تحقيقات
أخر الأخبار

يرسلون‭ ‬الحقائق‭ ‬فتُرسل‭ ‬إليهم‭ ‬الرصاصات‭.. ‬ شهداء‭ ‬الحقيقة‭.. ‬صحافيون‭ ‬على‭ ‬خطوط‭ ‬النار‭ ‬حتى‭ ‬الموت‭!‬

وصل‭ ‬عدد‭ ‬الصحافيين‭ ‬الذين‭ ‬قتلوا‭ ‬عام‭ ‬2022‭ ‬حول‭ ‬العالم‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬إلى‭ ‬23‭ ‬صحافياً‭ ‬أو‭ ‬مراسلاً‭!‬

أصدرت‭ ‬منظمة‭ (‬مراسلون‭ ‬بلا‭ ‬حدود‭) ‬تقريراً‭ ‬لعام‭ ‬2022‭ ‬حول‭ ‬المراسلين‭ ‬والعاملين‭ ‬بحقل‭ ‬الصحافة‭ ‬الذين‭ ‬تعرضوا‭ ‬للعنف‭ ‬والقتل‭ ‬أحيانا‭.. ‬وهم‭ ‬فقط‭ ‬الصحافيون‭ ‬الذين‭ ‬تمكنت‭ (‬مراسلون‭ ‬بلا‭ ‬حدود‭) ‬من‭ ‬إثبات‭ ‬أنهم‭ ‬قتلوا‭ ‬أو‭ ‬سجنوا‭ ‬بسبب‭ ‬عملهم‭ ‬الصحافي‭. ‬ولا‭ ‬يشمل‭ ‬من‭ ‬قُتلوا‭ ‬أو‭ ‬سُجنوا‭ ‬لأسباب‭ ‬لا‭ ‬علاقة‭ ‬لها‭ ‬بعملهم‭ ‬أو‭ ‬الذين‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬تأكيد‭ ‬ارتباطهم‭ ‬بعملهم‭ ‬بعد‭. ‬وقد‭ ‬وصل‭ ‬عدد‭ ‬الصحافيين‭ ‬الذين‭ ‬قتلوا‭ ‬عام‭ ‬2022‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬إلى‭ ‬23‭ ‬صحافيا‭ ‬أو‭ ‬مراسلا‭!‬

في‭ ‬سوريا‭.. ‬الصحافيون‭ ‬يئنون‭ ‬تحت‭ ‬أهوال‭ ‬الحرب‭!‬
يذكر تقرير لمنظمة (مراسلون بلا حدود) عن حال المراسلين والصحافيين في سوريا بعنوان (الصحافيون يئنون تحت أهوال الحرب) أنه لا يزال الصحافيون معرضين للخطر بشكل مهول، وهم الذين يجازفون بحياتهم من أجل التموضع في الصفوف الأمامية لتغطية عمليات القصف التي تستهدف معاقل المتمردين. كما أن وتيرة الاختطاف أضحت متكررة بشكل مقلق، حيث تتولى مسؤوليتها الحركات الجهادية التي تتصرف وكأنها سلطات حكومية بينما تسيطر بقبضة من حديد على الأراضي الخاضعة لها، وهي المناطق التي رأت فيها النور منابر إعلامية حرة ومستقلة، على أيدي صحافيين مواطنين غداة الانتفاضات. لكن أغلب تلك المنابر عجزت عن الصمود.

فمنذ عدة سنوات، حاول عشرات الصحافيين الفرار من مناطق الغوطة ودرعا وإدلب للنأي بأنفسهم عن حالة انعدام الأمن وتقدم القوات الحكومية، خوفاً من اعتقالهم. كما يشير التقرير إلى احتجاز عشرات الصحافيين بينما اختُطف آخرون من قبل مختلف الجماعات المسلحة التي ظهرت على الساحة مع مرور الوقت، وعلى رأسها داعش وجيش الإسلام وهيئة تحرير الشام. كما تشير التقديرات إلى وفاة مئات الصحافيين نتيجة التعذيب، علماً أن أقاربهم يجهلون مصيرهم تماماً!

وأخيراً، في الشمال الذي يسيطر عليه الأكراد، يُعد الصحافيون المحليون الشباب أبرز
ضحايا الاشتباكات الدائرة بين القوات الموالية للسلطة والجماعات المدعومة من تركيا!

في‭ ‬العراق‭.. ‬سلامة‭ ‬الصحافيين‭ ‬في‭ ‬خطر‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬مضى‭!‬
أيضا في العراق – وحسب تقرير خاص بها من منظمة (مراسلون بلا حدود) يخاطر الصحافيون بحياتهم عندما يغطون الاحتجاجات أو عندما يحققون بشأن قضايا الفساد في العراق. فقد ازدادت حدة الضغط منذ اندلاع حراك شعبي غير مسبوق في أكتوبر 2019، حيث يواجه الصحافيون الذين ينقلون احتجاجات المتظاهرين خطر التعرض للمضايقات أو الاختطاف أو الاعتداء على أيدي مسلحين مجهولين أو منتسبين إلى إحدى الميليشيات، بل ويصل الأمر إلى الاغتيال في بعض الحالات. كما أصبحت التهديدات تنهال على الفاعلين الإعلاميين من كل حدب وصوب في محاولة لثنيهم عن القيام بعملهم- على حد تعبير التقرير.. كما يتعرض الصحافيون للملاحقات ووسائل الإعلام لمنع النشر أو البث بتهمة (إهانة رموز وطنية أو دينية).
هذا وتمر اغتيالات الصحافيين دون أي عقاب! علماً أن التحقيقات التي تُفتح بشأنها لا تؤدي إلى أية نتائج مجدية، بحسب أقارب الضحايا.. كما أنّ مشروع القانون المتعلق بالجرائم الإلكترونية، الذي يعود إلى الواجهة بانتظام، جاء ليزيد من متاعب أهل المهنة، حيث ينص على عقوبات بالسجن (تصل إلى المؤبد) بسبب منشورات إلكترونية تمس (استقلال البلاد ووحدتها وسلامتها أو مصالحها الاقتصادية أو السياسية أو العسكرية أو الأمنية العليا).

وفي كردستان مراسلون وصحافيون يموتون في ظروف غامضة، مع شكوك حول الجهة المرتبكة أو المحرضة على هذه الاغتيالات! مع عدم فتح أي تحقيق جاد في هذه الجرائم!

أوكرانيا‭..‬أعلى‭ ‬حالات‭ ‬قتلى‭ ‬صحافيين‭ ‬في‭ ‬2022‭!‬
حسب تقرير لـ”سي ان ان” صدر مؤخرا عن حالة أوكرانيا تحت وطأة الحرب، فإنها صارت البلد الأعلى عالمياً من حيث حالات قتل الصحافيين عام 2022! فوفقًا لأحدث بيانات نشرتها لجنة حماية الصحافيين (CPJ)- وعلى حسب التقرير- فقد بلغ عدد الصحافيين القتلى في أوكرانيا 5 صحافيين، لتترأس أوكرانيا قائمة الدول الأعلى بالصحافيين الذين لاقوا حتفهم بدافع مؤكد لعام 2022.

مقتل‭ ‬صحافية‭ ‬روسية‭ ‬في‭ ‬أوكرانيا
تناقلت آخر الأنباء خبر الصحافية الروسية (أوكسانا باولينا) العاملة في الموقع الإخباري المستقل (إنسايدر)، حيث كانت تؤدي دورها المهني والإنساني وتقوم بتصوير الدمار الذي خلفته القوات الروسية في حي بوديلسكي بالعاصمة عندما تعرضت لإطلاق الصواريخ.

طاقم‭ ‬صحافي‭ ‬كامل‭ ‬يقتل‭ ‬ويُجرح‭!‬
تعرض طاقم إخباري للموت بسبب إطلاق النار أثناء تغطيته للغزو الروسي في أوكرانيا، حيث قُتل المخرج برنت رينو خارج كييف في 13 مارس. وأصيب زميله خوان أريدوندو بجروح خطيرة، حيث نشر أريدوندو على حسابه على الإنستغرام (خضعت لخمس عمليات جراحية، لدي طريق طويل للتعافي).

العثور‭ ‬على‭ ‬مصور‭ ‬أوكراني‭ ‬مقتولاً‭!‬
تم العثور على المصور والموثق الأوكراني المخضرم ماكس ليفين المفقود ميتا، بعد انسحاب القوات الروسية من أراضٍ قرب كييف. على حسب موقع قناة الحرة، فقد اختفى ماكس في منطقة القتال في محيط كييف في 13 مارس. ثم تم العثور على جثته في الأول من أبريل قرب قرية غوتا ميجويرسكا، على بعد كيلومترات شمال العاصمة. المؤلم أن التقارير مثل تقرير منظمة (أي إم أي) (معهد الإعلام) غير الحكومية الأوكرانية، أكدت معلومات أولية تفيد بأن الصحافي (الأعزل) أصيب برصاصتين أطلقهما جنود روس!
يبلغ ليفين 40 عاما وهو أب لأربعة أبناء، وتعاون مع العديد من وسائل الإعلام الأوكرانية والدولية.

في 2014، في بداية حرب كييف ضد الانفصاليين الموالين لروسيا والمدعومين من موسكو في شرق أوكرانيا، تمكن ليفين من الخروج من مدينة إيلوفيسك المحاصرة الواقعة في الجنوب الشرقي، حيث قُتل مئات الجنود الأوكرانيين في غضون أيام قليلة.
قُتل العديد من الصحافيين الأوكرانيين والغربيين وأصيب العشرات في أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير. وقتل ثلاثة منهم على الأقل شمال شرق كييف، حيث اندلع قتال بين القوات الأوكرانية والجيش الروسي الذي انسحب في الأيام الأخيرة من عشرات القرى حول العاصمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق