ثقافة

قيم عبر تطبيق «زووم» فيروسات من طين وألوان.. إبداعات الملتقى الأول للخزّافين العرب

تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، نظم بيت الخزف الكويتي الملتقى الأول للخزافين العرب والذي جاء تحت عنوان “فيروسات من طين” بمشاركة 17 فنانا من 11 دولة عربية، تمحور حول جائحة كورونا، وأقيم عبر تطبيق زووم في العالم الافتراضي.

في البداية تقول مشرفة بيت الخزف الكويتي ديمة القريني:
يعيش العالم أزمة كبيرة منذ عام ونصف العام تقريبا وسط جائحة كورونا التي أثرت على كل مناحي الحياة ومنها الفنون بشكل عام، وكان لا بد أن يعبّر الفنان التشكيلي عن هذه الأزمة ويشارك الناس هموم المجتمع، فكانت فكرة الملتقى الأول للخزافين العرب تحت عنوان “فيروسات من طين” لنرى كيف عبر الفنان والخزاف العربي عن أزمة كورونا من خلال منحوتات خزفية تتضمن تشكيلات جمالية، ليعلن أن الفنان عليه أن يستمر ويسخر فنه لخدمة المجتمع دائما.
ويقول المنسق العام للملتقى الفنان علي العوض:
الملتقى استعرض من خلال تطبيق زووم على العالم الافتراضي الكثير من البحوث والأوراق المختصة بمجال الخزف من خلال عدة محاور، الأول تأكيد أهمية الفعاليات والمناظرات الدولية ودورها من خلال تبادل الخبرات، والمحور الثاني يتمثل في دمج الخبرات التشكيلية بين الخزافين، والمحور الثالث حول تنظير التجارب الفنية من خلال الأبحاث العلمية والنشرات، والمحور الرابع إقامة معارض جماعية بين الدول العربية باستمرار، متمنيا أن يستمر الملتقى في ربط الخزافين العرب ببعضهم وتطوير هذا الفن من خلال التفاعل مع قضايا المجتمع.

أعمال حول الجائحة
الفنان فواز الدويش شارك بعمل من قطعتين على شكل كتابين، أحدهما وضع بشكل أفقي، والآخر جاء بشكل رأسي ويجسدان كل الأحداث خلال أزمة كورونا من أخبار ومعلومات وأحداث مؤلمة وحزينة بسبب الإصابات والوفيات مستخدما ألواناً قاتمة تعبر عن حجم المأساة التي يعيشها العالم.

الخزاف الكويتي عبدالعزيز الخباز قدم لنا أعمالاً تتميز بالبساطة في التشكيل والعمق في الفكرة والموضوع ومنها الجيش الأبيض أو الكادر الطبي الذي كافح الجائحة بشجاعة.

وشاركت الفنانة طليعة الخرس بعمل يحمل عنوان “عناق الموت للحياة” الجهة البيضاء من العمل تشتمل على زهور متنوعة ومختلفة في أحجامها، إضافة إلى نضارتها لتجسد بها الجيش الأبيض الذين كانوا يواجهون الصعوبات والموت يومياً من أجل حياة الآخرين.

وشاركت الفنانة دلال ملك بعمل بعنوان “إشراقة حياة” يوضح وصول جرعات اللقاح مع بداية إشراقة للأمل والشفاء.

كما شاركت د. مريم الديحاني بعمل يعتمد على التأثيرات اللونية، فبعض الألوان ترمز إلى الكآبة واليأس والتشاؤم، فيما هناك ألوان تدعو الى الحياة والبهجة والتفاؤل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: