أخر الاخبار

«طيف التوحد».. حكاية دمج ذوي الإعاقة الذهنية بالمجتمع

في قاعة «أحمد العدواني» بضاحية عبدالله السالم، افتتح معرض طيف التوحد ليساهم في تحقيق حلم صغير لمجموعة من ذوي الإعاقة الذهنية من فئة «التوحد» ورغم الصعوبات والمعوقات فإنهم شاركوا في المعرض بلوحات تشكيلية مندمجين في المجتمع.

واحتوى المعرض الذي يأتي بالتزامن مع يوم التوحد العالمي من كل عام وينظمه فريق (عبير 2) التطوعي لذوي الإعاقة الذهنية التابع لمركز العمل التطوعي برعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على أعمال الطلبة المنتسبين للمعرض ومنها لوحات فنية تشكيلية وأعمال يدوية.

د.عبير الصفران المعرض جاء بعد جهد من قبل الطلبة ومدربيهم في أجواء مليئة بالحب والعطاء والإنسانية

 

وقالت رئيسة فريق (عبير 2) الدكتورة عبير الصفران إن هذا المعرض جاء بعد جهد استمر ستة أشهر من قبل الطلبة ومدربيهم في أجواء مليئة بالحب والعطاء والإنسانية.

وأشارت الصفران الى الجهد الكبير الذي بذله المدربون المتطوعون وهم الفنانة سهيلة العطية والفنانة منى الهزيم والفنان خالد الفاضل والفنان عبدالرحمن الحمود، مشيدة بجهد الفنانة ابتسام العصفور التي أشرفت على المعرض وكانت حلقة الوصل بين الفريق والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

من جهتها، قالت منسقة المعرض الفنانة ابتسام العصفور إنه منذ ستة اشهر تم تكوين فريق عمل من أربعة فنانين متطوعين للعمل مع الطلبة المصابين بالتوحد والمنتسبين لفريق (عبير 2) لإنتاج أعمال فنية للمشاركة في معرض يتزامن مع يوم التوحد العالمي.

أما المدربة المتطوعة في مجال الفنون والحرف سهيلة العطية، فأكدت أن هذه التجربة في تدريب المصابين بالتوحد تعتبر جديدة لها وفرها مركز (عبير 2).

وبينت العطية أن المدربين قدموا تكنيكات مختلفة في الفن التشكيلي لتتلاءم مع قدرة الطلبة المصابين بالتوحد في المركز، مؤكدة أن التجربة كانت فعالة وانتجت ما يقارب 40 عملا فنيا شكلوا بصمة جميلة للمجموعة.

وأوضحت أن احتضان المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لهذه الفعالية يعد مبادرة جميلة، مشيرة الى دور العمل التطوعي في بناء المجتمعات.

من ناحيته، قال استاذ التربية الخاصة في كلية التربية الأساسية الدكتور حمد العجمي إن هذا المعرض حقق إنجازا كبيرا وهو وقوف الأشخاص المصابين بالتوحد وسط مجموعة من الناس ووسط الأصوات وهي من الأمور التي يستصعبها المصابون بالتوحد.

من جانبها، أشادت ولية أمر لمنتسبين في مركز (عبير 2) أمل العيسى بدور المركز، مبينة أن ابنيها حسين ودلال العماني تحسنت قدراتهما بشكل كبير بفضل جهود المركز وأنشطته  المتنوعة من ركوب الخيل والرحلات الترفيهية وأنشطة فنية واخرى متنوعة. وقالت إن ابنيها يحرصان على الذهاب للمركز ويعتبرانه منزلهما الثاني، مبينة أنه تم تكريمها كأم مثالية لهذه السنة.

بدورها، قال الطالب فهد الملا إنه يشارك بعمل تحت عنوان «أمير الإنسانية» بمساعدة المدرب عبدالرحمن الحمود ويمثل العمل صورة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح.

وأضاف الملا أنها تجربة جميلة، معبرا عن سعادته للمشاركة في هذا المعرض وتقديم عمله الفني.

يذكر أن فريق (عبير 2)  فريق تطوعي كويتي بإشراف متطوعين مدربين واخصائيين مؤهلين لخدمة الأشخاص من ذوي الإعاقات الذهنية بالتعاون مع أولياء أمورهم.

وتأسس الفريق في يوليو 1999 وهو الآن تحت مظلة مركز العمل التطوعي برئاسة الشيخة أمثال الأحمد الصباح.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق