عزيزتي غنيمةمقالات

ما هكذا تكون أخلاق الرجال!

عزيزتي غنيمة المحترمة،

إليك مشكلتي راجياً إرشادي الى طريق الصواب، كما أرجو عدم التهكم والتوبيخ.

أنا شاب جميل جدا والذي أجمل من مظهري هو لساني الجذاب، أو كما قالت لي واحدة: أنت لسانك أحلى من الرهش.. أتبع مودة الشباب بحدود، عمري لا يزيد على الثلاثين سنة، متزوج من مدة غير قصيرة من إنسانة عادية بدون حب أو معرفة (قسمة ونصيب) وراض بها زوجة وأماً لأولادي مستقبلاً، ولكن كثيرا من بنات الأقارب والأصحاب يحاولن الاحتكاك بي، وبعد المقاومة وقعت مع واحدة كانت أجرأ منهن جميعا. وبعد أن تزوجت هي طلبت مني زيارتها في بيتها. ولكنني رفضت مرارا، ثم جاءت بعدها إلى عملي بالوزارة. وخرجت معها الى المزرعة مراراً، وعندما أرفض تأتي مع زوجها لزيارتنا.. وتنزل كلام بألغاز أفهم مقصودها، وعندما ضربتها مرة وطردتها أصيبت بانهيار عصبي ودخلت مستشفى الأعصاب، ولم أزرها مطلقا، وبعد خروجها جاءت تهدد بالانتحار، وأعطيتها أذنا من طين وأذنا من عجين، وفعلا انتحرت ولكنها أنقذت بأعجوبة.

وفي يوم ما جاءتني أمها وقالت: يكون معلوم لديك إذا جرى لابنتي شيء فإنك أنت خصمي..

عزيزتي غنيمة هذا ما جرى باختصار: أرجو  إرشادي.

خ – الرميثية

 

اسمع يا «خ» أيها الجميل المعجب بنفسه، المجنون بحلاوته، ما هكذا يا «خ» يكون الرجال، وأخلاق الرجال، واهتمامات الرجال، الرجولة يا «خ»لها جمال خاص بها، وهو جمال آخر غير حلاوة «الرهش» التي تنضب من لسانك كلمات بلهاء من عقلك التافه.. الرجل الرجل، هو القادر  على صيانة أعراضه وأعراض الناس لا السف للدنايا، الرجولة تعفف النسور عن المحارم، والسيوف عن الموتى، والألسنة عن الأعراض.. الرجولة الاعتزاز بالعمل والقيام بالمسؤولية، أما التخنث، والثرثرة بالفحش، فهذه أشياء أخرى.. وإذا كانت هناك مجنونة انتحرت وأُنقذت، فإنني أرجو لها إقامة دائمة في المستشفى الذي خرجت منه.. أما أنت وباختصار فلست في حاجة الى إرشاد، بل في حاجة الى تأديب حتى لا تتصرف كأنثى، وتتصنع الدلال «كفاضلة».

 

عزيزتي الأخت غنيمة،

أختي أنا شاب في التاسعة عشرة من عمري، موظف لي أخ أكبر مني سنا وعمره 29 سنة متزوج من امرأة أرملة ولها من زوجها الأسبق 5 بنات أكبرهن عمرها 17 سنة لقد أحببتها حبا شديدا ولا أطيق فراقها وهي أيضا تبادلني نفس الشعور منذ ثلاث سنوات.. علم أخي بذلك وزوجته أيضا (أي  أمها) وتقدمت لخطبتها فوافقت أمها ووافق أخوها ووافق أخي على ذلك وعملنا حفلة خطوبة بالمناسبة.

وهنا بدأت المشاكل، حيث حصلت خناقات بين الأم وأخي وانتهى الجدال بالطلاق.

وبعد مدة من طلاق أخي لأمها دخلت البيت ذات يوم من الأيام قالت لي أنا لا أريدك زوجا لابنتي ولا أريدك أن تدخل بيتي، وهنا أخذت أفكر فيما يحصل لنا من مشاكل.

لكن الأم قالت أيضا افسخ خطوبة ابنتي وفسخنا الخطوبة رغم أنوفنا، وكان السبب الذي قالته «أخوك طلقني»!

ماذا أعمل بربك أرشديني أرجوك؟!

ر.العيسى

 

أنت تحبها وهي تحبك، وبسبب هذا الحق طلقت أمها، وبسبب هذا الطلاق عرضت حبك وحبها للضياع.. انك تربط بين أمور، الربط بينها خطأ فادح، فأنت غير أخيك، وهي غير أمها، والعلاقة بينكما علاقة يجب أن تكون منفصلة عن علاقة أخيك بأمها، فالبذرة لا تموت ولو ماتت الشجرة الأم.. لا تفرط في الفتاة فهذا حقك وحقها، تزوجها ولو رفضت أمها وإن كنت أفضل لكما أن تدفعاها للرضا وربما لبيت زوجها.

 

 

المشروع الجنوني

أنا شاب أبلغ من العمر 24 عاما، أدرس في المرحلة الاعدادية، وقبل ثلاث سنوات تقريبا، أحببت فتاة تبلغ 24 عاما أيضا، ولكنها متزوجة ولها عدد من الأولاد.

وكان حبنا صادقا وقويا لدرجة العبادة، وأصبحت لا أطيق فراقها.

وقد صارحتني بأنها ستهرب من زوجها حتى أتزوجها والحقيقة ان هذه أمنية حياتي، ولكنني أجبتها بكلمة «لا»، ورفضت الفكرة، وذلك كرهاً للخيانة وكي لا أكون سببا في تدمير أسرة، وتشتيت شمل أطفال أبرياء، وزوج مخدوع.

ولكنها من ناحيتها مصممة على تنفيذ المشروع الجنوني، لهذا أبعث لك بهذه الرسالة أبحث عندك عن حل عاجل ومفيد، علما بأن هذا الحب كان شؤما على حياتي، فمنذ عرفتها والرسوب حليفي كل عام.. ولكن معلوما لك أنني حاولت بشتى الطرق أن أهرب من هذا الحب، ولكن النتيجة كانت دائماً الفشل.. أرجو أن تهتمي بحالتي التعسة.

أخوك المعذب

م.م.ب – السعودية

 

يستحيل أن تكون إنسانة فما بالك بكونها أماً، لا يمكن تعرف أي معنى للحب أو الإخلاص لأي شيء، اذا كانت لا تعرف كيف تمنح الحب لأطفالها، دمها وأعصابها. إنها حريصة، وهذا الصنف خطر على كل من يقترب منه إنه يدمّر نفسه، وكل من يقربه.. كيف تهرب أم من أمومتها، وكيف تتزوج وهي متزوجة؟

ليس حبها فقط شؤماً عليك، بل هي ذاتها الشؤم نفسه وطبيعي جداً أن ترسب وترسب وتبقى بالاعدادية من الرابعة والعشرين الى الرابعة والأربعين.. ويضيع مستقبلك وتضيع حياتك، وتنتهي كفاشل أو مجرم، ابتعد بنفسك ولا تقل إنك حاولت وفشلت، فغداً تقول فشلت وندمت.. والندم لا  يجدي دائماً.. اهرب منها ولا تنظر خلفك أبداً.

عام 1970

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق