صحة وتغذية
أخر الأخبار

«سيكولوجيا الجمال» التوازن بين التغذية والتجميل والصحة د.رحاب إبراهيم: الخطورة تكمن في ترويج «التجميل» غير الضروري

عن الجمال كتب الكثيرون، ولكن في ظل الهوس بعمليات التجميل والإفراط في اتباع الموضة يأتي كتاب (سيكولوجيا الجمال) للكاتبة الدكتورة رحاب إبراهيم الحاصلة على شهادة التخصص في طب العائلة ودبلومة التجميل من الجمعية الأميركية لطب التجميل، ولها خبرة أكثر من عشر سنوات في المراكز الطبية بمصر والسعودية والكويت.

يتناول الكتاب شرحاً لأهم الإجراءات التجميلية والظروف الصحية والنفسية التي يجب وضعها في الحسبان قبل التوجه لعيادات التجميل، وبأسلوب مبسط يشرح حقيقة النسبة الذهبية ومقاييس الوجه، وما هي شفايف أنجلينيا وعلاقة الجمال بالسعادة والحدود والمسافات الآمنة، وأشهر الإجراءات التجميلية مثل البوتكس والفيلر وتقنية الديرمابن وعلاقة الغذاء بالجمال وكيف يمكن أن ينعكس على الصحة وعلى المظهر والروح.

بدلا من ابتكار منتجات تلبي احتياجات الإنسان، يتم خلق احتياجات تسوّق على أساسها المنتجات

في مقدمة كتابها تقول الكاتبة:
محاصرون بالدعاية طوال الوقت، يكفي أن تنطق اسم منتج ما حتى تهاجمك عشرات الإعلانات تقتحم عليك بيتك بلا استئذان، تتخلل نشاطك اليومي حتى تصبح جزءا أساسيا فيه.
بدلا من ابتكار منتجات تلبي احتياجات الإنسان، يتم خلق احتياجات تسوّق على أساسها المنتجات، ويستمر وحش الاستهلاك في النمو والمطاردة بلا توقف.
وتضيف: عندما يتعلق الأمر بالجمال تصبح الدعاية أكثر جاذبية كون الجمال مطلبا دائما وفطريا للإنسان، لكن الخطورة تكمن في أن الأمر لا يتعلق فقط بالمظهر الخارجي، بل بالصحة بشكل عام حيث من الخطورة الترويج لإجراءات طبية وعلاجية غير ضرورية فقط من أجل إرضاء الوحش الاستهلاكي، وحيث يمكن أن ينتج عن هذه الإجراءات سلبيات شديدة الضرر. لذا يجب التمهل قليلا ومحاولة الفهم قبل الاندفاع تجاه الدعاية البراقة والوعود اللانهائية.

تتحدث الكاتبة عن قيمة الجمال قائلة:
الكل يسعى للجمال يبحث عنه وينجذب إليه تتعدد الأذواق ولكن المعنى واحد: راحة العين وانشراح القلب.. ما الذي يعنيه الجمال؟ عيون واسعة.. شعر غزير وبشرة صافية؟
ربما تعتبر تلك مظاهر جاذبة ربما يعتبر البعض أن الجمال أساسا شيء نسبي هذا صحيح إلى حد ما، ولكن بالتأكيد ليس كل شيء.
كما تناولت د. رحاب إبراهيم مراحل التجميل والتي قسمتها إلى مراحل، ما بين المنع بمعنى المحافظة على الجلد ونضارته ورونقه، وهذا يتم في المرحلة العمرية المبكرة والمرحلة الثانية التحسين أو السعي للأفضل مثل منح الشفاه امتلاء أكثر أو الإصلاح، وهو إصلاح ما قد يكون موجودا من عيوب مثل اعوجاج الأنف، وأخيرا الاستعادة وهي مرحلة متقدمة في العمر حين يفقد الجلد مادة الكولاجين والدهون الطبيعية فيتم تعويض ما تم فقده.. ويحتوي على نماذج لحالات واقعية من العيادة ربما تمس قطاعا كبيرا من الناس.

وذكرت‭ ‬الكاتبة‭ ‬كيفية‭ ‬التخلص‭ ‬من‭ ‬التجاعيد‭:‬
بالتأكيد أنت لا تريد أن تتحول إلى روبوت لا يملك القدرة على التعبير بملامحه عن حالته النفسية، بل إن العلماء قد منحوا الروبوتات ذات الذكاء الاصطناعي هذه الميزة لترجمة الكلمات التي يقولونها لتعبيرات انفعالية تظهر على الوجه مثل الروبوت صوفيا وغيرها، مما يؤكد على أهمية هذه الميزة.
كل خط في وجهك يحمل ذكرى غالية.. الأوقات التي ضحكت فيها من قلبك.. الشغف والدهشة في الاكتشافات الأولى.. حتى لحظات الأسى والحزن على ما هو ثمين وغال..
الذين يصرون على محاربة كل خط في وجوههم تتحول ملامحهم الى دمى بلاستيكية يتساوى فيها الفرح والحزن والقلق والدهشة.. أنت بالفعل لا تريد ذلك.
إذن ماذا تريد؟ مظهرا أكثر شباباً وجمالاً.. هذا هدف منطقي ومعقول.
بداية أول طريقة لمحاربة التجاعيد هي منعها من الظهور أساساً أو على الأقل تأخير ظهورها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق