أزياء وموضةالنصف الحلو

‏Epo-Kay.. شرقيتان تصممان الكيمونو الياباني بذوق فريد

من المعروف أن للثقافة الآسيوية طابعاً خاصاً من الأناقة جذبت إليها أشهر المصممين ليستوحوا منها إلهامهم ويطلقوا أجمل التصاميم، ولكن هل فكرت يوماً في ارتداء عباءة بتصميم “الكيمونو”؟
يتميز “الكيمونو” وهو الزي التقليدي في اليابان برقي خاماته وتصميمه المحتشم، ولعل هذا ما يجمع بينه وبين العباءة الخليجية، وقد التقت “أسرتي” بمؤسِّسَتى علامة Epo-Kay، لولوة دندشي ونفين إبراهيم، حيث تمثل تصاميمها للكيمونو الأيقوني الدقة المتناهية في صناعة القطع وزينتها بأجمل الرسومات والتطريز المستوحى من الأزياء اليابانية.

عن بداية فكرت إنشاء Epo-Kay قالت المصممتان لولوة دندشي ونفين إبراهيم: أحببنا أن نخرج قليلاً عن المألوف، وذلك بتصميم الزي الياباني التقليدي بلمسات شرقية معاصرة ومميزة تناسب ذوق المرأة الشرقية والخليجية.
حيث إن الكيمونو الياباني عبارة عن ثوب ثقافي محافظ منظم بشكل كبير وحفر مع أقمشة وأنماط وألوان مختلفة، ولذلك اعتمدنا هذا الفهم وطبقناه على العباءة التقليدية، وتصميماتنا ليست كيمونو بالمعنى التقليدي، لكنها متأثرة بأيديولوجية وتصميم الكيمونو، Epo-Kay يعيد تخيل العباءة بالألوان والنمط والشكل مع الحفاظ على نفس الأيديولوجيات المحافظة المتجذرة بعمق في ثقافة الشرق الأوسط.
كان استقبال تصميمنا رائعاً للغاية، وحصلنا على دعم وردود فعل إيجابية من نساء الشرق الأوسط ونحن ممتنون جداً لذلك.
وعما يميز Epo-Kay كيمونو عن الكيمونو التقليدي، أكدت المصممتان أن Epo-Kay كيمونو يصنع من عدة أقمشة قد تصل إلى ١٥ نقشة أو لونا في الكيمونو الواحد، مع الأخذ بالاعتبار الاستفادة من أكبر عدد ممكن من بقايا الأقمشة المستعملة في الصنع وتنسيقها بشكل غريب ومميز، بعكس الكيمونو التقليدي الذي يصنع من قطعة واحدة فقط.
بالإضافة إلى أن Epo-Kay كيمونو يتميز بقصة A shape المفضلة عند المرأة الشرقية والخليجية خاصة، والتي تضفي قدراً من الأنوثة وتخفي بعض العيوب في الجسم.
أما عن حزام الكيمونو فأوضحت المصممتان أنه بالإمكان ارتداء الكيمونو بدون الحزام، لذلك كانتا حريصتين على أن تكون بطانة الكيمونو جزءا أساسيا من التصميم، وهو ما يؤكد اهتمامهما بأدق التفاصيل، لأن التفاصيل هي التي تجعل القطعة فريدة من نوعها.
وعند سؤالهما عن ألوان الكيمونو قالتا إنه لم يكن استعمال الألوان الزاهية شرطا لتصميم Epo-Kay كيمونو، أحببنا عند التصميم أن نطلق العنان لأفكارنا وابتعدنا عن أي قيود، فقد استخدمنا الكثير من الألوان والكثير من الأقمشة، الأمر الذي كان سببا أساسيًا في تميز Epo-Kay كيمونو.
وأضافتا: اعتمدنا في تصاميمنا على دمج أكبر كمية ممكنة من الألوان الغريبة التي من شأنها أن تضفي جمالا وتميزا للكيمونو، ما يتطلب الكثير من الجهد والوقت، خاصة أننا حرصنا على أن يكون من كل كيمونو قطعة واحدة فقط، مما يمنحنا فرصة تميز زبائننا بكل قطعة نقدمها.
وعن امكانية ارتداء الكيمونو في العديد من المناسبات، أشارتا إلى أن Epo-Kay به العديد من التصاميم التي تلائم المناسبات المختلفة، من خلال استخدام مجموعة متنوعة من الأقمشة المناسبة تمامًا للمناسبات الرسمية أو غير الرسمية، حيث اعتمدنا استخدام الأقمشة الفاخرة والمميزة في المناسبات الرسمية، والأقمشة الأخف وزناً والمريحة للمناسبات غير الرسمية، وأكدتا أنه مهما كانت المناسبة، “فقد حرصنا في Epo-Kay على أن تبرز قطعنا كقطعة فريدة من نوعها”.
أما عن خططهما المستقبلية، فقالتا إنه يمكن التوسع لتشمل تصاميم Epo-Kay الفتيات الصغيرات، وهو ما يجعله مشروعا مبدعا ومثيرا للغاية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: