تعالي معي
أخر الأخبار

في المهرجان السنوي للزواج السعيد.. الباحثون عن الرومانسية سيجدونها في قرية «إميلشيل»

في هضبة بحيرة جبال الأطلس المتوسط بالمغرب.. تأخذ قرية “إميلشيل” الهادئة لقاء الراغبين في الزواج إلى مستوى جديد، حيث تقيم هذه القرية بالمغرب العربي مهرجان الزواج السنوي مرة واحدة في السنة، والذي يهدف أساساً إلى ربط قلوب الشباب بالزواج السعيد كما يذكر عنه موقع (رووف مي)، وفي ذلك اليوم الموعود يصل إلى تلك القرية نحو 30 ألف شخص من جميع أنحاء الجبال المحيطة بالقرية ويخيمون في الخيام مع خيولهم وجمالهم للمشاركة في هذا الحدث الملحمي السنوي الجميل.
هناك وخلال هذا المهرجان اللافت تقوم الفتيات بالإيماءات أو الاقتراب أولاً من خلال غمزة أو إيماءة.. ثم يقترب الرجال من الفتيات ويمسكون بأيديهن وهو ما يرمز إلى الاتفاق الرومانسي على الزواج!
اللافت أيضاً أنه إذا اقترب منك شخص ما في ذلك المهرجان وتحدث عن (الكبد) – نعم كبد الإنسان- فلا تفاجأ! فوفقًا للمعتقدات المحلية في تلك القرية العتيقة فإن “الكبد” هو المكان الذي يولد فيه الحب وليس “القلب”! هناك.. وفي تلك القرية ومهرجانها للزواج الجماعي تؤخذ المواعيد بين الشباب والشابات من أجل الزواج بين نهاية أغسطس وسبتمبر مواكبة لنهاية موسم الحصاد.
لكن مهرجان إميلشيل للزواج ليس فقط عن الحب، بل هو أيضا مهرجان لإبداع الطعام الرائع والموسيقى (البربرية) الأصيلة والرقص الفلكلوري. هناك يمكننا أن نرى أيضًا البربر يرتدون ملابس جميلة في أفضل الأزياء التقليدية والاحتفالية.. وقد سمحت السلطات في القرية بفتح الأبواب للزيارة للغرباء بعد أن كان المهرجان سابقاً مغلقاً أمام غير البربر، فقد اكتشفت هذه القرية أن مهرجانها الفريد أصبح عامل جذب كبيراً ينشط السياحة.
يذكر أن قرية (إميلشيل) تسكن في قلب أعالي جبال الأطلس المتوسط بجانب هضبة البحيرة. وتسكنها عشائر أمازيغية حافظت على تقاليدها لعدة قرون. كما يعتبر مهرجان الزواج الجماعي في تلك القرية فرصة كبيرة لأن تختار النساء أزواجهن باعتباره تقليدًا قديمًا للقبائل التي تسمى “آيت سخام” و”آيت بوقماز” و”آيت يعزة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق