حياتنا أحلي

حتى لا تحبطك الأزمات تعاملي مـع الـفـشـل بـروح رياضيـة

Happy place.

 

حتى لا تحبطك الأزمات تعاملي مـع الـفـشـل بـروح رياضيـة

 

عندما لا تسمحين للأزمات بأن تحبطك، فلا أحد يستطيع أن يحبطك.. وإليك بعض الخطوات التي من خلال اتباعها ستتقبلين الفشل وتتجاوزينه بكل سهولة وروح رياضية:

 

1 – توقعي الأخطاء

إذا كنت تتوقعين عيش حياة سلسة وناعمة خالية من التقلبات، فهذا يعني البعد عن الواقع تماما.. فالفشل يساعد على خلق توازن في حياتك ويمنح فرصة للنمو الشخصي.. ولابد من الاعتراف بالوقوع في الخطأ حول شيء ما، فهذا ليس فشلا بل هو تنوير وسبيل الى تلمس الطريق الصحيح.

إن السعي الدائم نحو الكمال يغرس بذور خيبة الأمل.. فالمحاولة والفشل أحيانا أفضل كثيرا من عدم المحاولة وعدم النجاح مطلقا.

 

2 – تذكري أنك جيدة بما فيه الكفاية

تكرار الفشل دليل على الخوف الزائد مما يسبب لك الرغبة في الانسحاب وعدم المحاولة ثانية خوفا من المزيد من التعرض لعدم القدرة والإحباط.. والاختلاف الحقيقي بين الأشخاص الناجحين المتحدين للفشل وبين من لا يعرفون كيف يتعاملون مع الفشل، هو انهم لا يدعون الإحساس بعدم الكفاءة يسيطر عليهم بالرغم من أنه شعور شائع وطبيعي جدا.. يجب أن تؤمني بأنك كفء بما فيه الكفاية وكل ما يلزمك أن تعطي لنفسك فرصة المحاولة.

 

مارسي رياضتك المفضلة لتخفيف توترك، وأعطي نفسك مساحة للتفكير

 

3 – احتفظي بهدوئك

أيا ما كان شعورك نحو الفشل فلا تفقدي رباطة جأشك في مواجهته.. فإذا كنت بالفعل محبطة وغاضبة، فعليك توجيه تلك المشاعر الى دافع قوي للبدء من جديد ولا تطلقي غضبك على الآخرين.. مارسي رياضتك المفضلة لتخفيف توترك، وأعطي نفسك مساحة للتفكير.. قومي بعمل يساعدك على التركيز والنشاط لتصرفي نفسك عن المشاعر الغاضبة إلى أن تهدأ وهذا يحتاج لوقت كاف حتى تهدأ تلك المشاعر الغاضبة وحتى تتمكني من العمل بشكل أفضل في المرة التالية بمرونة أكبر.

 

4 – تجاهل ما يراه الآخرون

اسمحي لكل فشل بأن يصبح فرصة لتقوية عزيمتك في مواجهة الانتقاد فهذا التوجه أكثر إيجابية ورد فعل أكثر تحملا ذاتيا من الرضوخ إلى الانتقادات التي يمكن أن يتلفظ بها الآخرون.

 

5 – تغيير ما في عقلك

جميع السلبيات تعشش في داخل العقل، ولكن الحقيقة الراسخة هي أنك ستتعافين كما ستكتسبين مزيدا من المعرفة والفطنة والخبرة وكذلك الحكمة.. ابتعدي عن السلبيات وتواصلي مع الناس حولك ممن يهتمون بأمرك، واستمتعي بصحبتهم وتعلمي أن هؤلاء استطاعوا التكيف مع فشلهم.

 

6 – توقفي عن القلق

صحيح أن الأمور قد تكون يائسة لفترة ولكن هل يفيدك القلق؟ عليك أن تبثي المرح والابتهاج في انعكاس ذلك عليك، فالقدرة على الضحك على نفسك حول الأخطاء يمكن أن يكون جزءا مهما من تخطي الفشل، وكوني غاية في الحرص ألا تتخذي من أخطاء الآخرين أو ظروفهم ذريعة لفشلك.

 

7 – استرجعي ما تعلمته من فشلك

لا تنسي أن الفشل الجزئي نجاح جزئي كذلك وعليك التمسك بما هو ناجح.. التعلم من مواقف الفشل لا يتوقف، ومن الدروس المستفادة:

  • أن الفشل يساعدك على اكتشاف أفضل ما لديك.
  • أن الفشل علامة على تصميمك في اكتشاف مواهب جديدة لديك.
  • لابد من إصرارك على الصبر والتحكم بقوة وبمنتهى الدقة.
  • أن الفشل يعلمك قوة الإرادة والمثابرة والانضباط الذاتي لأن التشتت هو الفشل بعينه، الفشل في إتاحة الوقت لإعادة المحاولة ومواصلة كمال ما تتعلمينه وتبحثين عنه.

 

8 – تمسكي بالحاضر

الخوف من الفشل علامة على إسقاط نفسي للقلق مستقبلا والاعتماد على ما حدث في الماضي.. إن البقاء في الحاضر هو سبيلك إلى البقاء مركزة على قدرتك على الابتكار.. الفشل السابق كله دروس أساسية نحو فهم أفضل للحاضر.. يمكن للقلق أن يقودك إلى مزيد من الخوف وإمكان خسارتك للشعور بالابتكارية والتجديد بل والإحساس بنفسك ذاتها.

 

9 – أعطي نفسك فرصة الفشل المتعمد

إن محاولة تجربة شيء فوق طاقتك وقدراتك تعلمك شيئا جديدا ليست لديك الموهبة فيه. ولكنك ستمارسين فوائد أكثر من مجرد الخسارة: التعامل مع الفشل وكيف تستخلصين الأمور الجوهرية وتعرفين حدودك.

 

ركزي على الهدف وخذي الدروس مما لم يتم نجاحه

 

10 – ركزي على المحاولة ثانية

استخلصي النجاح من الفشل، كوني ممن يحاولون ويفشلون ثم يعاودون الكرة لأن فقدان المثابرة سبب جوهري في كيفية فشل الناس لأن الاستسلام بسرعة يعني أنك لن تعرفي مطلقا ما إذا كان ما تحاولينه أمرا قابلا للإنجاز.. ركزي على الهدف وخذي الدروس مما لم يتم نجاحه، فدائما يمكنك إيجاد سبل جديدة للوصول الى هدفك.

 

11 – شدي من أزرك وتماسكي

واصلي العمل من خلال فشلك، فهذا سيساعدك على أن تصبحي أكثر فهما مع قبول دور الفشل في مجتمعات يقودها النجاح.

 

12 – اطرحي عنك الملل وعيشي حياتك طولاً وعرضًا

الفشل هو الوجه الآخر للنجاح وبدونه لا سبيل إلى الاستمتاع بالدخول في صراعات واحتمالات.. وكلما أدركت أن الحياة لا تتحسن بعوامل سهلة آلية، كنت أكثر سعادة بتجربة تلقي الصدمات.. تخيلي كم تكون الحياة مملة إذا لم يكن هناك تحديات، فشعورك بالفشل هو شعور بالحياة، وهذا دليل على أن لديك ما تقدمينه دون رجعة إلى الوراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: