أخبار فنيةفن

«بين بحرين» فيلم ينتصر لقضايا المرأة سينمائيا

حصد جائزتين في مهرجان بروكلين السينمائي

في عرضه الدولي الأول حصل فيلم «بين بحرين» للمخرج أنس طلبة على جائزتين من مهرجان بروكلين السينمائي وهما جائزة أفضل فيلم روائي وجائزة الإنجاز الفني في السيناريو رافعاً بذلك رصيده من الجوائز إلى أربع، إذ حصل أثناء عرضه الأول في مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة على جائزتين: جائزة نوت لأفضل فيلم يدعم قضايا المرأة وجائزة أفضل إخراج من نقابة المهن السينمائية.

 

قضايا نسائية

أحداث الفيلم تبدأ أثناء زيارة قصيرة تقوم بها زهرة لبلدتها في إحدى ضواحي القاهرة تتعرض فيها ابنتها لحادث مأساوي.. تسعى زهرة بعده لاستعادة حق ابنتها كما تصر على إكمال تعليمها وتنوير المجتمع من حولها، ويُسلط الفيلم الضوء على القضايا المجتمعية المختلفة التي تواجه النساء وما يعترضهن من عقبات.

الفيلم من إخراج أنس طلبة وتأليف مريم نعوم وسيناريو وحوار أماني التونسي، وشارك في كتابة الحوار كريم الدليل، بطولة فاطمة عادل، يارا جبران، ثراء جُبيل، محمود فارس، عارفة عبد الرسول ولبنى ونس، وإنتاج شركة أكسير، ومنتج منفذ عبد الرحمن الجرواني، وتتولى شركة «ميديا سوليكشن» مهام الترويج والتوزيع في الوطن العربي.

أنس طُلبة مخرج مصري بدأ مسيرته المهنية عام 2010 من خلال مشاركته في تأسيس شركة الإنتاج «اكسير»، وقام بإخراج الكثير من مقاطع الفيديو كليب لعدد كبير من المطربين والفنانين من أنحاء العالم العربي ومنهم زاب ثروت، حمزة نمرة وكاريوكي.

وفي عام 2013 أنتج وأخرج أنس أول فيلم وثائقي له مدته 30 دقيقة، تدور قصته حول أم تؤمن بأهمية السفر في تعليم أطفالها، وفي 2017 أخرج فيلمه القصير الأول «مريم والشمس» ومدته 15 دقيقة، وحصل الفيلم على جوائز لجنة التحكيم في مسابقة أفلام أكوليد ومهرجان أفلام هوليوود.

ومؤخراً أخرج أنس فيلم «بين بحرين»، وهو أول فيلم روائي طويل له لتسليط الضوء على القضايا المجتمعية المختلفة التي تواجه النساء خاصة في المناطق الريفية، فهو ينتصر دائما لقضايا المرأة التي تتجاهلها الكثير من الأعمال السينمائية.

والجدير بالذكر أن الأفلام السينمائية في السنوات الأخيرة ركزت على استغلال المرأة جسديا وتسويقها على أنها سلعة رخيصة لدرجة ظهور فيلم لإيناس الدغيدي يحمل اسم «لحم رخيص»، فيما كانت في الماضي تعالج السينما قضايا المرأة بشكل فني بديع مثل فيلم الراحلة فاتن حمامة في «أريد حلا»، وهو الفيلم الذي سعى لتغيير قوانين الطلاق، وظهر بعدها ما يسمى بالخلع لكي تتخلص المرأة من الزوج البخيل والبغيض، ولا تظل تحت إمرته طوال العمر، ويعد فيلم «بين بحرين» عودة للانتصار لقضايا المرأة سينمائيا، وإن خلا من النجوم واعتمد على الشباب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق