حياتنا أحلي

نصائح لتنظيم الوقت في شهر رمضـان

بدأ العد التنازلي وأصبح لدينا أقل من شهر على قدوم شهر رمضان أفضل شهور السنة.. ولكي نعد أنفسنا لهذا الشهر الفضيل يتعين علينا تحديد مقاصد رمضان وكلها ثابتة في القرآن الكريم (الآيات 183 – 185 من سورة البقرة).

وتتلخص في }.. لعلكم تتقون{، وكل هدف لابد أن يقودنا نحو ذلك.

 

الحرص على العبادة في رمضان

كثير منا ينغمس في العمل والأعباء ووقت الراحة بما يقلل من وقت العبادة، بما يعين علينا تحديد حد أدنى من العبادة كل يوم.

وتصبح المعادلة بسيطة: 24 ساعة (وقت النوم، وقت العمل، وقت الأعباء الأسرية، وقت العبادة)،

فإذا احتاج الشخص العادي الى 6 ساعات للنوم و8 ساعات للعمل وقت للإفطار والسحور وفترة المواصلات وفترة الراحة بعد الأكل،

يكون لديه 4 – 6 ساعات يوميا للعبادة في رمضان وكحد أدنى ثلاث ساعات للعبادة، وهذا وقت كاف لتحقيق مقاصد رمضان الكبرى.

من أجل ذلك يجدر بك أن تخصص ساعة لترتيل القرآن وساعة لفهم الدين وساعة للدعاء،

والالتزام بتلك الأوقات طوال الشهر الفضيل.

 

تحديد أهداف واضحة

الهدف الأول (هدف محدد):

كتاب تفسير تخطط لقراءته.

الهدف الثاني (مقاس ومدروس وواقعي):

عدد معين من الصفحات يوميا.

الهدف الثالث: ممكن تحقيقه في فترة محددة يوميا بحيث يكون مستواه مناسب.

الهدف الرابع (في إطار زمني محدد):

وهو 29 أو 30 يوما.

 

تخصيص وقت لكل هدف

تحديد وقت مخصص يوميا لمتابعة الهدف مثل:

  • قراءة ودراسة 30 صفحة للتفسير يوميا.
  • ترتيل القرآن (قبل الفجر أو بعده).
  • الدعاء (قبل الإفطار).

مطلوب التخصيص والالتزام بكل تلك الأوقات.

وعندما يكون ذلك فوق استطاعك، فلا تنقطع عن مخصصاتك، بل يمكنك إنقاص الفترة دون الانقطاع بالكامل.

 

الاستفادة من الساعات الأولى من الصباح

لأن رمضان هذا العام يأتي في الصيف، فمن الممكن الاستفادة من ساعة بعد السحور في العبادة

وبخاصة في ساعات الصباح الأولى، حيث تتنزل البركات، وفي هذا الوقت لا تكون مشغولا بأمور العمل والأعباء الأسرية،

ويكون لديك الوقت الصافي للعبادة الخالصة.

 

تخصيص وقت لترتيل القرآن الكريم

رمضان هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن على رسولنا (صلى الله عليه وسلم)،

ويتعين علينا تخصيص فترة يوميا للقراءة والترتيل السليم مع دراسة تفسير ما نقرؤه حتى يكون أثر القراءة كبيرا في زيادة الإيمان والتقوى.

 

تجنب تعدد المهمات

يتفق خبراء تنظيم الوقت على أن التركيز على مهمة واحدة يؤدي الى إتمامها في وقت أسرع

وبشكل أفضل عما إذا قمنا بعدة مهمات في وقت واحد، وبذلك يمكن تحقيق المهمة في وقت قياسي مع اتقان في الأداء.

كما ينبغي اختيار المكان والوقت والظرف بعيدا عن التشتت، والتركيز على العبادة الخالصة.

 

تجنب التواصل الاجتماعي

في رمضان ينبغي أخذ إجازة من حياتنا الاجتماعية، حيث يمكننا التركيز على صلتنا بالله تعالى،

حيث إن استقطاع وقت من الأوقات الاجتماعية يتيح لنا مزيدا من وقت العبادة والتوجه الى الله في هذا الشهر الفضيل.

 

المحافظة على صحتنا

لا يمكن للشخص أن يحقق أهدافه إذا كان يشعر بالكسل والضعف والارتباك أو قلة النوم،

فكثير منا يهرقون أنفسهم في الأيام الأولى من رمضان ثم يصابون بعدم إطاقتهم على استكمال أيام رمضان،

فعلينا أن نهتم بأجسامنا والحصول على قدر كاف من النوم والأكل الصحي وتناول قدر كاف من الماء والسوائل.

يحتاج الشخص العادي الى 6 – 8 ساعات من النوم ليلا، ويكون ذلك بالنوم مبكرا مع تجنب تناول الأطعمة السكرية والدهنية وتناول أطعمة صحية في الإفطار والسحور.

وعلينا البحث عن أنواع من الأطعمة التي تعطي مزيدا من الطاقة، وكذلك شرب قدر كاف من الماء ليلا قبل النوم حتى نتجنب العطش.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: