أخبار فنيةفن

دراما رمضان تحت سيطرة «تاء التأنيث» النجمات ينفردن ببطولة ثلث أعمال 2017

يسرا وغادة ونيللي وسمية وهيفاء وهند وداليا وياسمين يتصدرن البطولات

 

من جملة 37 مسلسلاً درامياً تخرج من عباءة الدراما المصرية للموسم الرمضاني من العام الجاري، تتصدر النساء بطولة 12 عملاً منها،

وهو ما يعد رقماً كبيراً للغاية في ضوء استمرار تهميش السينما المصرية لأفلام البطولة النسائية منذ ابتعاد بطلات أفلام ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي

عن شاشة السينما مع تقدمهمن في العمر وفشل بطلات الأجيال الحالية في تقديم تجارب سينمائية قادرة على مقارعة تجارب النجوم الرجال في حلبات منافسات الأرقام الخيالية، التي أصبحت تحققها السينما المصرية في الآونة الأخيرة.

وكذلك بالمقارنة أيضاً مع ما قدم خلال المواسم الرمضانية من الأعوام السابقة،

نجد أن الموسم الرمضاني الحالي يعد استثنائيا في فرد كل هذه المساحة أمام البطولة النسائية،

ولكن هذا الاستثناء لم يأت من قبيل المصادفة، حيث تشير أغلبية التوقعات إلى سلك عدد كبير من المنتجين هذا الاتجاه خلال المواسم الرمضانية القادمة أيضاً،

وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته أكثر من نجمة بأعمالها الدرامية خلال المواسم المنقضية.

 

نجمة كل الأجيال

يأتي في مقدمة هؤلاء النجمات الفنانة القديرة يسرا التي منحها عدد من المنتجين «البطولة النسائية الدرامية»،

ففي الوقت الذي كان يسيطر فيه النجم يحيى الفخراني والراحلان نور الشريف ومحمود عبدالعزيز على الدراما الرمضانية من كل عام ومن قبل اتجاه النجم عادل إمام إلى شاشة الدراما كنتيجة مباشرة لتدهور حال السينما مطلع الألفية الثالثة،

استطاعت بطلة مسلسلات (ملك روحي، لقاء ع الهوا، وأين قلبي، في أيد أمينة، قضية رأي عام)

وغيرها من الأعمال أن تحجز لنفسها مقعداً في الصفوف الأمامية بين هؤلاء العمالقة وتنافسهم بقوة وضراوة كل موسم رمضاني.

ومع تفعيل بعض عمليات الاحلال والتجديد في خريطة الأعمال الدرامية واتجاه المنتجين إلى الاستعانة بعدد كبير من النجوم الشابة وإعطائهم فرص البطولة المطلقة وتقديم مسلسلات

لهم خلال الموسم الرمضاني، مرت بالفعل يسرا بهزة بعض الشيء من جراء هذة التغيرات حالها كحال باقي نجمات جيلها: إلهام شاهين وليلى علوي،

إلا أنها تداركت الأمر سريعا وعادت لفرض نجوميتها مرة جديدة على الجميع، وهو ما أظهره مسلسلها الرمضاني العام الماضي «فوق مستوى الشبهات» والنجاح الكبير الذي حصدته يسرا بعد الأصداء التي حققها هذا العمل.

بطلة جزئي مسلسل «سرايا عابدين»، تقدم لرمضان من هذا العام مسلسل «تحت أمر السيادة» وتعيد فيه التعاون مع شريكي نجاح

آخر أعمالها الدرامية المخرج هاني خليفة وشركة العدل الجروب، والعمل من تأليف إياد إبراهيم عبدالمجيد وهيثم دبور.

المسلسل تدور أحداثه في إطار عالم الخادمات، عبر مكتب خدم صاحبته الفنانة يسرا وهناك العديد من القصص ما بين الغيرة والشك والجرائم والأسر المدمرة، و

يشارك في بطولة المسلسل كل من محمود عبدالمغني، وإيمان العاصى، وكريم فهمي، ومراد مكرم، والمطربة الشعبية بوسي، وعايدة رياض، وعدد آخر من النجوم.

 

8 سنوات متواصلة

قبل 8 سنوات – وبالأدق خلال الموسم الرمضاني من عام 2009 – شاركت النجمة غادة عبدالرازق في بطولة مسلسلي (الباطنية، قانون المراغي)

ومن وقتها أصبحت إحدى نجمات الموسم الرمضاني من كل عام، حيث انطلقت غادة من بعد هذين العملين في مشوارها مع البطولة المطلقة النسائية الأولى

عبر مسلسلها الأول «زهرة وأزواجها الخمسة» الذي أثار كثيراً من الجدل وقت عرضه ساعدها كثيراً في الفوز ببطولتها الدرامية الثانية مسلسل «سمارة» الذي عرض رمضان التالي مباشرة لكنه لم يحقق نفس صدى مسلسلها الأول.

ورغم هذا حصلت غادة عبدالرازق على بطولتها الثالثة مسلسل «مع سبق الإصرار» الذي يعتبره بعض النقاد بمثابة نقلتها الحقيقية مع عالم الدراما،

حيث وضعها نجاح هذا المسلسل وقتها في مصاف أهم نجوم الدراما الرمضانية ومن بعدها أصبحت شريكة دائمة في المنافسة على

مركزها الأول خلال الثماني سنوات السابقة على التوالي دون أن تسجل غياباً واحداً عن كل المواسم الرمضانية التي شهدتها هذه الفترة،

وكان آخرها العام الماضي الذي قدمت فيه مسلسل «الكابوس»، الذي نال حظه أيضاً من النجاح لكنه لا يقارن بالفعل مع نجاح أهم مسلسلاتها «حكاية حياة».

بطلة مسلسل «الكابوس» تقدم للدراما الرمضانية هذا العام مسلسل «أرض جو» الذى تعيد فيه هي الأخرى تعاونها مع مخرج آخر، وهو محمد جمعة.

والعمل من تأليف محمد عبدالمعطي، ويشارك غادة بطولته كل من محمد كريم، بسام علي، أحمد عبدالوارث وعدد آخر من النجوم،

فيما تدور أحداث المسلسل حول مضيفة طيران تقع لها مشكلة، فتقرر الانتقام، إلا أنها تتهم في جريمة اختطاف طائرة، لتدور الأحداث في اطار مثير.

ويتوقع أن ينافس هذا العمل بقوة على جميع استفتاءات الأفضل دراميا خلال هذا العام.

 

مدحت العدل:

أجور بعضهن تخطت ما يتقاضيه كبار النجوم

 

التراجيديا أولاً وأخيراً

النجمة نيللي كريم هي الأخرى تعد واحدة من صاحبات الفضل في سيطرة العنصر النسائي على بطولات الأعمال الدرامية الرمضانية خلال السنوات الأخيرة،

فبعد البداية المبشرة للغاية بمسلسل «ذات» الذي حصدت من خلاله لقب أفضل ممثلة في أكثر من استفتاء قيم الأعمال الدرامية التي عرضت خلال الموسم الرمضاني الذي عرض به مسلسلها،

شقت طريقها بقوة في بطولاتها الدرامية الأخرى بدءاً بمسلسل «سجن النسا» مرورا بمسلسل «تحت السيطرة» الذي اكتسح جميع الأعمال الدرامية التي عرضت معه خلال الموسم الرمضاني من عام 2015.

وكان لعنصر التراجيديا والدراما المأساوية التي قدمت في أعمال نيللي دوراً فاعلاً في نجاح هذه الأعمال ولفت الأنظار إليها،

ولكنه كان العامل الرئيسي أيضاً في عزوف البعض عن مشاهدة آخر مسلسلاتها «سقوط حر» في رمضان الماضي،

حيث أوضح العديد من النقاد أن المسلسلات الأولى للنجمة المصرية تضمنت جرعة كافية للغاية من التراجيديا تشبع بها جمهورها لدرجة جعلت ليس في احتياج إلى إشباع تلك المشاعر لديه مجدداً،

وهو ما دفعها إلى محاولة تغيير نوعية الدراما التي تقدمها وبدأت ذلك بالفيلم الكوميدي «بشتري راجل» الذي طرح بالسينمات في

مصر والوطن العربي قبل أسابيع من الموسم الرمضاني الذي يشهد هذا العام منافستها به بمسلسل «لأعلى سعر»

الذي تراهن فيه نيللي كريم على الدراما الرومانسية، وتتعاون فيه مع المؤلف مدحت العدل والمخرج محمد العدل.

وتدور أحداث المسلسل حول صديقتين تعملان في معهد الباليه،

لكن صداقتهما تتعرض لبعض الأزمات الحادة بسبب تدخل أحد الرجال بينهما، ويشارك نيللي في بطولته كل من أحمد مجدى، خالد كمال، سلوى محمد علي، زينة، أحمد فهمي.

 

الكوميديا تصنع الفارق

وإذا كانت نيللي كريم استعانت بالتراجيديا لتنافس بها خلال المواسم الرمضانية المنصرمة، ففي الاتجاه المقابل صنعت النجمة المصرية الأخرى

دنيا سمير غانم تفوقها الدرامي من الكوميديا، بعدما أصبحت إحدى أهم نجمات الدراما الرمضانية خلال السنوات الثلاث الأخيرة التي شهدت تربعها على مقعد البطولة المطلقة

بداية من مسلسلها الأول «لهفة» الذي حقق نجاحاً كبيراً وقت عرضها ومروراً بمسلسلها الأخير «نيللي وشريهان» الذى تقاسمت بطولته مع شقيتها النجمة إيمي سمير غانم.. ومسلسلها الجديد «الضايعين»

الذي تنفرد ببطولته المطلقة وتراهن عليه في شهر رمضان من هذا العام لتأكيد نجاحها خلال الموسمين الماضين، والذي بطبيعة الحال ينتمي لنوعية الأعمال الكوميدية التي اشتهرت بها،

وتتعاون فيه مع المخرج أحمد الجندي والمؤلفين مصطفى صقر ومحمد عز الدين، ويشارك في بطولته سمير غانم، شيماء سيف، بيومي فؤاد،

وتدور أحداث العمل حول مجموعة من الشباب يسافرون الى الصين،

لكن تحدث بعض المشكلات التي تؤدى إلى عطل في محركات الطائرة، والتى يضطر قائدها لتغيير مسار الطائرة،

والهبوط بهم اضطراريا في أحد جزر تايلاند، ويحاولون أن يخرجوا من الجزيرة بأى طريقة، مما يعرضهم للعديد من المشاكل والمواقف الكوميدية.

 

وجه تونسي

وبعيدا عن النجمات المصريات، فالتونسية هند صبري واللبنانية هيفاء وهبي كانتا الوجوه الوحيدة من خارج القطر المصري واللتان نجحتا حتى الآن في الوصول إلى البطولة الدرامية المطلقة

وأن تقارعا جميع النجمات والنجوم المصريين خلال المواسم الرمضانية، بعيدًا عن مسلسلات السير الذاتية التي شهدت تواجد تجربة للبنانية كارول ساحة عبر مسلسل «الشحرورة»

الذي يتناول سيرة حياة النجمة الراحلة صباح، ومسلسل «كليوباترا» الذي جسدت به النجمة السورية سلاف فواخرجي سيرة حياة الملكة الفرعونية المصرية كليوباترا.

بدأت النجمة التونسية هند صبري مشوارها مع البطولات الدرامية في مصر بمسلسل «بعد الفراق» الذي شاركها بطولته النجم الراحل خالد صالح، ومن بعدها قدمت

مسلسلها الأكثر نجاحا «عايزة أتجوز» ثم مسلسل «فيرتيجو» عن رواية بنفس الاسم للكاتب المصري أحمد مراد،

ولكن العمل لم يحقق النجاح المأمول له رغم التوقعات الكبيرة بنجاحه، آنذاك، بعد الأصداء الطيبة التي حققها العمل الروائي.

ولكن عدم التوفيق ذلك لم يمنع النجمة التونسية في الحصول على فرصتها الثانية بالدراما الرمضانية المصرية التي قدمت لها فيما بعد مسلسل «امبراطورية مين»

الذي تناول الأحداث السياسية والاجتماعية التي مرت بها مصر منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة بأسلوب ساخر وكوميدي،

وهو ما ساهم في تحقيق العمل لنسب مشاهدة جيدة للغاية، ومكنها من الفوز ببطولتها الدرامية الثالثة التي تعرض هذا الموسم الرمضاني بعنوان «حلاوة الدنيا»

من تأليف ورشة كتابة يشرف عليها السيناريست تامر حبيب ويخرج العمل حسين المنباوي.

تدور احداث هذا المسلسل حول (أمينة) التي تكتشف قرب موعد زواجها أنها مريضة بالسرطان،

لتتغير في هذه اللحظة كل ما كانت ترتب له، ولتبدأ في إعادة النظر في علاقتها بمن حولها، خاصة في ظل وقوع عدد من المشاكل مع شقيقتها.

ويشارك في بطولته كل من ظافر العابدين، أنوشكا، حنان مطاوع وغيرهم.

 

كلام

أما النجمة اللبنانية هيفاء وهبي فبدأت مشواها مع البطولات الدرامية بمسلسل «كلام على ورق» للمخرج محمد سامي،

لكن العمل نال كثيراً من الانتقادات وقت عرضه أغلبها تمركز حول طريقة تصوير جميع مشاهد العمل، وهي الطريقة التي سماها النقاد ومتابعي المسلسل من جمهور وفنانين آنذاك بـ «الكادر المقلوب»،

لكن هذا لم يمنع إقبال المنتجين على النجمة اللبنانية وأسندوا لها بعد ذلك بطولة مسلسلي «مولد وصاحبه غايب» و«مريم» اللذين عرضا خلال موسم رمضاني

واحد في سابقة لم تحدث إلا في القليل أن يعرض لنجم واحد أو نجمة عملان دراميان تجلس على مقعد

بطولتهما المطلقة خلال موسم واحد، ثم غابت هيفاء الموسم المنصرم عن الدراما الرمضانية لتعود هذا العام بمسلسل «الحرباية».

و«الحرباية» من تأليف أكرم مصطفى وتخرجه مريم الأحمدي، وتدور أحداث المسلسل حول (عسلية) التي تعيش مع أختها،

لتجبرها الأخيرة على العمل في المنازل كخادمة، وتقع (عسلية) في حب شخص، إلا أن جمالها جعل

أحد البلطجية يقع في حبها، كما وقع شخص ثري من الذين تعمل لديهم، فما الذي سيحدث لها؟

 

للمرة الأولى

وبعد ما حدث مع كل النجمات السابقات خلال المواسم الرمضانية السابقة،

يفتح الموسم الحالي ذراعه لعدد آخر من النجمات ويعطيهم فرصة المشاركة في الدراما الرمضانية بأعمال تحمل أسماءهم منفردة على المستوى التسويقي والجماهيري للمرة الأولى،

بداية من النجمة المصرية سمية الخشاب التي تنافس هذا العام بمسلسل «الحلال» من إخراج أحمد شفيق ومن تأليف سماح الحريري،

وذلك بعد أن تقاسمت من قبل بطولة عدة أعمال درامية مع الراقصة الاستعراضية فيفي عبده كان آخرها الجزء الأول من مسلسل «كيد النسا».

ومرورا بالنجمة المصرية الأخرى حورية فرغلي التي تنافس هذا العام للمرة الأولى

بمسلسل درامي من بطولتها المطلقة خلال الموسم الرمضاني الذي يشهد عرض حلقات مسلسلها «الحالة ج»

من تأليف فايز رشوان ومن إخراج حسين شوكت، وذلك بعد النجاح الذي حققه جزئي مسلسلها الأول «ساحرة الجنوب» الذي عرضت حلقاته بعيداً عن شهر رمضان الكريم.

أما أحدث النجمات التي تقدم بطولتها الدرامية الأولى خلال رمضان من هذا العام فهي النجمة المصرية ياسمين عبدالعزيز،

التي تعود إلى شاشة الدراما مجدداً بعد غياب تام استمر لأكثر من عقد من الزمن بمسلسل بعنوان «هربانة منها» من تأليف خالد جلال ويخرج العمل معتز التوني.

 

الجزء الرابع

وللموسم الثالث على التولي تواصل النجمة المصرية داليا البحيري منافستها على صدارة الأعمال الكوميدية التي تعرض خلال الشهر الكريم،

الذي يشهد عرض حلقات الجزء الرابع من مسلسلها «يوميات زوجة مفروسة أوي» بعدما شهد العامان الماضيان عرض حلقات الجزء الأول والثاني منه،

في حين افرجت احدى الفضائيات المصرية عن حلقات الجزء الثالث منه قبل اسابيع قليلة من حلول الشهر الكريم على هذا العام على أن تبث نفس الفضائية العرض الأول

لحلقات الجزء الرابع من العمل مع بداية أيام الشهر المبارك، والعمل من تأليف أماني ضرغام ويخرجه أحمد نور.

 

طارق الشناوي:

الدراما أنصفت المرأة وردَّتْ إليها حقها المهدور سينمائيًا

 

كساد سينمائي وطفرة درامية

وتحليلاً لتلك الظاهرة وتوسع دائرة البطولة النسائية عبر الشاشة الدرامية الرمضانية، يقول الناقد الفني طارق الشناوي لـ «أسرتي»:

إن الأمر يترتب في المقام الأول على حالة التدهور التي شهدتها السينما المصرية بعد الأحداث السياسية الأخيرة

والتي ترتب عليها هجرة شبه كاملة – ليس لنجمات السينما فقط بل والنجوم أيضاً وكذلك على مستوى أصحاب الصناعة من مخرجين ومؤلفين ومنتجين،

وهو ما ساهم بشكل كبير في الطفرة التي تشهدها الدراما الرمضانية المصرية على المستوى الفني في المقام الأول ومن حيث الكم بعد ذلك.

ويكمل:

لذلك كان من الطبيعي أن يصل عدد كبير من الوجوه النسائية إلى البطولات الدرامية المطلقة التي من المتوقع أن تزداد أيضاً بشكل ملحوظ خلال المواسم الرمضانية المقبلة، بعد النجاح الكبير الذي حققته أكثر من تجربة نسائية.

ويتابع الشناوي:

اللغز المحير في الأمر أنه ليست هناك معايير محددة يمكن من خلالها أن تحدد كيفية اختيار هذه الوجوه النسائية التي تصل إلى البطولة الدرامية المطلقة،

بدليل أن الكثير منهن لم يلق أيً من أعمالهن السينمائية نجاحاً يذكر إذا ما قورن بنجاح تجاربهم الدرامية،

مثلما حدث في حالتي النجمتين غادة عبدالرازق ونيللي كريم، وهو ما يعد إنصافاً للمرأة ومنحها لحقها المهدور سينمائيا.

ويضيف الناقد الفني:

في المجمل هذه الظاهرة تعتبر وضعاً صحياً للغاية ،وانتشارها أمر إيجابي لأنه يضمن تنوع الأعمال الدرامية التي تقدم كل موسم وأن تتخلص تباعاً من صبغتها الذكورية التي سيطرت عليها خلال بعض السنوات.

 

مطلب درامي

فيما يرى المنتج جمال العدل – أحد مالكي شركة العدل الجروب للانتاج الفني أن تلك الظاهرة جيدة للغاية وتخدم صناعة الدراما على المستويين الفني والتجاري.

ويردف العدل في حديثه لـ «أسرتي»:

إن تلك الظاهرة لم تتوسع بشكل كبير بعد الارتفاع الخيالي في أجور عدد من النجوم الرجال كما يعتقد البعض،

بل الأمر جاء نتيجة لمتطلبات السوق الدرامي الذي أصبح في احتياج للتنوع من حيث الوجوه وطبيعة الموضوعات التي تقدم ومحور أحداثها،

وليس من المنظور الاقتصادي فقط، والدليل أن هناك عدداً ليس بالقليل من النجمات تخطيت أجورهن الأرقام التي يتقاضاها عدد كبير من النجوم الرجال عن مسلسلاتهم الدرامية.

ويؤكد العدل أن شركتهم الإنتاجية كانت سابقة في هذة الظاهرة عندما أنتجت العديد من نوعية تلك الأعمال الدرامية،

حتى ان الموسم الرمضاني من العام الحالي يشهد عرض 3 تجارب دفعة واحدة من إنتاجات الشركة يقوم ببطولة تلك الأعمال النجمتان يسرا ونيللي كريم،

بالاضافة إلى مسلسل «واحة الغروب» الذي يتقاسم بطولته النجمة منة شلبي والنجم خالد النبوي.

 

القاهرة – دار الاعلام العربية

محمد خاطر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: