تحقيقات
أخر الأخبار

نفوس دنيئة وعيون وقحة المحامية مريم البحر: في عالم الخيانة.. كل شيء مباح!

الزوج اكتشف خيانة زوجته.. لتسقط شيئاً فشيئاً!

حجز غرفة فندقية باسم زوجته ليخونها!

 

المحاماة ملاذ ومروءة وفن قبل أن تكون مهنة.. وليس المحامون كلهم محامين بالضرورة.. ليس عمل المحامي فقط معرفة القانون، فالكثير يعرف النصوص حتى من غير المحامين، لكن حقيقة المحامي تكمن في دراسة الوقائع دراسة قانونية والنظر إلى ما يمثل هذه الوقائع في نصوص القانون.. المحاماة فن الحجة والجدل والبرهان والإقناع.. وليس من عمل المحامين قلب الثوابت أو تضليل الحقائق؛ لأن المحامي قبل ذلك كله إنســان لا يكسب دعوى ويخسر نفسه.

معكم القانونية المحامية مريم فيصل البحر.

بعد مرور عدة سنوات في العلاقة الزوجية، عادة ما يحدث ما يسمى بالبرود أو الفتور الزوجي وهنا الاختيارات المطروحة على الساحة إما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، كما أمرنا ديننا الحنيف، ويكون الطلاق أحد هذه الخيارات، وهناك أزواج يفضلون الانفصال العاطفي ليبتعد كل منهما عن الآخر، أملا في أن تعود المياه لمجاريها مع الوقت، وهناك من تسوقه نفسه الأمارة بالسوء إلى طريق الخيانة.

من مكتبي أذكر لكم هذه القضية التي خسرت فيها هذه المرأة أمومتها لأبنائها وضحّت بزوجها وباستقرار بيتها من أجل لحظات شيطانية تروي فيها عشطها من بئر الخيانة، وحكم عليها بالسجن لمدة عام وإسقاط حضانة أبنائها، وكل ذلك لأن هذه الزوجة أصرت على أن تسلك طريق الخيانة الذي بدأته من هاتفها واستخدام حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، والأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل امتد فكرها الشيطاني إلى أبعد من ذلك وهو ممارسة الرذيلة مع أكثر من شخص من شياطين الإنس.

الزوج لاحظ أن سلوك زوجته قد تغير، وبدأت مظاهر الفتور في علاقتهما الزوجية تظهر بشكل كبير فزوجته مشغولة بصديقاتها الجديدات الكثيرات اللاتي دخلن في حياتها، وأصبح خروجها من المنزل مستمرا، كما أنها أصبحت تبالغ في ملابسها وفي طريقة وضعها للمكياج رغم أنها ترتدي الحجاب، هذه الأمور وغيرها أدخلت الشك في قلب الزوج، وشرع في مراقبة زوجته، وعليه بدأ بمتابعتها أثناء خروجها من المنزل، واكتشف أنها ترتاد أحد مقاهي الشيشة، فانتظر لبضع دقائق، ليجدها تجلس في إحدى الكبائن المغلقة وبجانبها أحد الأشخاص وهي تدخن الشيشة وغير محجبة، وهنا حدث شجار وخلاف بين الزوج وزوجته والشخص الذي كان موجودا معه، حيث ادعت الزوجة أن هذا الزوج ما هو إلا شخص تتعامل معه في أعمال تجارية.

ولكن لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله، فقد فوجئ الزوج عند فحص هاتف زوجته، بأنها قامت ومن خلال حسابها على برنامج التواصل الاجتماعي إنستغرام بإرسال صور فاضحة وفيديوهات ومقاطع صوتية لأغان، وتبادلها بعض الرسائل المنافية للآداب والأخلاق والتي تحمل عبارات وصورا مشينة بينها وبين هذا الشخص، بالرغم من استمرار العلاقة الزوجية، لتستمر سلسلة المفاجآت حيث إنها لم تقف عند تلك العلاقة بل فوجئ الزوج بأن لها علاقات أخرى عديدة، وتواعد وتقابل رجالا آخرين في الأماكن الخاصة.

وتم إثبات ذلك بالدليل المكتوب أن الزوجة على علاقة بأحد الأشخاص تعدت الرسائل والمحادثات لتصل إلى ممارسة الرذيلة.

كل ما سبق يقطع بالدلالة على جريمة التحريض على الفسق والفجور وهتك العرض، من قِبل المتهمين لتبادلهم المقاطع والصور التي تنافي الآداب والأخلاق، ضاربة الزوجة بالعلاقة الزوجية عرض الحائط وهو المؤثم شرعاً وقانوناً.

أما القضية الثانية فهي لزوجة ارتابت في سلوك زوجها، وراقبته لتكتشف أنه على علاقة بامرأة متزوجة بالفعل، ولأجل الحفاظ على بيتها وزوجها بدأت الزوجة تتوجس خيفة من هذه العلاقة، لذا فقد راحت تفكر أولاً في الوقوف على حقيقة هذه العلاقة وماهيتها وأبعادها إلى أن أدركت وأيقنت أن زوجها على علاقة غير شرعية بهذه المرأة،

حيث اكتشفت أنه حجز أكثر من مرة في أحد الفنادق الكبرى غرفة ليلتقي بعشيقته، وأن حجز الغرفة كان باسمها استناداً إلى عقد الزواج المقدم للفندق من الزوج، ونظراً لأنها هي الزوجة الحقيقية، وأن حجز الغرفة خاص بها وبالزوج، لذا فقد ذهبت للغرفة وقد استبان لها جلياً وبوضوح من خلال رؤيتها للغرفة قيام الزوج بتجهيز الغرفة لاحتفالية عيد ميلاد، وقد كتب على السرير بالورد اسم العشيقة كنوع من الدلع والاحتفال.

وهنا أدركت الزوجة المخدوعة أن سبب تشجيع زوجها طوال فترة زواجهما لزيارة أهلها أو صديقاتها والمبيت لديهم غالباً بنهاية كل أسبوع، بما يعني أنه كان يرغب في أن يهيئ الجو والظروف لنفسه لأجل بالطبع لقائه مع عشيقته.

وتم تسجيل قضية ضد الزوج وعشيقته لارتكابهما لجرم التزوير وانتحال شخصية هذا فضلاً عن ارتكابهما لجرم الزنا و المواقعة بالرضا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق