فنمقابلات

طالب البلوشي: الفنان العربي متميز وقادر على الوصول إلى العالمية

يشارك قريباً في أفلام بوليوود

الفنان طالب البلوشي ممثل عماني قدير متميز، ولهذا النجم العُماني بصمة واضحة في المسيرة التاريخية للدراما العمانية، استطاع أن يقدّم عبر التلفزيون العديد من الأعمال الدرامية ما بين تمثيل وإخراج وإنتاج، فعلى سبيل المثل شارك في تمثيل بعض المسلسلات مثل: بقايا زمان، مدينة النانرج، انكسار الصمت، سمرة عيدة، ومضة فنار، هديل الليل، أوه يا مال، ابن النجار رحلة الانتقام، حلم السنين، في منتصف الطريق، آخر العنقود الوريث، الخليل بن أحمد، قراءة في دفتر منسي، حكايات السندباد.

وأخرج للتليفزيون: آخر العنقود.. وأنتج أوه يا مال.

البلوشى يتجه إلى العالمية من خلال مشاركاته في الأفلام الهندية البوليوودية..  فماذا يقول في هذا اللقاء.

ماذا عن مشاركاتك الفنية في مشروعات عربية وعالمية؟

– شاركت في أعمال سينمائية عُمانية – هندية ولي فيلمان إنتاج عماني – هندي أبرزهما: فيلم «زيانة» الذي يعرض حاليا بمسقط، وسأسافر بعد ذلك للاشتراك في فيلمي الثالث الذي يتم تصويره في عدد من الدول العربية والهند، وأتمنى أن أوفق في مشروعي الثالث بالمشاركة في أفلام بوليوود، هذا بالإضافة إلى مشاركاتي على المستوى الخليجي، والفنان العربي لدية قدرات هائلة لو استغلها سيصل الى العالمية بدون شك.

متى نرى مشاركات عربية فعالة كالتي رأيناها في فيلم «الرسالة»؟

– تجربة فيلم الرسالة كانت من أجمل التجارب العربية وإنتاج عمل عربي مشترك في الوضع الراهن والعدو يتربص بالوطن العربي يحتاج لزعيم يخرج من تحت الأنقاض ليحكي روايته بقوة بدون خوف، أما المشاركات والمحاولات فمستمرة بشكل بسيط وخفيف، لكن مع التركيز والجهد وقراءة الواقع وما حولنا نستطيع أن نقدم أعمالا عالمية.

يتنوع عطاؤك الفني بين السينما والإذاعة والتلفزيون.. فكيف تتعامل مع كل هذه الوسائل المتشابهة المختلفة؟

– من المعلوم عند المتابع أن لكل شكل من أشكال الدراما نوعا في عناصره تحكمه الصورة والطبيعة والنص المكتوب فالصورة في الإذاعة صوتية، ولكنها مليئة بالإحساس والتلوين في الأداء وفي التلفزيون تكون الصورة مرئية مليئة بلغة الجسد والإحساس والتلوين، وفي السينما يتسع كل ذلك مع تقدم التقنيات والكثافة في الإحساس والحركة، ولا تنس تراكمية الإنتاج بين الوسائل الثلاث، وعموما أنا أتعامل مع كل جزئية حسب مكوناته فقدمت خلال الأربعين عاما الكثير من الأعمال بين الإذاعة والتلفزيون محليا وعربيا.

وأول أفلامي السينمائية الفيلم العماني «ألبوم» تأليف وإخراج المخرج العماني الكبير الدكتور خالد عبدالرحيم الزدجالي، فأنا ممثل بالدرجة الأولى ومن أوائل مديري الإنتاج في عمان، وفي أضخم الأعمال التاريخية إنتاجاً في بلادي، كما عملت مساعدا أول في الإخراج خليجيا ومحليا، وأخرجت أربعة أفلام تسجيلية ،وأعمل على فيلمي الروائي القصير (أقدام متسخة) في قادم الأيام.

ما الشروط وراء اختيارك لأنماط بشرية لتؤديها أمام الكاميرا داخل أعمالك الدرامية؟

– هذا ليس لي بل للمخرج الذي يختارني لتأدية الدور المناسب، فالشخص المناسب للدور المناسب، ومن الطريف أنني في بداية مشواري الفني قد أديت أدوار الشرير وقد أديت دور اللص في أغلب المسلسلات العُمانية، ولا يستعجب القارئ أنني مثّلت مع العملاق محمود المليجي والفنان جميل راتب وبعد مرور السنين، وقد كبرت فصار سني لا تعبرعن الشر بل الطيبة، والممثل المتميز يمكنه تمثيل كل الأدوار.

هل تعلمت من الفنان الكبير محمود المليجي والفنان العالمي جميل راتب؟

– نعم.. عملت مع العملاق محمود المليجي في مسلسل «الرفيق والطريق»، وكان دوري في مشاهد قليلة وكنت معه في فريق واحد حيث جسد دور الشرير، وكان يوجهني في بعض الأمور بأستاذية وأخوية وصداقة، ومع الفنان جميل راتب شاركت في مسلسل الكعبة المشرفة وكنت مع فريق الشياطين الذين يتزعمهم إبليس الذي جسّد دوره بجدارة الفنان الكبير جميل راتب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق