صحة اسرتيصحة وتغذية

في مستشفى دار الشفاء دعوة لكل امرأة

dar al shifa-IMG_3279

تحت عنوان «اكسري حاجز الصمت»، عقد قسم النساء والولادة في مستشفى دار الشفاء الشهر الماضي، مؤتمرا صحافيا لمناقشة مرض بطانة الرحم المهاجرة والذي ارتفعت نسب الإصابة به بين السيدات بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.

وحاضر في المؤتمر كل من د.سلمى كياني استشاري أمراض النسا والولادة، ورئيس مركز بطانة الرحم الهاجرة في مستشفى دار الشفاء، د.إيهاب المصري استشاري ورئيس قسم أمراض النساء بمستشفى دار الشفاء، بالإضافة إلى د.مجدي النواوي المدير الطبي لمستشفى دار الشفاء.

في هذا السياق، صرح الرئيس التنفيذي لمستشفى دار الشفاء أحمد نصرالله بأن المستشفى يعتبر من المراكز المتقدمة في الكويت على صعيد تقديم الخدمات الطبية، كما أنه وبكل لطف وافق على دعم المؤتمر السنوي العالمي النسائي الثالث لأمراض بطانة الرحم المهاجرة، والذي نظم في فندق راديسون بلو الشهر الماضي.

وافتتح المؤتمر د. مجدي النواوي المدير الطبي في مستشفى دار الشفاء، حيث أشار إلى أنه يجب علينا كسر الصمت الذي يعتري هذا المرض المدمر، وبهذا الصدد فإن مستشفى دار الشفاء أخذ على عاتقه التنبيه والتشخيص وعلاج داء بطانة الرحم المهاجرة في الكويت.

كما أكد د. إيهاب المصري استشاري ورئيس قسم أمراض النساء والولادة اعتزازنا وفخرنا بأن نشارك في هذا الحدث العالمي.

بعد ذلك أكدت د. سلمى الكياني رئيسة مركز علاج بطانة الرحم المهاجرة أن الكويت وبكل فخر هي البلد الوحيد في الشرق الأوسط بالإضافة إلى ان مستشفى دار الشفاء هو المستشفى الوحيد في المنطقة الذي أبدى استعدادا تاما للتصدي لهذا المرض والذي يدعى بطانة الرحم المهاجرة.

كما بينت د.سلمى أن هذا المرض يصيب نساءنا وبناتنا بعمر 10 إلى 50 سنة وأنه ناتج عن وجود أنسجة من بطانة الرحم موجودة في أنحاء متعددة من الحوض والبطن مثل المبايض والأبواق والمثانة وغيرها ولها عدة أشكال ومقاسات.

ويسبب هذا المرض ألما شديدا وصعوبة في الحمل وذلك لأنه يؤدي إلى تخريب في أعضاء الحوض لدى المريضة، كما أنه يؤدي إلى إصابة أعضاء أخرى ويعتبر هذا الداء من الأسباب الرئيسية للعقم عند السيدات ومن الممكن أن يتحول إلى سرطان.

وأضافت:

عالميا، فإن نسبة هذه الإصابة بهذا المرض سيدة واحدة مقابل كل 10 سيدات، ولكن للأسف هذه النسبة في الكويت هي سيدة مقابل 5 سيدات، كما أكدت د.سلمى أن هذه النسبة تعني وجود مليون ونصف المليون سيدة وطفلة تعانين بشكل صامت من هذا الداء.

واستطردت د.سلمى:

ان الدراسات العالمية أظهرت أن مرض بطانة الرحم المهاجرة لا يتم تشخيصه إلا بعد مرور نحو 6 إلى 11 سنة من ظهور أول الأعراض، وذلك لاختلاط الألم الذي يسببه مع آلام دورية تعاني منها النساء وبالأخص بالأعمار الصغيرة فيصعب تشخيصها وبعد الزواج أيضا تبدي بعض النساء آلاما دورية وذلك بمرحلة النشاط الجنسي.. ويسمى هذا المرض «الداء غير المنظور»، وذلك بسبب عدم تشخيصه على مستوى العالم كما يعتبر حالة غير معروفة بشكل جيد.

وأكدت د.سلمى رئيس مركز علاج بطانة الرحم المهاجرة أن لديها أخبارا جيدة تتجلى في أن هذا الداء أصبح من الممكن علاجه وأن آثاره التخريبية يمكن تفاديها.

 

وأكد الأستاذ أحمد نصرالله المدير التنفيذي للمستشفى أن مستشفى دار الشفاء سيفتح أبواب هذا المركز لكل النساء اللائي يعانين من هذا المرض لتقديم الخدمات والرعاية الطبية المتقدمة من علاج وعمليات جراحية وهذا سوف يكون متوافرا بشكل كامل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: