ثقافةعصير الكتب
أخر الأخبار

رواية عن كواليس عصر آخر حكام أسرة محمد علي فاروق الأخير.. فوجئ بنفسه ملكاً على مصر.. وفوجئ بخلعه منها

في روايته الجديدة يُسلط الروائي منتصر أمين الأضواء من جديد على فترة حكم الملك فاروق آخر ملوك وسلاطين الأسرة العلوية أو آخر أسرة محمد علي، وهي تكشف بوضوح صورة واضحة عن أحوال مصر في ذلك الوقت عند تغييرها من مملكة إلى جمهورية بعد ثورة يوليو.

توفي عام 1965 في روما وذلك بعد عشاء دسم في أحد المطاعم

تبدأ أحداث الرواية من المشهد الأخير من حياة الملك فاروق روما الذي توفي في 18 مارس عام 1965 عن عمر ناهز 45 عاماً في روما، وذلك بعد عشاء دسم في أحد المطاعم.. ثم ما حدث بعد ذلك من جدل حول مكان دفنه مع عدم ترحيب السلطة المصرية آنذاك بدفنه في مصر!
ثم تعود الرواية بأسلوب أو تكنيك الفلاش باك حيث حياة الملك فاروق من دراسته ثم رجولته، وتحديداً من بدايات دراسته بإنجلترا التي قطعها فجأة بعد وفاة أبيه الملك فؤاد الأول في أبريل 1936، وعودته إلى مصر لتسلم السلطة فيها.

كما تستعرض الرواية الأحداث والشخصيات بل والمؤامرات التي حيكت في (كواليس) سنوات حكم الملك فاروق وعلاقته بأسرته وحاشيته، بل وعلاقته المرتبكة بأمه الملكة نازلي التي أثرت فيه كثيراً ربما بالسلب! كذلك تأثير رئيس الديوان الملكي أحمد حسنين باشا والأميرة شويكار زوجة أبيه الأولى التي لها مساحة خاصة في الرواية – ولأول مرة في تاريخ هذه الأسرة- فهي ذات شخصية مثيرة للدهشة والتساؤلات! فهي تلعب دورا محوريا خلف أحداث الرواية.. ومنها أنها هي التي وشت للملك بالعلاقة الغرامية لغريمتها نازلي بأحمد.. تعود إليها إغراق فاروق في عالم السهرات والحفلات الخاصة والتي كانت سبباً أساسياً في نهاية زيجته الأولى من الملكة فريدة!

ومن المقتطفات المهمة من الراوية:
“فوجئ الفتى الصغير – في سن السابعة عشرة – بنفسه ملكاً على مصر.. في ذلك الحين انحنى له كبار رجال الدولة، تملقه الجميع.. عاش ضحية قهر الأب والخلافات الأسرية والمرض، وقع فريسة لمستشاري السوء وطالبي المناصب الرفيعة.. فقد عرشه قبل أن يعتليه حين قبل المُلك وهو في طراوة الصبا وضحالة العلم”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق