حياتنا أحلي

حوِّلي طاقتك السلبية إلى إيجابية

HappyWoman1413184752 copy

تحمل كل المسؤولية عن حياتك وأفكارك وأفعالك، يمثل أكبر خطوة نحو خلق حياة أكثر إيجابية، لديك عزيمة لا حد لها داخلك لخلق حقيقتك وتغيير حياتك وتبديل أفكارك. وعندما تبدئين في استيعاب هذه الحقيقة، فإنك تكتشفين أنه ليس هناك أحد يستطيع أن يجعلك تشعرين

أو تفعلين أي شيء. أنت تختارين رد فعلك العاطفي والسلوكي نحو الآخرين والظروف.

وهذه بعض الطرق لتتخلصي من السلبية وتصبحي أكثر إيجابية:

 

 

1 – كوني ممتنة وشاكرة لكل شيء

عندما تعتقدين أن على الآخرين رعايتك وتلبية احتياجاتك ورغباتك، هذا تفكير سلبي ويمتص أي طاقة إيجابية، ويجعلك تعيشين دائما في حالة من النقص.

ولكن عندما تبدئين بشكر الله وحمده والإحساس بالامتنان وتقدير كل شيء في حياتك، فإنك سوف تستقبلين المزيد من الآخرين، وذلك لأنك مستعدة الى الاستقبال بدلا من الأخذ وهذا يجعل حياتك أكثر إنتاجا وأكثر إيجابية.

 

2 – اضحكي أكثر وخاصة على نفسك

أصبحت الحياة مليئة بالعمل مما أثر على علاقاتنا وأصبحنا أقرب الى الانسان الآلي، بما نتج عنه تفكير سلبي أقرب الى الأداء الروتيني. والإيجابية تعني أخذ الحياة بشكل أقل صرامة وتلك هي الحياة التي يمكن أن نعيشها. يساعدك الضحك على أن تكوني إيجابية، عادة ما يغضب المتوترون والمتزمتون من السخرية لأن حياتهم كلها عمل بلا لعب، فإذا استطعت تعلم الضحك على أخطائك مثلا، فإن الحياة تصبح وسيلة لجعلك سعيدة، والوصول الى السعادة يعني الوصول الى الإيجابية.

 

3 – ساعدي الآخرين

تتوافق السلبية تماما مع الأنانية، أهم الطرق الأساسية لخلق هدف وإيجابية في حياتك هو البدء في خدمة الآخرين، ابدئي بما هو بسيط واسألي الناس عن أحوالهم قبل أن تذكري لهم ظروفك. ستعطيك مساعدة الأخرين إحساسا غير ملموس بالقيمة التي ستتحول الى إيجابية بما يجعل الغير يقدرك في ذلك العمل.

 

4 – قومي بتغيير نمط تفكيرك

التغيير يبدأ من الداخل، فإذا كنت تريدين أن تصبحي أكثر إيجابية، فعليك تغيير مفردات أفكارك، فنحن الأكثر صعوبة على أنفسنا ويصبح سيل الكلام السلبي عن أنفسنا مصدر دمار للحياة الإيجابية. فعندما يكون لديك تفكير سلبي، قومي بكتابته وإعادة ترجمته الى حركة إيجابية. فعلى سبيل المثال يمكنك تغيير فكرة مثل «لا يمكنني أن أصدق أنني أديت الاختبار بهذا الشكل المريع»، الى «لم أقم بأداء الاختبار بالشكل الذي أردته ولكنني أعرف أنني قادرة وسأقوم به بشكل أفضل في المرة التالية».

 

5 – تغيير كلامك عن نفسك له قوة كبيرة

قومي بإحاطة نفسك بأشخاص إيجابيين، فنحن نصبح أقرب الى الأشخاص الذين حولنا. فإذا كانت مجموعة الصديقات تضم أفرادا ماصين للطاقة الإيجابية، فسوف نقلد ونحاكي ذلك السلوك ونصبح مثلهم. ومن الصعب جدا أن تصبحي اكثر إيجابية عندما يكون من حولك غير داعم أو لا يظهر السلوك الإيجابي. فالإيجابية عملية متدرجة عندما تقومين بها وحدك، ولكن مجموعة من الصديقات الإيجابيات يمكن أن تمثل صعودا سريعا.

 

6 – انخرطي في الأفعال

يمكن للأفكار السلبية أن تكون طاغية يصعب توجيهها. وعادة ما تكون السلبية مصحوبة برد فعل خارج عن السيطرة وبخاصة عند  ارتباطها بعلاقات وأشخاص، وكذلك القلق على المستقبل. وهذا يضعف التحول الى الإيجابية والمزيد من القلق والتوتر والخروج عن السيطرة. قومي بتحويل التوتر السلبي الى عمل إيجابي، وعندما تكونين في أحد تلك المواقف، ابتعدي وخذي وقتا للراحة، مع اغماض عينيك وخذي نفسا عميقا، وعندما تهدئين اقتربي من الموقف أو المشكلة وبيداك قلم ومفكرة، سجلي أربعة أو خمسة حلول لتبدئي في حل المشكلة. وبسحب نفسك من شحنة السلبية العاطفية والدخول الى عمل إيجابي فإن ذلك يساعدك على حل المشكلة بشكل أكثر عقلانية وتعيشين في جو إيجابي.

 

7 – تحملي المسؤولية وتوقفي عن كونك الضحية

أنت مسؤولة عن أفكارك. والاشخاص الذين يواصلون الاعتقاد بأن ما يحدث لهم يمثل عائقا لتستولي عليهم عقلية الضحية، وهذا فكر سلبي خادع. وعبارات مثل «علي بالعمل»، أو «لا أصدق أنه فعل بي هذا» كلها تؤثر على عقلية الضحية. وإلقاء اللوم على الظروف ولوم الآخرين يعوق قرارك بتغيير شيء سلبي الى إيجابي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: