تحقيقات
أخر الأخبار

زواج مكلل بالحب محفوف بالعراقيل

الحب يصنع المستحيل.. مقولة تحمل الكثير من الرومانسية، إلا أن بعض الأزواج أثبتوا صحتها في العديد من المواقف وعبروا عن مشاعرهم تجاه حبيباتهم، ضاربين المثل في أن الرومانسية ليست مجرد كلمات تعبيرية وإنما أفعال حقيقية قد تعيد زمن المعجزات مجدداً، وهؤلاء الأزواج تشجعوا على مشاركة تجربتهم مع العالم بشكل أكبر، وليوجهوا للعالم رسالة مفادها أن الاختلاف لا يُفسد للحب قضية.

أولادك سيكونون سوداً!
أحمد كامارا (30 سنة) تعرف على فاطمة الزهراء بنجدو (29 سنة) عند قدومه إلى المغرب من روسيا، وهو حاصل على درجة الماجستير في اللغة الإنجليزية ويعلم اللغة للطلاب عن بُعد، وكان من المخطط أن ينتقل للعيش في فرنسا بعد فترة لإنهاء دراساته العليا هناك، إلا أن الحب بدل خططه من دون سابق إنذار، وخلق له جذورا من المحبة في المغرب.
عانت فاطمة الزهراء من رفض الأهل القاطع ارتباطها بأحمد بسبب اختلاف لون بشرته وعادات البلدين بشكل عام، إلا أنها كانت متأكدة من أنه الشخص الذي ترغب في قضاء عمرها معه، تحدثت معه لمدة ستة أشهر عبر الواتساب بهدف مساعدته في إيجاد فرصة عمل.
وذكرت فاطمة الزهراء عن تطور علاقتهما بعد ذلك وإعجابها به، وتقول: في أول لقاء، سألني: ما مواصفات الرجل الذي تبحثين عنه؟ قلت له: أريده مثلك تماما، بدون أي تفكير.. وتضيف:
لقد تخلى عن بعض من أحلامه لأجلي، وأنا أردت إكمال حياتي معه رغم رفض الجميع.
كانت المشاعر متبادلة، ولكن تردد أحمد كان نابعاً من خوفه من الرفض بسبب لون بشرته، وذكر أحمد:
“خفت من أن ترفض، أو أن تعتبرها جرأة مني لأنها شابة بيضاء وأنا أسود البشرة”.
وعندما راسل أحمد عائلته المقيمة في السنغال، لم يلق الموضوع أي اعتراض من جانبهم وقالوا له إذا أحببتها وهي جيدة تزوجها، ولا تواعدها فترة طويلة بدون عقد شرعي.

الزوجان يقضيان جل وقتهما معا،”أنا سعيد بزواجي منها، نحن نتشارك ونفعل كل شيء معا وكأننا أصحاب”، يقول أحمد، ويضيف بحماس: “نحن الثنائي الأفضل على الإطلاق”، وأما من جهة فاطمة الزهراء، فقد كان والدها الشخص الوحيد الذي دعم الثنائي في وجه التحديات منذ البداية وحتى لحظة عقد القران، ولكن الأسرة الآن جميعها متقبلة لهما وسعيدة برؤيتهما معاً.
ومن أغرب النصائح التي تم تقديمها لفاطمة هو أن تتراجع عن فكرة الارتباط بأحمد لأن أولادها سيكونون سود البشرة كوالدهم على حد تعبيرهم. تؤكد فاطمة أنها لم تهتم بمثل هذه الأمور، وأن اختلاف لون البشرة لا يعني لها شيئا.
وقبيل عقد القران، أعلنت فاطمة الزهراء أنها لن تتراجع عن اختيارها لأنها مؤمنة بأن أحمد هو الرجل الأنسب لها، وكانت أجواء حفل الزفاف غنية بموسيقى وتراث البلدين، المغرب والسنغال، وعمت أجواء الفرح، وحضر بعض من معارف أحمد، إلا أن عائلته لم تتمكن من الحضور بسبب بعض ظروف العمل الخاصة.

من أجل الحب.. تنازلات الأميرة اليابانية.. بالجملة!
الأميرة اليابانية ماكو أكيشينو، أحد أعضاء العائلة الإمبراطورية اليابانية والابنة الكبرى للأمير اكيشينو، وحفيدة أكيهيتو إمبراطور اليابان الحالي، وقعت في حب شاب من عامة الشعب، حيث كانت ماكو تدرس في الجامعة المسيحية الدولية في طوكيو، ثم تابعت الدراسة للحصول على درجة الماجستير في علم المتاحف في جامعة ليستر في بريطانيا، ماكو تعرفت على الشاب الذي خطف قلبها في جامعة في طوكيو، حين كان الاثنان يدرسان، والتقيا في مطعم قبل 5 سنوات في حفل هناك ولم تتوقف لقاءتهما بعد ذلك حتى اليوم.
كومورو 29 عاما، كان يدرس سابقا القانون في الولايات المتحدة ولقب (أمير البحر) في بلدته يوكوهاما، وهو اللقب الذي يمنح للشباب المحليين الجذابين الذين تستخدم صورهم للترويج للسياحة في المنطقة الساحلية.

وبعد وقت قصير من إعلان خطوبتهما، ذكرت مجلة يابانية عن نزاع مالي يتعلق بوالدته، ما أجبرهما على تعليق خطط زفافهما، ولمحت الصحف اليابانية إلى أن كومورو قد يكون مدفوعا بالرغبة في الحصول على المال بدلا من حبه لماكو.
وكانت والدة كومورو، وهي أرملة، قد دخلت في خلاف مطول مع شريك سابق لها، على مبلغ 4 ملايين ين (26 ألف جنيه إسترليني)، كانت قد أسهمت به في معيشة الأسرة. وكانت كايو كومورو تعتبر هذا المبلغ منحة. إلا أن صاحب المال يدعي أنه كان قرضاً واجب السداد.
وتقضي التقاليد اليابانية بخسارة الأميرة للقبها الملكي في حال الزواج من خارج العائلة، كما رفضت الأميرة ماكو أكيشينو، منحة قدرها مليون جنيه استرليني من الحكومة اليابانية، لمساعدتها على الزواج من خطيبها، الذي اختارته وقررت الانتقال معه إلى الولايات المتحدة، في انتهاك غير مسبوق للتقاليد الإمبراطورية اليابانية، الأميرة ماكو أكيشينو أيضا أول أميرة في العصر الحديث تتخلى عن احتفالات (شنتو) الرسمية الخاصة بالخطوبة والزواج.

وقال الأمير فوميهيتو إنه يؤيّد شخصياً زواج ابنته، لكنه اعتبر أن عليها في بادئ الأمر أن تحظى بتأييد الرأي العام في البلد، كما أرجئ الزفاف في عام 2018، وكانت الحجة الرسمية ضيق الوقت لتحضير المراسم الاحتفالية التقليدية في البلاط الإمبراطوري ووفقا لوسائل إعلام يابانية، قرر الزوجان أن يتخطيا طقوس الزواج الإمبراطوري التقليدي، التي تتمثل في مراسم الخطوبة، حيث تقدم العروس المغادرة القصر الإمبراطوري الشكر والوداع.

أقصر عروسين في مصر.. يتحديان الصعاب
احتفل أقصر عروسين في مصر، من أبناء مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء المصرية، بعقد قرانهما وزفافهما، وسط فرحة من أهالي المدينة وأسرتيهما، حسين الأزعر (28 عاما)، شاب يعمل بوظيفة عامل خدمات بالتربية والتعليم في مصر عانى كثيرا من إعاقته، بسبب عدم اكتمال نمو ساقيه والتوائهما، لكنه تغلب عليها وتميز في ممارسة الرياضة، كما التحق بوظيفة جيدة، ثم استكمل دراسته ليحصل على مؤهل متوسط.

تعرف حسين، على زوجته أسماء، واحدة من قصار القامة حاصلة على بكالوريوس نظم المعلومات، عن طريق صديقة والدته، وعندما رأى أسماء شعر بقبول من ناحيتها للوهلة الأولى. وأوضح حسين قائلا: وجدت أننا نتقاسم الأفكار، رغم أن كثيرا عارضوا زواجنا لصعوبة حالة كل منا الصحية.
أما العروس أسماء، فهي تعاني من إعاقة قصر القامة، لكنها تحدت إعاقتها بالتفوق الدراسي، وحصلت على بكالوريوس حاسب آلي ونظم معلومات، بالإضافة إلى إجادتها لعدد من اللغات، تعلمتها من خلال شبكة الإنترنت. وأكدت العروس أنها تحترم زوجها وتقدره لأنه شخص على خلق وعاش نفس ظروفها، مشيرة إلى أنها سوف تقف بجانبه طوال عمرها.

استطاع العروسان تأسيس غرفة وصالة في منزل والد العريس، متغلبين على صعوبات كثيرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق