تحقيقات

5 حكومات تتبادل السعادة مع شعوبها

حسب التقرير الدولي للسعادة 2019

يركز تقرير السعادة العالمية لعام 2019 على دور المجتمع في إسعاد الشخص المنتمي إليه

يعد تقرير السعادة العالمية بمثابة دراسة استقصائية تاريخية لحالة السعادة العالمية التي تصنف 156 دولة من حيث مدى سعادة مواطنيها واستمتاعهم بالحياة. ويركز تقرير السعادة العالمية لعام 2019 على السعادة والمجتمع أي دور المجتمع في إسعاد الشخص المنتمي إليه.. ووفقًا للتقرير الذي رصد الدول الأكثر سعادة في كوكبنا هذا العام 2019، تأتي خمس دول على رأس القائمة التي ضمت 156 دولة.. وجاءت فنلندا أسعد بلد في العالم ثم احتلت كل من الدنمارك والنرويج وآيسلندا وهولندا المراتب العليا التالية لها.

يصنف التقرير الدولي للسعادة في العالم الدول حسب مستويات سعادة شعوبها بل والمهاجرين فيها.. وتستند التصنيفات الإجمالية لسعادة دولة ما إلى النتائج المجمعة من استطلاعات الرأي التي أجراها معهد جالوب الدولي  لاستطلاعات الرأي والتي تُظهر معالم كثيرة ومقومات متعددة لسعادة شعب ما بل وصفة الاستقرار المهمة. وقد احتلت الدول الخمس الأولى في الترتيب العالمي هذه المراتب العليا بناء على حصولها على قيم عالية أو درجات عالية لستة معايير أساسية في تصنيف السعادة: الرفاهية، الدخل، ومتوسط العمر المتوقع في الحياة الصحية، والدعم الاجتماعي، والحرية، والثقة، والكرم الاجتماعي.

السعادة في اتجاهين:

ما تفعله الحكومات للناس يؤثر على سعادتهم، وما يفعله المواطنون من دعم لحكوماتهم

ربط التقرير الدولي بين الحكومات ودرجة السعادة التي يتمتع بها أفرادها أو مواطنوها.. فالسعادة في كلا الاتجاهين: ما تفعله الحكومات يؤثر على السعادة، وبالتالي تحدد سعادة المواطنين في معظم البلدان نوع الحكومات التي تدعمها.. كما أن اتخاذ تلك الحكومات تدابير لرضا المواطن في مختلف مجالات الحياة ينعكس على درجة الرضا عن هذه الحكومات.

السعادة والعلاقات الاجتماعية

لكن السعادة لا تتوقف على العلاقات بين المواطنين والدولة بل ايضا بين المواطنين فيما بينهم.. فقد ربط التقرير بين درجة تمتع الشعوب والأفراد بالسعادة وبين المستويات العالية من الرضا عن العلاقات الشخصية داخل هذا المجتمع أو ذاك..فالعلاقات الشخصية تعكس صدى مهماً لدرجة السعادة التي ينعم بها الشخص في بيئته ومجتمعه ووطنه.. لذلك لاحظ التقرير الدور الاجتماعي بشكل خاص وتطوره في دول أميركا اللاتينية. أي ان المستويات العالية من الرضا عن العلاقات الشخصية عكست صدى مهماً للسعادة في دول أميركا اللاتينية.

السخاء الاجتماعي أو المشاركة الاجتماعية من أهم المعايير لتمتع الشعوب بالسعادة

السخاء الاجتماعي أو المشاركة الاجتماعية كان أحد المعايير الستة الرئيسية المستخدمة في هذا التقرير.. وقد كان من الواضح أنها علامة مهمة على تمتع الاشخاص بالسعادة من خلال الانخراط الإيجابي في المجتمع والعطاء بالمشاركة الفعالة في احتياجات المجتمع والآخرين.. فهو طريقة أساسية للتواصل بين البشر مع بعضهم  بعضا. فالسعادة حليفة الإنسان الإيجابي والسلوك السخي تجاه الآخرين.

التكنولوجيا الرقمية من مصادر امتلاك الشعوب للسعادة حيث التمتع بطرق جديدة يفهم بها الناس مجتمعاتهم

وجد التقرير ان من مصادر سعادة الشعوب امتلاك افرادها أو تمتعهم بالتكنولوجيا الرقمية التي تقدم طرقا جديدة يفهم بها الناس مجتمعاتهم بشكل أوفر وبزوايا متعددة وليس بزاوية واحدة أو مفهوم واحد يفرض عليهم.. فمن خلال هذه التكنولوجيا الرقمية يتم تحويل البيانات الخاصة عن المواقع والأنشطة بل والعلاقات والمشاعر إلى معلومات متاحة للجميع، فيمكن للعديد من الناس الاطلاع عليها فيجدون الكثير من المعلومات حول المجتمعات التي يعيشون فيها.

كما أن تمتع الناس بالتكنولوجيا الرقمية ييسر لهم كل مسارات حياتهم، وخاصة التواصل مع بعضهم  بعضا، سواء في العمل أو أوقات الترفيه، مما ينعكس على درجة تمتعهم بالحياة وسعادتهم وخاصة المستخدمين من الشباب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: