تحقيقات

بدأت الفكرة بمجموعة أصدقاء لنكوّن بعدها فريقاً كاملاً

فريق «درع صباح» للإنقاذ

فريق درع صباح للإنقاذ فريق كويتي شبابي سجّل سابقة محمودة في تكريس معاني الفزعة والتكاتف والتلاحم خلال أزمة الأمطار التي مرت بالكويت، اشتقوا اسم فريقهم لينم عما يحملونه للكويت من حب، فهم درعها التي تأمن لها الحماية، فكانوا هم «درع صباح» تيمناً باسم صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وهو قائد الإنسانية.وضعوا أيديهم في أيدي رجال الجيش والداخلية والحرس الوطني والإطفاء  لنجدة من يطلب النجدة، وسخرت هذه الفرق جهودها في سبيل عمليات الإنقاذ والمساهمة في مساعدة كل متضرر.

ولم يقتصر دورهم على وقت أزمة الأمطار، بل أظهر شباب الكويت شهامته عبر فزعتهم لإنقاذ أي شخص في حالة طارئة أو في حاجة إلى الإنقاذ في أي مكان حتى خارج الكويت.. إليكم تفاصيل الحوار معهم:

يبلغ عددنا حالياً 60 متطوعا ومجال التطوع لايزال مفتوحا

هل لنا أن نتعرف على فريق «درع صباح» للإنقاذ؟

– نحن فريق شبابي كويتي متطوع لتقديم كل أنواع المساعدات على الطرقات نهدف لإنقاذ كل من يحتاج الى المساعدة.

في البداية كنّا مجموعة أصدقاء فكرنا بفكرة (تقديم عمل منظم) للمساعدة على الطرقات، وبدأنا تقريباً من شهرين معظمنا أصدقاء وفتحنا المجال لكل من يود الانضمام إلينا، ولله الحمد والمنة يبلغ عددنا حالياً 60 متطوعا ومجال التطوع لايزال مفتوحا لكل من يود الانضمام إلى الفريق.

 

ما طبيعة عملكم؟

– تتنوع طبيعة الأعمال التي نقدمها مثل تغيير الإطارات أو ترقيعها (البنجر) وإعادة شحن بطارية السيارة المتوقفة (الاشتراك) وتعبئة البنزين أو الماء للسيارات المرتفعة حرارتها، كذلك سحب السيارات العالقة (الغرازات) وغيرها حسب ما يستدعي الموقف.

 

وما سبب تسمية فريقكم «درع صباح»؟

– بالنسبة لتسمية الفريق «درع صباح» هو يتكون من شقين، الأول «درع» وهي ما يرتديها الفارسُ ويتدرَّع بها ليحتمي بها وتقيه  من الضعف في مواجهة الصعاب، وهنا نعني مثلاً الأجواء سواء الحارة أو الباردة أو الممطرة أو الغابرة أو غيرها وأيضاً مشقة التعامل مع بعض الحالات الطارئة للسيارات.

أما الشق الآخر فهو اسم صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وسمينا «درع صباح» تيمناً به وهو قائد الإنسانية، ونحن بشكل متواضع نطمح لتقديم الخدمات لكل إنسان يواجه صعوبة في مجال تطوعنا.

 

كيف بدأت الفكرة، هل جاءت مصادفة أم تم التخطيط لها مسبقاً وانطلقت في الوقت المناسب؟

– مثل ما ذكرنا سابقاً كان هناك فكرة (تقديم عمل منظم) للمساعدة على الطرقات، وذلك بعد أن لاحظ  أغلبنا أن هناك العديد من السيارات المتوقفة بيمين الطريق تعاني من عطل قد يكون سائقوها من العمالة الآسيوية وربما رجال كبار بالسن أو نساء وأحياناً شباب يستصعب معهم حل المشكلة الطارئة، وكعادة الشعب الكويتي نحب أن نفزع لبعض ونساعد، وبعد المشاورات فيما بيننا خططنا للإعداد لهذا العمل التطوعي، وانطلقنا فعلاً بوقت مناسب وهو فترة تجمع مياه الأمطار ومن هنا نستطيع القول إنها كانت الانطلاقة الرسمية لنا.

 

حدثونا عن آلية عملكم والخطوات، وكيف يتم التواصل والتنسيق؟

– يوجد لدينا رقم لتلقي البلاغات ونأخذ من المُبلغ موقع السيارة وطبيعة المشكلة التي يواجهها المُبلغ، ثم من خلال التنسيق فيما بين المجموعة التطوعية للفريق والإدارة يتوجه أحدنا إلى موقع البلاغ (غالباً يكون أقرب متطوع من موقع المبلغ) ويقوم بعمل اللازم، وهنا أذكر بأنه من شروط الانضمام لفريق التطوع هو توفير عدد من المستلزمات التي من شأنها ان تساعد متسلم البلاغ للتعامل مع الموقف.

 

نعمل 24 ساعة باليوم وطوال أيام الأسبوع

 

هل الفريق يعمل على مدار الساعة؟

– نعم نعمل 24 ساعة باليوم وطوال أيام الأسبوع، وبشكل طبيعي أن يكون العمل التطوعي هذا بما لا يعارض أوقات الراحة للأعضاء أو مع التزاماتهم العائلية أو الاجتماعية الأخرى أو الوظيفية.

 

من يشجعكم ويدعمكم، وهل هناك صعوبات تواجهكم؟

– التشجيع والدعم الدائم كان من قبل الأهل والأصدقاء لكن لا يوجد دعم من أي جهة رسمية، غير أننا نطمح من خلالكم ومن خلال كل فرد لأن يقوم بنشر فكرتنا التطوعية وذلك ليتسنى لنا خدمة كل محتاج.

تجهيز مركبات الفريق أمر مكلف ومستمر

 

تجهيز السيارات يحتاج إلى معدات خاصة ومكلفة ماديا؟

– بالفعل تجهيز مركبات الفريق أمر مكلف ومستمر يضاف إليه المصروفات شبه اليومية من وقود وأمور استهلاكية وصيانة، وللعلم فإن جميع ما ذكر يقوم به الأعضاء من أموالهم الخاصة بدون أي دعم للفريق وأعضائه.

 

الثقافة التي نود ترسيخها أننا شباب كويتي نقدم يد المساعدة للجميع

 

ما الثقافة التي تودون ترسيخها في المجتمع؟ وما رسالتكم؟

– الثقافة التي نود ترسيخها أننا شباب كويتي نقدم يد المساعدة للجميع سواء مواطن أو وافد أو زائر للكويت، ورسالتنا مفادها هي ان الشباب الكويتي قادر على العطاء غير المتناهي لخدمة الوطن.

 

الشباب جميعاً لديهم همة عالية لتذليل الصعاب

 

حدثونا عن أصعب المواقف التي واجهتكم.

– ولله الحمد لم تواجهنا صعوبات أثناء تأدية المهام لأن الشباب جميعاً لديهم همة عالية لتذليل الصعاب عند مواجهة المواقف، ولكن من المواقف التي لا تُنسى في موسم الأمطار تمت مساعدة إخواننا رجال الداخلية على الطرقات عن طريق إغلاق مداخل ومخارج بعض المناطق الغارقة، أيضاً قمنا بتنظيم حركة المرور عند الإشارات التي أصابها عطل، كذلك انتشال الأفراد والسيارات العالقة في مياه الأمطار.

 

ما خططكم المستقبلية؟

– إحدى الخطط الموضوعة تعزيز عدد المتطوعين في الفريق لضمان استمرار تقديم الخدمة على مدار الساعة ولكل أرجاء الكويت، كذلك تقديم أعمال تطوعية أخرى مثل تنظيف الشواطئ والبر، ونطمح الى تضافر جهود المتطوعين واستغلال الطاقات الشابة لخدمة الكويت أولاً وأخيراً.

 

كلمة تودون أن توجهوها للشباب والمجتمع.

– انطلاقاً من كلام الله عز وجل في كتابه العزيز الحكيم }وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{ ندعو الشباب لأن يستغلوا وقتهم بأعمال مفيدة للمجتمع، ولمن يرغب في الانضمام إلينا فأبوابنا مفتوحة للجميع وليتواصلوا معنا لمساعدتنا في تحقيق رسالتنا.

 

إدارة الفريق

– رئيس الفريق: محمد علي.

– مساعد رئيس الفريق: عبدالله الصراف.

– مساعد رئيس الفريق: حسن دشتي.

– إداري الفريق: محمد الشطي.

– أمين سر الفريق: حسين أشكناني.

– منظم الفريق: محمد المعيلي.

– مساعد منظم الفريق: حمود بوزبر .

– مصور الفريق: حمزة باقر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق