حياتنا أحلي

«عيد العيلة».. دفء الحب بعيداً عن برودة العالم الافتراضي!

دعوة من المسلسل الاجتماعي «أبو العروسة».. في وقتها

من منا لا يفتقد الجو الأسري المبهج، والاحتفالات العائلية، و«اللمة» الرمضانية، ومشاعر بطعم الحب والحنان والدفء، يتجمع فيها كل أفراد العائلة بعيداً عن الحياة الافتراضية للسوشيال ميديا التي أفقدتنا التواصل، وبعيدا عن المشاكل، وكي يتم إيصال الترابط والحب بيننا والمصالحة بين الأهل والأقارب والجيران.

 

دعوة الفنان سيد رجب  لتخصيص يوم للاحتفال بالعائلة يوم 5/5

كل هذه الأمور الغالية التني افتقدناها برزت من خلال الحلقة الأخيرة من المسلسل الاجتماعي «أبو العروسة»، الذي أصبح حديث الجميع وتصدر السوشيال ميديا، مع نهاية الحلقة الأخيرة من الجزء الثاني للمسلسل، والتي شهدت الكثير من الأحداث المثيرة والمفاجآت غير المتوقعة. حيث دعا الفنان سيد رجب «عبد الحميد» لإطلاق مبادرة من أجل تخصيص يوم للاحتفال بالعائلة، وأن يحمل اسم «عيد العيلة»، ويتم الاحتفال به يوم 5 مايو من كل عام، وروج لذلك عبر صفحته على «فيسبوك»، قائلا:

«ليه مفيش عيد عيلتنا تتلم فيه مع بعض حتى لو كانوا زعلانين، يوم كده يقعدوا فيه وينسوا زعلهم ويفرحوا مع بعض، ياكلوا لقمة حلوة مع بعض، هي دي السعادة»، وقد لاقى هذا المنشور تفاعلا كبيرا من قِبل جمهور المسلسل، الذي شجع فكرة أنه يوم مهم من أجل عودة الدفء للعائلة، وأن يكون هناك يوم تجتمع فيه العائلات، بدلا من الانصراف إلى الإنترنت، مما يساعد على استعادة شكل العائلة وقيمة الأسرة التي افتقدناها لسنوات.

 

ضعوا هواتفكم جانبًا .. في يوم واحد فقط.. لأجل العائلة!

وقال «أبو العروسة» في مبادرته: «أنا عبدالحميد منصور جاد الله عايز أكلمكم عن أيامنا اللي بتتكرر هي هي، عن حياتنا اللي اتحولت لشوية رسايل بنبعتها للي بنحبهم عشان نطمن عليهم أو نسأل عليهم أو حتى نعيد عليهم»، ضعوا هواتفكم جانبًا في هذا اليوم»، لافتا إلى أن الهدف الأساسي هو التجمع مع من تحبهم ويحبونك بعيدا عن تلك المشاعر الباردة عبر العالم الافتراضي، قائلا: «حسوا بقيمة أهاليكم يا ولاد قبل ما يروحوا منكم».

وقد تفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تأييدا لفكرة تخصيص «يوم للعائلة».

 

«عيد العيلة»..صفحة رسمية على الفيسبوك

وفي الوقت نفسه أطلقت صفحة رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي باسم «عيد العيلة» من أجل نشر المبادرة. دعا المؤلف هاني كمال إلى تبني فكرته التي قدمها في مسلسل «أبو العروسة» بإقامة «عيد العيلة»، بعدما حققته الفكرة من نجاح ولاقى العمل منذ اليوم الأول ردود فعل رائعة شجعته على استمراره في تقديم الفكرة.

 

أبرز الحقائق الأسرية التي قدمها المسلسل:

  • المعنى الحقيقي للصداقة وأن الصديق وقت الضيق ويظهر في المواقف.
  • أن الأخوة ليست بالاسم فقط، بل بالأفعال وأن الأخ ظهير قوي لحماية أشقائه.
  • الزوجان شخص واحد، وكل منهما يجب أن يحب ويحترم ويحمي الآخر.
  • الزواج ليس مجرد ورقة، بل هو أيام حلوة ومرة يعيشانها معاً ويواجهان مشاكل الحياة معا.
  • علاقة الابن بوالده، علاقة أمان واحترام وتوجيه وفرحة وفخر، وليس مجرد أب يصرف الأموال على الأولاد.
  • تربية الأولاد أساسها غرز مجموعة من القيم والمبادئ التي ستظل معهم طوال حياتهم (عدم الغش وعدم قبول الرشى وفعل الشيء الصحيح دائما).
  • يريد الأب دائما لأولاده مستقبلاً أفضل منه.
  • تجمع أسر عديدة في الواقع بفضل تحديد يوم للعيلة فقط، يتجمع فيه أفراد العائلة مثل أيام زمان، ويتحدثون ويفرحون، وهو ما كان المحور الأساسي ولب الرسالة والهدف من فكرة المسلسل.. حيث دعوة الجميع في المسلسل والواقع إلى التجمع ولم الشمل.

 

دراسة علمية: الاسر الأكثر سعادة.. الأسر المجتمعة معاً

 

ذكر أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمارات الدكتور نجيب محفوظ بجريدة الاتحاد:

«أثبتت دراسات حديثة أن الأسر التي تكثر من الاجتماعات العائلية داخل نطاق المنزل وخارجه هي الأكثر ترابطاً والأكثر سعادة أيضاً، في حين أن الأسر التي تبتعد عن ملء فراغ أبنائها بالعواطف الإنسانية يصل فيها التفكك إلى مستويات عالية، وتكون على حافة الانفصال، وهذا ينبئ بأن الآباء والأمهات ليسوا على درجة عالية من التوافق».

8 فوائد للحوار الأسري

للحوار الأسري عدة فوائد حسب دراسة «الحوار الأسري وعلاقته بالقيم الاجتماعية» لحورية بدرة –

المدرسة العليا لأساتذة التعليم التكنولوجي- بوهرانENSET  (الجزائر)

1 – يعزز إستراتيجيات بناء العلاقات الإيجابية بين الوالدين والأولاد حيث يؤكد الاحترام المتبادل والتقبل ونبذ الصراع.

2 – يبني ويعزز ثقة الأولاد بأنفسهم وينمي استقلاليتهم ويشجعهم على اتخاذ قراراتهم بأنفسهم.

3 – يدرب الأولاد على تقبل الاختلاف مع الآخرين وأن ذلك لا يعد تهديدا لهم.

4 – يدرب الأولاد على تحقيق وتقرير مبدأ القيم المقبولة فهو مناخ ممتاز لتعديل السلوك.

5 – ينمي المبادرة والمنافسة وحب الاكتشاف، فهو تنمية للروح الاجتماعية، حيث يساعد في التغلب على الخوف الاجتماعي والخجل ويعطي مناعة ضد ذلك مستقبلا.

6 – يظهر الحوار للآباء بشكل صريح أو بشكل إسقاطي ما يعانيه الأولاد من مشاعر عدائية أو قلق أو خوف أو صراعات نفسية أو كبت.

7 – مساعدة الطفل في طلب العون لتنمية إيجابية نحو الآخرين ونحو نفسه وأسرته بالدرجة الأولى.

8 – تقبل الذات كما هي ومعرفة الطفل لطموحاته وفقا لقدرته وميوله وما تحققه الأسرة حسب الإمكانيات المادية والمعنوية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق