو.. زيادة في روح الإصرار!

كان الطفل ليونيل ميسي أصغر طولاً من معظم الأطفال في فئته العمرية

كان الطفل ليونيل ميسي المولود في الأرجنتين في 24 يونيو عام 1987 أصغر طولاً من معظم الأطفال في فئته العمرية، وقد تم تشخيص ميسي في النهاية من قبل الأطباء على أنه يعاني من نقص في الهرمون يحد من نموه. وهنا قرر والدا ميسي، خورخي وسكليا، نظامًا لحقن هرمون النمو ليلًا لابنهما، على الرغم من أنه سرعان ما ثبت أنه من المستحيل دفع عدة مئات من الدولارات شهريًا مقابل الدواء.. وهنا كانت الأزمة الكبرى التي واجهت العائلة، حيث الشعور بالعجز عن العلاج لطفل جميل لا ذنب له شيء في الفقر!

طفولة مختلفة!
ولد ميسي في 24 يونيو 1987 في روزاريو بالأرجنتين. وعندما كان طفلاً صغيراً- كما يذكر عنه موقع “بيوجرافي”- يرافقه شقيقاه الأكبر سناً حيث كانا يلعبان كرة القدم مع أصدقائهم، غير خائفين من الأولاد الأكبر. وفي سن الثامنة، ضُم ميسي إلى نظام تدريب الأشبال أو الصغار في نادي (Newell’s Old Boys)، وهو ناد مقره في روزاريو.

في سن 13 عُرضت على ميسي فرصة التدريب في نادي برشلونة لكرة القدم وتغطية فواتيره الطبية

رحلة المجد إلى إسبانيا
ظهرت الموهبة الفذة لميسي في كرة القدم مبكراً، فمع قامته القصيرة (5 أقدام، 7 بوصات) إلى جانب سرعته وأسلوبه الهجومي الذي لا يلين جعلته متفرداً بين جميع أقرانه.. وهنا، بدأت المقارنات أو عقد أوجه الشبه بينه وبين لاعب كرة قدم أرجنتيني مشهور آخر بل صنع تاريخ الأرجنتين الكروي وهو دييغو مارادونا.. لذلك وفي سن الثالثة عشرة، عندما عُرضت على ميسي فرصة التدريب في أكاديمية الشباب التابعة لنادي برشلونة لكرة القدم، وتغطية فواتيره الطبية من قبل الفريق، التقطت عائلة ميسي الفرصة الذهبية وانتقلت عبر المحيط الأطلسي لتكوين حياة جديدة.. وهناك عاشت في منزل في إسبانيا.. وعلى الرغم من أنه كان يشعر كثيراً بالحنين إلى وطنه في بلده الجديد، إلا أن ميسي تحرك بسرعة وتقدم وبرع وسط صفوف اللاعبين الأشبال أو المبتدئين معه.

أصغر لاعب يسجل هدفًا للفوز وقاد الأرجنتين إلى لقب كأس العالم تحت 20 سنة!

بين إسبانيا والأرجنتين.. رحلة منفردة
لعب ميسي فقط لنادي برشلونة، حيث وقع لأول مرة في سن 13 عامًا. كما أنه يلعب مع منتخب الأرجنتين. وفي سن 16 عاماً، ظهر ميسي لأول مرة مع نادي برشلونة، حيث وضع نفسه في سجلات الأرقام القياسية في 1 مايو 2005، كأصغر لاعب يسجل هدفًا للفوز. في نفس العام، قاد الأرجنتين إلى اللقب في كأس العالم تحت 20 سنة، وسجل ركلتي جزاء لدفع الفريق للفوز على نيجيريا.

صار ميسي أسطورة حقيقية تجري على قدمين بشريتين..
فقد حقق أرقامًا قياسية لا ينافسه فيها أحد!

ليونيل ميسي.. أسطورة نادرة!
لويس ليونيل أندريس (ليو) ميسي ليس مجرد لاعب كرة قدم مع نادي برشلونة ومنتخب الأرجنتين.. بل هو أسطورة حقيقية تجري على قدمين بشريتين! فقد حقق أرقامًا قياسية للأهداف التي سجلها وفاز بجوائز فردية في طريقه إلى الاعتراف العالمي كواحد من أفضل اللاعبين في كرة القدم على مستوى التاريخ.. هناك اكتسب شهرة كواحد من أعظم اللاعبين في التاريخ، حيث ساعد ناديه على الفوز بأكثر من عشرين لقبًا وبطولة في الدوري. في عام 2012، سجل رقمًا قياسيًا لمعظم الأهداف في عام تقويمي، وفي عام 2019، حصل على جائزة الكرة الذهبية الأوروبية للمرة السادسة.. كما أصبح الهداف الأول لنادي برشلونة في تاريخ النادي!

قاد ميسي برشلونة إلى ثروة من النجاح، وعلى الأخص في عام 2009، عندما فاز الفريق بألقاب دوري أبطال أوروبا، والدوري الإسباني، وكأس السوبر الإسباني. وفي العام نفسه حصل ميسي على أول جائزة شرف أو جائزة الكرة الذهبية من FIFA أو (أفضل لاعب في العالم) حتى مارادونا العظيم تحمس كثيرا لمواطنه ميسي. وقال عنه لـ “بي بي سي”: أرى أنه يشبهني كثيرا.. إنه قائد ويقدم دروسًا في كرة القدم الجميلة. لديه شيء مختلف عن أي لاعب آخر في العالم”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق