تحقيقات

لمى بورسلي صاحبة kooot.com

العربيات لديهن قدرات إبداعية هائلة..ولكن تنقصهن الخبرة في التسويق

 

لمى بورسلي، نموذج للشخصية الكويتية المعاصرة التي تجد في الإبداع عنوانًا لها.. فعلى مدى ستة وعشرين عامًا من العمل في الحقل الإعلامي والعلاقات العامة، حققت «لمى» نجاحات متتالية في تأسيس إدارات للعلاقات العامة في أكبر قطاعات العمل داخل دولة الامارات العربية المتحدة؛ كالقطاع المصرفي، وقطاع الغاز والبترول، وقطاع الاتصالات الذي مثل المحطة الأخيرة لها في رحلتها حيث كانت من أوائل المؤسسين لشركة «دو» للاتصالات.

وبعد أن حققت ذاتها في العمل الوظيفي اتجهت بورسلي اليوم إلى الفضاء الالكتروني، لتكون بذلك أول من يؤسس منصة إلكترونية شاملة تعنى بالمتطلبات المادية والنفسية للمرأة العربية من خلال موقع « كوت.كوم – kooot.com».

 

عن فكرة الموقع تقول لمى:

الإنسان الخليجي بطبيعته يجيد العمل في التجارة التي مارسها أجداده لعصور قبل ظهور النفط، ولكنه اتجه مع مرور الوقت إلى العمل في الدوائر الحكومية التي أصبحت مكتظة بعناصر بشرية يمكن الاستفادة منها في القطاع الخاص إذا ما فتحنا لها فرص للاستثمار.

وتضيف:

خلال مسيرتي المهنية كان دائمًا العنصر البشري أهم عناصر الاستثمار بالنسبة لي، وكوني امرأة عربية تعي بشكل جيد الحاجة الملحة للنهوض بالمرأة العربية وتمكينها في المجتمع، تولدت لدي فكرة أن أبني منصة الكترونية تعين المرأة العربية المنتجة على عرض منتجاتها، خاصة أن الكثير من نسائنا لديهن قدرات إبداعية هائلة، وموهوبات بالفعل، ولكن تنقصهن الخبرة اللازمة في تسويق منتجاتهن.

 

«سوق الحريم».. أحد أبواب الموقع الرئيسية

تحمل ابنة الكويت في ذكرياتها الكثير لوطنها الأم، فجاء اسم موقعها الالكتروني مستلهمًا من الاسم القديم للمدينة التي نشأت وترعرعت بها، واتخذ أحد أبواب الموقع الرئيسية من «سوق الحريم» مسمى، نسبة إلى أحد أسواق مدينة الكويت الشعبية القديمة، والذي كان عبارة عن أزقة ضيقة تبيع فيه النسوة منتجاتهن.

 

الموقع مدرسة لإعداد وتدريب المرأة التاجرة على تسويق منتجاتها

وتشير «لمى» إلى أن المتميز في موقعها الالكتروني أنه يعد أيضًا بمنزلة مدرسة لإعداد وتدريب المرأة التاجرة على تسويق منتجاتها بنفسها في المستقبل، حيث يعمل فريق عمل متكامل على تقديم الاستشارات للتاجرات، وتثقيفهن بمتطلبات السوق الرقمي، وكذلك تدريبهن على أحدث أساليب التسويق؛ كتصوير، وكتابة المعلومات المتعلقة بمنتجاتهن.

 

المول العالمي

وتؤكد بورسلي اهتمامها عبر «كوت» أيضًا بتوفير منتجات لعلامات تجارية غربية لا تتواجد في المنطقة، من خلال باب  «المول العالمي» لتتيح بذلك للمرأة العربية فرصة التسوق بشكل أوسع وأيسر.

عن ذلك تقول:

هناك فجوة كبيرة بين ما يعرض في الأسواق المحلية بأسعار مناسبة، وبين ما تطرحه كبرى العلامات التجارية بأسعار باهظة، لذلك ارتأيت أن نكون حلقة وصل بين علامات تجارية جديدة ليس لها وجود في السوق العربي، وبين النساء اللاتي يسعين إلى اقتناء ما هو جديد ومميز.

 

سوالف

لم تغفل صاحبة «كوت» عن الدور التثقيفي الذي يمكن لها أن تساهم فيه كونها إعلامية قبل أن تكون سيدة أعمال، فأولت اهتمامًا خاصًا بمواهب المرأة الإبداعية في الكتابة، من خلال إنشاء منصة حوارية داخل الموقع، تتطرق لكل ما يهم المرأة العصرية من قضايا، وما يؤرقها من هموم ومشاكل مسكوت عنها في وسائل الإعلام التقليدية. كما تتيح المنصة لمتابعيها المجال للتواصل ومشاركة الرأي.

 

«أسرتي» في كل مكان

دبي – غادة الصاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: