تحقيقات

الرئيسة رقم 40 في وطنها

أصغر رئيسة وزراء في العالم

جاسيندا أرديرن تردد اسمها كثيرا في الفترة الأخيرة.. والسبب؟

موقفها الشجاع في أعقاب الهجوم الإرهابي على مسجدين في وطنها وراح ضحيته 50 شخصا كانوا يؤدون الصلاة وقت الهجوم.

وفي السطور التالية نلقي مزيدا من الضوء على هذه المرأة:

«جاسيندا» من مواليد 1980، أي ان عمرها الآن 39 عاما، غرقت حتى النخاع في العمل السياسي، بدأت مشوارها في دنيا السياسة وهي في سن السابعة عشرة من خلال عضويتها في حزب العمل وهو الحزب الحاكم، حيث نفذت توجيهات خالتها التي تحتل موقعا مهما في العمل الحزبي السياسي!

وواصلت جاسيندا تحركها السياسي بنجاح.. وساعد على نجاحها ما تتمتع به من كاريزما ودقة في العمل، مما دفع أعضاء الأمانة العامة للحزب الى ترشيحها بالإجماع لتتولى رئاسة الوزراء في وطنها «نيوزيلندا».

 

مزيداً من الأضواء:

«جاسيندا» هي أصغر رئيسة وزراء في العالم! وهي الرئيسة رقم 40 في وطنها، وأيضا هي الرئيسة رقم 3 حيث سبقتها للعمل  رئيسة للوزراء امرأتان هما جيني شيبلي حيث تولت رئاسة الوزراء في الفترة من 1997 حتى 1999، وهيلين كلارك التي تولت رئاسة الوزارة في الفترة من 1999 حتى 2008.

 

محللون سياسيون يرشحون رئيسة الوزراء لجائزة نوبل

بسبب موقفها الشجاع من الأحداث يطالب كثير من المحللين السياسيين بمنحها جائزة «نوبل للسلام» خاصة أن شعبيتها الى أعلى معدلاتها منذ توليها منصبها  رئيسة لوزراء نيوزيلندا.

رئيسة وزراء نيوزيلندا ارتدت الحجاب وهي تلتقي الجالية الإسلامية وتشارك أبناء هذه الجالية، وقالت: أشعر بالغضب لما حدث وأشعر بالحب والتعاطف لكل الديانات.

ومن الطريف أن «جاسيندا» رئيسة وزراء نيوزيلندا حضرت اجتماعات الأمم المتحدة، وحضرت قمة نيلسون مانديلا التي عقدت على هامش الجمعية العامة للمنظمة الدولية وألقت خطابها رئيسة لوزراء بلادها، وأحضرت معها رضيعتها الطفلة بنت الثلاثة أشهر، وبعد انتهاء كلمتها بدأت في مداعبة طفلتها «نيفي».

ومن الطريف أيضا أن زوجها  كلارك جايفورد  هو المسؤول عن رعاية طفلتهما  نيفي  أثناء إلقاء رئيسة الوزراء كلمتها أمام زعماء العالم الذين حضروا اجتماعات المنظمة الدولية.. إنها تجسد الأمومة في أروع صورها.

 

أبهرت العالم بارتدائها الحجاب وكلمة «السلام عليكم» في خطابها أمام البرلمان

رئيسة وزراء نيوزيلندا أبهرت العالم في موقفين:

الموقف الأول عندما ارتدت الحجاب وهي تزور أحد المساجد.

الموقف الثاني عندما تحدثت في البرلمان النيوزيلندي وبدأت حديثها بـ «السلام عليكم».

 

كتبت: نادية عبدالرحمن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق