ناخبة مشاكسة

«ما فيي».. دراما اجتماعية رومانسية.. والبطولة خليجية عربية

عبَّر عن العمل العربي المشترك الضخم الإنتاج

في بطولة جماعية خليجية عربية خاصة من سورية ولبنان تأتي الدراما الاجتماعية الرومانسية الجديدة «ما فيي» على «قناة أبوظبي» ضمن مجموعة من الأعمال الدرامية العربية المتميزة التي تعبر عن العمل العربي المشترك الذي يتمتع بإنتاج ضخم وتنوع في الممثلين بل وفي التناول من تأليف اللبنانية كلوديا مرشيليان وإخراج المخرجة الخليجية رشا شربتجي. يشارك في بطولة المسلسل مجموعة من النجوم السوريين واللبنانيين، من بينهم معتصم النهار وفاليري أبو شقرا ونادين خوري وزينة مكي وروزينا  لاذقاني ومحمد قنوع وأحمد الزين وبيار داغر وكارلا بطرس وجو طراد ونتاشا شوفاني وإلسا زغيب وغيرهم.. وتدور الأحداث في قصر ضمن ضيعة لبنانية هادئة، يملكه أبو فوزي عبد الله الرجل القوي والمتسلط، ويخشاه القرويون ولا يجرؤون على رفع الصوت أمامه لكونه مالك المعامل والأراضي والمسؤول عن لقمة عيشهم. وفي داخل القصر الأجواء لا تختلف عن القرية بالنسبة لأبو فوزي، فقد أنكر ابنته «صباح» التي تزوجت رغماً عنه المزارع «ياسر» والذي توفي جراء عدم قدرته المالية على إجراء عملية جراحية، وهي تعيش وحدها في بيتها المتواضع وتكسب عيشها من صنع المونة. أما أحفاده من ابنه «فوزي» فحالهم حال من سبقهم، حيث قررت «ياسما» الجميلة المضي في حياتها بعيداً عن لبنان وهي تعيش في باريس، و«يمنى» الصغرى والتي لم تستطع تخطي جبروت جدها، ورغم رخاء العيش والدراسة فإنها أصبحت مدمنة مخدرات، و«يوسف» الوريث الأوحد  تزوج «لارا» التي لم يرزقها الله ولداً، الأمر الذي يشكل ضغطاً كبيراً على «يوسف» وعليها، فهي التي تحلم بالعيش خارج القصر في بيت زوجها، وهو الذي لا يريد سوى إطاعة جده وكسب المال والورثة، في حين تراقب «هالة» كنته الأوضاع في القصر منذ زمن وتسكت عن الظلم.

أما نقطة ضعف أبو فوزي الوحيدة فهي ابنه «فوزي»، الرجل الدمث والمُحب، إلا أن في تلك العلاقة سرا يعود إلى زمن بعيد، ألا وهو زمن «سوسن» و«عادل». وتكون «سوسن» ابنة أخت «زكية» الممرضة التي تزوجت شقيق أبو فوزي واسمه مكرم الذي أورثها بيتاً، فقامت بتحويله إلى مطعم شامي في الثمانينيات.

وشاء القدر أن يقع «فوزي»  في حب «سوسن»، الأم لطفلين وهما «فارس» و«ديما». وفي ليلة تحصل جريمة يُقتل على أثرها «سوسن» و«عادل». ويتناقل أبناء القرية الخبر على أن «عادل» قتل زوجته وقتل نفسه بعد أن كان قد أرسل بطفليه إلى الشام حيث تسكن «زكية»..وكالعادة بعض الحقائق لا تُدفن، فها هو «فارس» يصطحب أخته «ديما» بعد أكثر من 20 سنة ويقرر إعادة فتح المطعم الشامي، وها هو سر الجريمة يطفو على وجه المياه ليعود ويذكر أبو فوزي وابنه في جريمة لاتزال معالمها غامضة بالنسبة للاثنين، فمن قتل «سوسن» و«عادل»؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق