تغذيةصحة وتغذية

وصـفــات صحيـة لعشبة الزيـزفـون

11 فائدة صحية لها

يستخدم الزيزفون أو «التليو» كما يسمى شعبيا لعلاج البرد والرشح، ويثير الشهية للطعام، ويفيد اضطرابات الهضم، ولعلاج إفرازات جهاز التنفس، وكمهدئ للأعصاب، وتستخدم الأزهار كثيرا ضمن بعض النباتات الأخرى على هيئة شاي عشبي لإدرار البول، ولتخفيف آلام الروماتزم، والصداع والأرق. كما يستعمل الفحم المصنوع من فروع الأشجار المجففه لطرد الريح من الأمعاء، ولتخفيف الحموضة في المعدة ولعلاج اضطرابات المرارة والكبد وفي بعض حالات التسمم. كما تستعمل خلاصته كملطف للفم وللغرغرة في ألم الحنجرة.

 

 

أزهار الزيزفون لها تأثير على آلام الأعصاب وتنقية الكليتين وتهدئة آلام الصدر تستخدم العشبة لعلاج الزكام وخافض للحرارة

وصفات صحية لعشبة الزيزفون

  • أثبتت الدراسات أن أزهار الزيزفون لها تأثير على آلام الأعصاب وتنقية الكليتين وتهدئة آلام الصدر وتستخدم الأزهار بأخذ ملعقة كبيرة ووضعها في ملء كوب ماء مغلي وتركها لمدة عشر دقائق ثم تصفى وتشرب بمعدل مرتين احداهما صباحاً واخرى عند النوم.
  • تستخدم العشبة لعلاج الزكام والنزلات الشعبية والحميات الناتجة عن البرد، حيث يستخدم مغلي الأزهار كمعرق وخافض للحرارة، وذلك بمعدل ملء ملعقة صغيرة من مسحوق الأزهار تضاف إلى ملء كوب ماء مغلي وتترك لتنقع لمدة 10 دقائق ثم تصفى ويشرب ما بين كوبين وثلاثة اكواب في اليوم.
  • يستخدم الزيزفون لعلاج عفونة الأمعاء والاضطرابات المعدية ولإزالة البلغم، حيث يستخدم فحم خشب الأغصان بمعدل ملعقة صغيرة صباحاً وأخرى مساء مع ضرورة استخدام مسهل لإخراج ما اقتصه الفحم من غازات وسموم.
  • يستخدم الزيزفون لعلاج الجروح والقروح والحروق، حيث يستخدم فحم خشب الأغصان وذلك عن طريق ذر المسحوق على مكان الإصابة مرة واحدة يوميا.
  • يستخدم لتقوية وتنشيط الجلد، حيث تستخدم الأزهار بمعدل 500 جرام تضاف إلى 10 لترات من الماء المغلي ويضاف المزيج إلى ماء الحمام، حيث يفيد ذلك جلد البشرة جيدا.

أزهار الزيزفون لها تأثير على ارتفاع ضغط الدم الانقباضي المصاحب لتصلب الشرايين فتخفضه

  • أزهار الزيزفون لها تأثير على ارتفاع ضغط الدم الانقباضي المصاحب لتصلب الشرايين فتخفضه، حيث يؤخذ ملء ملعقة صغيرة من أزهار الزيزفون وتوضع على ملء كوب ماء مغلي وتترك لتنقع لمدة 10 دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدل ثلاثة أكواب يوميا.
  • يوجد مرهم مصنوع من أزهار الزيزفون في فرنسا لعلاج الحكة.

 

مسحوق فحم خشب الأغصان يعالج الجروح

  • يستعمل مسحوق فحم خشب الأغصان لمعالجة الجروح والقروح النتنة في الجلد، يوضع المسحوق فوقها مرة واحدة أو أكثر في اليوم، حيث يمتص عفونتها، فتزول رائحتها الكريهة ويسرع بشفائها.
  • تستعمل قشرة الأغصان المتوسطة البيضاء للعشبة للرمد البسيط والالتهابات الأخرى والحروق، وذلك برش الطبقة الخارجية السمراء أولا عن الأغصان الغضة إلى أن تزول تماما وتظهر تحتها الطبقة المتوسطة البيضاء فتبرش هذه وتجمع ويضاف إلى مقدار حفنة منها نحو ربع لتر من الماء ثم يخفق المزيج بقطعة من الخشب إلى أن يظهر فوقه زبد كزبد الصابون أو زلال البيض المخفوق فيؤخذ من هذا الزبد فوق قطع من الشاش أو القماش وتكمد به مواضع الالتهاب.
  • يستعمل مستحلب أزهار الزيزفون لمعالجة الزكام المحتقن والنزلات الشعبية، وجميع الحميات الناتجة عن التعرض للبرد، فيسكن السعال ويسهل التقشع، ويثير إفراز العرق، فتنخفض درجة الحرارة ويسهل التنفس ويزول صداع الزكام واحتقانه.
  • يستعمل مسحوق الفحم المستخلص من أغصان العشبة لمعالجة عفونة الأمعاء وامتصاص الغازات والسموم منها، وذلك بمقدار ملعقة صغيرة في الصباح وأخرى في المساء، مع استعمال ملين مسهل لإخراج الفحم وما امتصه وتشبع به من الغازات والسموم، وتستعمل هذه الطريقة في الغالب لمعالجة ما يصاب به الهضم من إضرابات في الأمراض الصدرية المزمنة كالسل أو أمراض معوية من جراء ما يبلغ في أمراض الصدر من القشع أو ما يحدث في أمراض الأمعاء من عفونة وسموم.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق