فنمقابلات

سليمان البسام: أحمل اسم الكويت في كل أعمالي المسرحية العالمية

شارك في ملتقى برلين بدعوة من وزارة الخارجية الألمانية

سليمان البسام: أحمل اسم الكويت في كل أعمالي المسرحية العالمية

يعد المخرج الكويتي سليمان البسام واحداً من أهم المخرجين في المسرح العالمي، ورغم شهرته العالمية إلا أن المسؤولين عن المسرح في الكويت مازالوا لا يعرفون كيفية استغلال هذه الشهرة العالمية والاستفادة منها في رفع اسم الكويت في المحافل الدولية.

البسام شارك في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي وحصد الجائزة الكبرى وقدم مسرحيات عالمية واستعان فيها بنجوم من الكويت مثل مسرحية «ريتشارد الثالث» التي قام ببطولتها الفنان القدير جاسم النبهان مع نجوم عالميين، ومؤخرا شارك الكاتب والمخرج المسرحي الكويتي العالمي سليمان البسام في النسخة الـ 56 من ملتقى برلين للمسرح، الذي يعد أضخم تظاهرة مسرحية عالمية في الدول الناطقة بالألمانية.. فماذا يقول البسام حول هذه المشاركة؟ وهل تحسب للكويت التي يحمل جنسيتها؟

 

في البداية يقول سليمان البسام:

جاءت مشاركتي في هذا الملتقى العالمي تلبية لدعوة وزارة الخارجية الألمانية ومعهد غوته، وذلك بعد تقديمي العرض المسرحي «أور» على خشبة مسرح مارستال بالمسرح الوطني البافاري في مدينة ميونيخ، وتضمن برنامج الدعوة الالتقاء بكبار مسؤولي الخارجية الألمانية ومعهد غوته إلى جانب مسؤولي المؤسسات الحكومية المعنية بالإنتاج المسرحي المشترك ونخبة من المسرحيين في ألمانيا وسويسرا والنمسا والمدعوين من مختلف أنحاء العالم.

 

مسرحية «أور» وحول العمل الذي شارك به البسام في الملتقى يقول:

يعد العمل المسرحي «أور» أول تجارب المسرح الوطني البافاري في مجال الإنتاج المشترك بشراكة مع الصندوق العربي للثقافة والفنون ومسرح سليمان البسام، وقدمت العمل بصفتي المؤلف والمخرج والمنتج المشارك، وهو مستوحى من النص السومري لرثاء دمار مدينة (أور) التي تعد أقدم مراثي المدن في تاريخ البشرية.. والنص المحفور باللغة المسمارية على الآثار السومرية التي يعود تاريخها إلى ما قبل الألف الثاني قبل الميلاد ومحفوظة في متحف اللوفر بباريس.

ويضيف البسام قائلا:

استمد هذا العمل أهمية إضافية من توقيته في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم عامة ومنطقة الشرق الأوسط وأوروبا خاصة كمرآة للحظة الراهنة عربيا وأوربيا، وكونه اختراقا حقيقيا للفضاء الأوروبي المشتبك مع الفضاء العربي المعاصر، ويمثل لحظة تاريخية فارقة في مسيرة المسرح البافاري، إذ قدم أول عمل مشترك في تاريخه مع فنانين عرب مدشنا مرحلة جديدة في مسيرته العريقة، وبالطبع أعتز بجنسيتي الكويتية وأفخر بها في كل مكان في العالم، وأحمل اسم الكويت أينما ذهبت، بدليل أنني أهديت هذا العمل لروح فقيد الثقافة الكويتية والعربية الأديب الراحل إسماعيل فهد إسماعيل بحضور نخبة مبدعة وفريدة من الفنانين العرب والألمان ومن كل أنحاء العالم.

 

يذكر أن البسام يعد أول مخرج عربي يقدم عملا على مسرح الجمعية الملكية الشكسبيرية في إنجلترا «ريتشارد الثالث.. مأساة معربة» عام 2007، وأول مخرج عربي يخرج عملا للمسرح الوطني الفرنسي بباريس ليدخل سجل الأعمال الخالدة للمسرح.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق