اكسسوارات

CARTIER ROYAL إبداعات اليوم.. كنوز المستقبل

 

وفية لكنيتها جوهرجية الملوك، تقدم الدار الفرنسية مجموعة من المجوهرات الراقية «Cartier Royal»، مستوحاة من الأحجار الكريمة.
الأحجار الكريمة مثل ماسة «Pacha» التي امتلكتها Barbara Hutton، وماسة «Hope» وماسة Burton –Taylor، ولازورد الملكة Marie، ملكة رومانيا، وغيرها الكثير من الأحجار طبعت تاريخ المجوهرات الراقية وتاريخ الأرستقراطية في العالم.
طرح Cartier مائة من الابتكارات الباهرة المبنية حول أحجار كريمة استثنائية.
أحجار نادرة مثل تلك الماسة الإجاصية الشكل التي تزن أكثر من 30.21 قيراطاً والتي يمكن ارتداؤها كعنصر أساسي لعقد من البلاتين أو تنسيقها بسهولة مع خاتم.
كذلك فإن هذه اللؤلؤة الملكية التي تعود للملكة Mary زوجة George V، ملك انجلترا، والتي بفضل مهارة Cartier صارت مركز حلية، يمكن تحويلها ويمكن ارتداؤها صولجاناً وأيضاً عقداً.
تم اكتشافها في زوايا العالم الأربع واختيرت لشخصيتها وإتقانها وألوانها ومصدرها الشهير، حبة لازورد من كشمير قياس 29.06 قيراطاً، زمردة من برمانيا على شكل مخدة قياس 8.38 قراريط وياقوتة من كولومبيا قياس 26.60 قيراطاً، ازدادت شأناً من خلال نظرة Cartier لها، وهي تشهد على شغف الدار الأزلي بها وبالموهبة التي وُظفت لتحويلها إلى قطع حلي راقية.
بهذه الأحجار تمتزج مهن فنية عزيزة على قلب Cartier مثل النحت أو الفسيفساء وحتى الخياطة الراقية.. تجديد كبير في مجال الابتكار، اغتنت حديقة حيوانات Cartier بميدالية من العقيق على شكل فهد مرصع بالماس ومعلق على قفا منديل حيك بخيوط من حرير وطُرز بذهب أصفر.
تشهد قطع الزينة هذه على مهارة Cartier.. نادرة ومطلوبة، مختارة لجمالها أو لشخصيتها المميزة، تكتسب الأحجار الكريمة أو الناعمة التي يملكها، Cartier ومن وجهة نظر الجوهرجي، شخصية ملكية تشع من خلال روعة الابتكارات العصرية وتصير بالتأكيد كنوز المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق