أخر الاخبار

«المرأة في رؤية كويت جديدة».. بمناسبة يوم المرأة الكويتية

يستضيفه مركز دراسات وأبحاث المرأة في جامعة الكويت

احتفالاً بيوم المرأة الكويتية في 16 مايو، استضاف مركز دراسات وأبحاث المرأة في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت، فعالية «المرأة في رؤية كويت جديدة»، بالتعاون مع الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهيئة الأمم المتحدة لتمكين المرأة (هيئة الأمم المتحدة للمرأة).

وشهدت فعالية «المرأة في رؤية كويت جديدة» حضور شخصيات نسائية بارزة، بما في ذلك مريم عقيل العقيل، وزير الدولة للشؤون الاقتصادية في الكويت، والسيدة هيديكو هدزياليك، الممثل القيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكويت، ود.لبنى القاضي، رئيسة مركز دراسات وأبحاث المرأة.

وفي إطار مشروع «دعم الكويت في تنفيذ الهدف الخامس للأمم المتحدة حول المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة»، قدمت الفعالية إنجازات مجموعة من القيادات النسائية العاملة في مجال الركائز السبع لخطة التنمية الوطنية، في إطار أجندة 2030، بالتوازي مع المقاصد التسعة للهدف الخامس من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، سعيا لرفع مستوى الوعي العام بكيفية تقدم الكويت على مسار تطبيق هدف معين.

وفي هذا السياق، قالت مريم عقيل العقيل، وزير الدولة للشؤون الاقتصادية في الكويت:

إن دولة الكويت حريصة على إشراك المرأة في وضع الخطط التنموية والمشاركة في اتخاذ القرارات جنبا الى جنب مع الرجل علاوة على تفعيل دورها في منظمات المجتمع المدني، كما تعهدت دولة الكويت بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة العالمية السبعة عشرة ومن بينها الهدف الخامس والمتعلق بتحقيق المساواة بين الجنسين.

ومن جانبها، قالت السيدة هيديكو هادزياليك، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكويت:

تفخر الأمم المتحدة بكونها داعما رئيسيا لهذه المنصة الدولية المتعددة، وتعتز برؤية هذا المستوى العالي من التفاني في تمكين المرأة.. وبطبيعة الحال، ستسهم هذه الجهود الصادقة في تسريع التقدم الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في الكويت من خلال زيادة مشاركة المرأة في الأعمال، بما يسهم في تحقيق نتائج أفضل للعائلات والمجتمعات.

 

يشكل تاريخ 16 مايو مناسبة مهمة للاحتفال بقوة المرأة الكويتية

 

وفي معرض تعليقها على الفعالية، قالت لبنى القاضي، رئيسة مركز دراسات وأبحاث المرأة:

يحفل تاريخ المرأة في الكويت بالتحديات التي واجهتنا وتغلبنا عليها.. ويشكل تاريخ 16 مايو مناسبة مهمة للاحتفال بقوة المرأة الكويتية، وتفانيها وإنجازاتها المحققة، وإلهام الآخرين وتحفيزهم على العمل في هذا الإطار.

 

تخلل الفعالية عرض لفيلم وثائقي يسلّط الضوء على مجموعة من النساء الكويتيات من ذوات التأثير وإنجازاتهن، ومنهن د.فتوح الرقم، مدير برنامج تكنولوجيا كفاءة الطاقة، والباحثة العلمية في مركز أبحاث الطاقة والبناء في معهد الكويت للأبحاث العلمية، ورنا النيباري، المدير العام للمركز العلمي، ونبيلة الملا، السفير السابق لدولة الكويت في الأمم المتحدة والمحاضرة المتميزة في الجامعة الأميركية بالكويت، ود.موضي الحمود، الوزير السابق للتربية والتعليم العالي والبروفيسورة في جامعة الكويت، وهنادي العماني، رئيسة لجنة ذوي الإعاقة في جمعية المحامين الكويتيين، ود.فاطمة الثلاب، طبيبة الأطفال ومخترعة زجاجة رضاعة الأطفال ذوي الشفة المشقوقة، وم. مي المسعد، رئيسة مشروع جسر الشيخ جابر الأحمد الصباح.

 

ومنذ إعلانها عن تاريخ 16 مايو كمناسبة للاحتفال بيوم المرأة الكويتية، تحرص دولة الكويت على التوسع بجهودها ودعمها لتعزيز دور المرأة الكويتية في المجتمع، وتمكينها من تحقيق أهداف استثنائية متميزة على الصعيدين المحلي والدولي.

 

مديرة برنامج تكنولوجيا كفاءة الطاقة، والباحثة العلمية في مركز أبحاث الطاقة والبناء في معهد الكويت للأبحاث العلمية الدكتورة فتوح الرقم أعربت عن سعادتها بالتكريم في فعالية «المرأة في رؤية كويت جديدة»، وأشارت الى أن المرأة الكويتية نجحت في كثير من المهام التي أوكلت إليها وتبوأتها، ونالت ما تستحق من مناصب، كعضوية مجلس الأمة بعد إقرار الحقوق السياسية، وتم تعيينها وزيرة ووكيلة وزارة، بل إن الكويت كانت أول دولة عربية تتبوأ فيها سيدة منصب رئيسة للجامعة، وهي د.فايزة الخرافي، ونجحت المرأة الكويتية في مختلف الوظائف، كما استطاعت أن تؤسس شركات وتدير بنوكا ومؤسسات.

وأضافت:

لا ننسى ربة المنزل ودورها المهم في تربية الأبناء، لذلك علينا في هذا اليوم العالمي أن نسلط الضوء على المشكلات التي تعانيها، والعمل على زيادة الوعي لديها بحقوقها وواجباتها. والعمل على تذليل العقبات التي تعترضها لتحقيق طموحاتها المشروعة ونيل حقوقها كمواطنة عبر إقرار القوانين المناسبة أو تعديل أي قانون يتضمن التمييز.

وقالت بلسم الأيوب:

يبقى يوم المرأة العالمي محطة سنوية لابد من الوقوف أمامها لمقياس مدى ما حققناه كأفراد ومجتمعات وشعوب ودول من تقدم في ميادين الحضارة، فأي رقي وازدهار يبقى ناقصا مادامت المرأة التي تشكل نصف المجتمع لم تتمكن من أن يكون فعلها وتأثيرها ودورها متوازنا مع مكانتها، فقد أثبتت كل التجارب أنها لا تقل كفاءة عن الرجل في العطاء والتضحية وتحمل المسؤوليات، وبخصوص المرأة الكويتية فقد حققت الكثير، ولذلك علينا أن نتذكر كل امراة كويتية عملت بجد وجهد في سبيل نيل حقوقها، وعندما نتحدث عن حقوق المرأة لا ننسى وقوف الرجل بجانبها، فلن ننسى جهود سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، واهتمامه بالمرأة الكويتية وتشجيعه لها، وأكدت أن عهد سمو مليء بالانجازات التي تعزز دور المرأة.

وقالت مها البغلي، عضو المجلس البلدي:

على الرغم من وجود كفاءات نسائية كثيرة وفي مجالات مختلفة وشخصيات ذات ثقافة عالية، الا أن المراة لم تأخذ حظها من شغل المناصب القيادية، وعلى رغم كل المكاسب التي حققتها المرأة الكويتية، فإنها تتطلع إلى المزيد وصولاً إلى الغايات المثلى للمشاركة الفعالة في خطط التنمية.

وأشارت دكتورة فاطمة الثلاب رئيس الجمعية الكويتية لدعم المخترعين قائلة:

هذا اليوم شكل علامة فارقة في تاريخ البلاد والمرأة، حيث حصلت فيه على كامل حقوقها السياسية بعد سنوات من المطالبات والمساعي الجادة التي بذلتها من أجل هذا الهدف بمساندة العديد من الشخصيات الوطنية.

وأكدت حرص الكويت على إشراك المرأة في وضع الخطط التنموية والمشاركة في اتخاذ القرارات جنباً إلى جنب مع الرجل علاوة على تفعيل دورها في منظمات المجتمع المدني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق